تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

سلاح الكلمة إن لم يبطل سيئة فهو النغمة

*لقد صدق من شبه الكلمة بمقذوف الفم، حسنة نغم وسيئة عدم، ونعوذ بالله من سيئات أعمالنا.
فالكلمة هي الحياة أو الموت كقول السيد المسيح عليه السلام (قل كلمتك)!، وديننا الحنيف يحض على قول الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، أو اكتساب فضيلة الصمت خشية الحريق!.
كالغنوي التي أصدرها أحد كبار فقهاء الأزهر الشريف (بجماع الوداع)! اي جماع الرجل لزوجته بعد الموت كوداع!!!
وحين وجه بالفكر المستنير أمام الأشهاد اعتذر اعتذار الأوغاد!؟ أن يفتري أحد من الدهماء أو الجهلاء على الله كذباً وعلى دينه خرباً، فهو أمر يمر مرور بين الريح سرباً.
لكن أن يصدر ذلك من عالم له باع في الشهرة، وفي الرأي بالقلم، فهذا مايحز في النفس من ألم!.
فمن هو هذا العالم؟ أنه العالم المغربي الريسوني! ويكفيه أن يعرف باسم واحد، والغريب في الأمر كله أنه متخصص في علم (المقاصد)، كما ساهم في تأسيس الجهة الإسلامية بالمغرب، وتولى أيضاً رئاسة (حركة التوحيد والإصلاح )!! كحركة دعوية بالمغرب.
وعلى الرغم من كل ذلك يصدر بلسانه، ، وهذا لا يعد زلة لسان من إنسان قد يكون متأثراً ومتألماً بما صار عليه حال المسلمين اليوم،
لكن الأيبر الزلة، إذ قد ينسج على منواله من ينادي بالإسلام السوداني أو الإسلام المغربي أو ....او....!
وبحمد الله وشكره أن يأتي نعت نظرة أحمد الريسونس من قبل مفكري المملكة السعودية نفسها!.
فكتب الدكتور محمد السعيدي تعقيباً ضافياً بعنوان: (الصبر الجميل على عثرة الشيخ الجليل) غيراً للمزاعم، وحفظاً لدين الله من خطرفة كل زاعم!.
كما انبرى له أيضاً الأستاذ حمد الماجد الكاتب بصحيفة الشرف الأوسط العدد(14203) تحت عنوان (هل ثمة إسلام سعودي)؟!. والله أعلم .
فالإسلام رسالة خاتمة واحدة لكل الأنام .
ومما يحمد للسعودية أن أسست مركزين أساسيين للحوار الحر، أحدهما في الرياض لكل فكر حر يطرح للنقاش والتناول دون فك أو صر!.
والآخر في فينا بالنمسا، يفتح أبوابه لكل أهل العقائد والفكر العالمي، دونما حجر لفكر دون آخر، كما يفعله التطرف اليهودي على نفسه بالمواخر!.
وكما أن الحر لا يخشى في الحقيقة ملاماً، كذلك الإسلام لا يخشى المحاججة فقط دونما خصام حسام.
 • الغول ... ومنازلة كل زول!؟
 التصوير العبقري (الكرتوني) الذي رسمه الفنان المهم (فارس) عن الزول السوداني المطحون بحجر سوداني، وهو راقد أسفل ووطأته قدم سوداء، بمخالب عرجاء، صائحاً: (الخطر رفعناه ... البرفع ده شنو ؟) والمقصود (به الفساد الذي هو هد عضض البلاد).
إذ تحت أشرعته السوداء لا تنمية، ولا نمو ولا استثمار الذي لم يجنِ منه الشعب إلا الأرقام الزرقاء التي تظلل فاره الكار .
ولا علاج لذلك إلا بوصفة المصطفى صلى الله عليه وسلم العلاجية الحكيمة الشافية لكل علة أليمة: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت...) وحاشا لها، فالحقوق قصاص ولن تموت بالتقادم أو بالرصاص!.
ولن تقل الإشادة بالفنان فارس عن الإشادة بالصور الحقيقية المعبرة عن (الهوم لس) أبناء الشوارع، وماعكسته من بكائياتهم المرة!. التي سجلها الملهم محمد داوود .
 • هل نحن مؤمنون!؟ .
إجابة هذا السؤال لديك أنت وحدك، هذا أن أصدقت نفسك قبل أن توارى بلحدك!!
فللمسلم تعريف محدد، كما هو للمؤمن بالله أيضاً تعريف محدد غير محدد!.
قالت الأعراب أمناً، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا!!.
فالإسلام هو أن تسلم بالله وبكتبه وملائكته ورسله وبخاتمهم الذي صلى عليه ربه، ليكتب في هويتك بانك مسلم تتميز عما عداك .
بينما الإيمان هو ماوقر في القلب بأحكام الله وبسنة رسوله لينعكس في (سلوكك) السوي المعاش، وفقاً لتلك الأحكام حتى تكتب عند الله سبحانه وتعالى من الكرام.
وإذا كان من الدين (النصيحة) فكيف لمن يكتمها، إلا أن يكون آثماً قلبه!, وأنى له بالإيمان الذي حبه؟
ومن تعريف المسلم هو من سلم المسلمون منه؟
حتى بالهوية ألا يساورك شك في ملء الخانة الدينية؟ .
 • فقال الفيلسوف برتراند رسل :
(الوطنيون دائماً ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبداً عن القتل في سبيلها.

عبد الله كرم الله

قراء 207 مرات

الطقس بالخرطوم

صفحتنا على الفيسبوك

احدث التعليقات

المتواجدون الان

1663 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الى الاعلي