تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
آخر لحظة

فن التعامل

 

التعامل الراقي فن وذوق وأدب، به ترتقي الأمم والإنسانية، فتجد بعضاً منا له أسلوب حكيم ومهذب في التعامل مع الناس، وكيف يستطيع أن يتعامل ويرضي الكافة من الناس، ويكون مقبولاً، وكلنا نسعى ونحب أن نكون مقبولين، ونرتاح لمن يعاملنا بطيبة وذوق، وبعض من البشر له المقدرة على التعامل بدبلوماسية، فهو يأخذ حقه دون أن يجرح أحداً، فالتعامل ميزة اختص بها بعض الناس.. فالأسلوب هو من يفرض شخصك على الناس، وطريقة معاملتك معهم هي التي تصنفك، وتوجد نوعية من البشر تتميز بأسلوبها الرائع، لأن لها الكثير من الوعي والثقافة العالية والخُلق الحسن والتصرف الحكيم، والقدرة على احتواء الأزمات والمشاكل، ويمتلكون فن الحوار والمناقشة بشكل سلس ومريح ومهذب، وأيضاً لهم قدرة عجيبة على الإقتاع؛ لأنهم يمتلكون المنطق والحنكة ورحابة الصدر، والاستماع للآخرين في طرح آرائهم.. فالتعامل الجميل مع الآخرين ليس مستحيلاً، إنما هي مهارات وخطوات بسيطة كلنا لو اتبعناها لوجدنا أنفسنا أكثر الناس رقياً وقبولاً، فلنسعى جميعاً الى أن نمتلك مهارة الأسلوب والتعامل الراقي مع الآخرين، حتى لا نفقدهم، ونأخذ الكلمة الطيبة حتى تكون لنا صدقة، ونحن كمسلمين تلك صفاتنا التي أقرها ديننا الحنيف.. فلتكن هي ديدننا.
فنحن البشر جُبلنا على أن نسمع  الكلام الجميل المريح، فلنتعامل بمثل ذلك حتى نعبر الجسر إلى وجدان الآخرين، ونؤثر إيجاباً على نفسياتهم.

يا وزير الشباب ..

 

ومن الطبيعي أن تجد للديمقراطية أعداء ورافضين حتى لاسمها، لكن أن تؤد الديمقراطية على يد مسؤول عن أهم شريحة في المجتمع وأهم نشاط، مثل الشباب والرياضة، فتلك هي الكارثة بعينها.
لا أقول فجعنا بقرار وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم اليسع صديق التاج بتعيين لجنة تسيير لنادي المريخ على رفاة مجلس منتخب، لكن فجعت من فجيعتنا الفجيعة، بعد تبريراته الفطيرة والفقيرة من أي حجة ومنطق، فالرجل قال إن المجلس المنتخب فشل في الكثير من الملفات ومن بينها المال وفشل في تحقيق النجاح في الكثير من الملفات، مع أن العدالة كانت تتطلب منه أن ينصف الرجال، ويقول إنهم نجحوا إلى حد كبير في حل الكثير من الديون (الدولارية) التي حاصرتهم فجأة من كل الجهات بفعل فاعل تقديره (مستتر) وغيرها من الأزمات، لأن الخسارة بثلاثة أهداف من تاون شيب لا علاقة لها بالفشل أو المال، فالمريخ خسر في عهد جمال وعهد المال بالأربعة والسبعة (كمان)، وسبق أن غادر  البطولة الأفريقية من أدوارها الأولى والتمهيدية، فلماذا لم نسمع من الوزير بفشل مجلس الوالي، أو نسمع عن خوفه على مستقبل المريخ.
إنها تبريرات أوهى من الأفكار التي تدير الوزارة، لأن المكسب والخسارة في كرة القدم من الأمور الطبيعية، وكان الإنتصار الحقيقي للمريخ في كل ما دار ويدور هو عودة الديمقراطية التي فارقت ديار المريخ في عهد ولاية اليسع، (فراق الطريفي لجملو)، فاليسع الذي ظل على مقاعد المتفرجين طوال الفترة التي عاشها النادي في فراغ رئاسي، لم يجد غير أن يذكرنا بمثل (حليمة وعادتها القديمة).
مؤسف أن تقابل وزارة الشباب والرياضة في الخرطوم، عطاء رجال تقدموا الصفوف وأرسوا أدباً جديداً من آداب الديمقراطية المفقودة في ديار المريخ، وتصديهم للمهمة الصعبة يوم أن هرب غيرهم، بوصمهم بالفشل، وهم الذين استطاعوا أن يعملوا في أصعب ظروف وفي ظل معارضة شرسة وإعلام لا يعرف غير مصلحته، ومؤامرات منها البين والخفي، فساروا من نجاح إلى نجاح، غايتهم خدمة الأوطان عبر بوابة الكيان الذي أحبوه وما بخلوا عليه بشئ.
ماذا كان يضير اليسع إن واصل المجلس المنتخب عمله وتنفيذ خططه الرامية لإخراج المريخ من جيوب الأفراد، وهو يعلم أن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى الصبر والسند والمؤازرة، فإن نجحوا فذاك هو المبتغى والمراد الذي يجب أن يسود، ويجب أن تدعمه الوزارة، لأن الأندية في حد ذاتها مناجم للذهب، تحتاج للعقول التي تنقب عنه وتدفع به للتطور، لا أصحاب الجيوب المنتفخة بالمال وخاوية من الأفكار، ممن ينظرون للأندية وكأنها ورثة تواروثوها عن أجدادهم جداً عن جد.
أين كان من أتى بهم الوزير اليسع للجنة التسيير، والمريخ في مفترق طرق ولسان حاله: (رئيس مجلس لله يا محسنين)، وماذا فعلوا والمجلس المنتخب ينادي (يا أهل المريخ هيا على الفلاح)، كانوا يتفرجون وكأن الأمر لا يعنيهم، كما اليسع الذي استيقظ فجأة وتذكر أن هناك نادياً اسمه المريخ يعيش أزمة رئيس.

 

رشح حزب العمال السودانية الأصل، البريطانية الجنسية منى عبد الله إسحق، لانتخابات مجالس البلدية في بريطانيا، المزمع قيامها في 3/مايو 2018، عن دائرة  تشلسي وكنغستون.
يذكر أن منى انضمت لحزب العمال هذا العام، وخلال هذه الفترة نشطت في العديد من الأعمال الخدمية والإنسانية وعكست دوراً إيجايباً عزز ثقة حزبها فيها، ما يثبت أن المرأة السودانية تستطيع أن ترتقي آفاقاً بعيدة في حال فسح لها المجال، وسبق أن دخلت عدد من السودانيات إلى البرلمان الأوربي والمجالس البلدية الأجنبية واندمجن في هذه المجتمعات وصرن صانعات قرار سياسي مؤثر.

================

 شاب يفصل جلباباً جديداً عند كل حفل للنصري  

الخرطوم : دعاء محمد
قد يصل حب النجوم مرحلة الهوس يستدعي الوقوف عنده، راشد الرشيد الهادي شاب يعمل في بيع التمر بأنواعه المختلفة بسوق نمرة 2 بالخرطوم، وصل حبه للفنان محمد النصري درجة الهوس، فهو منذ العام 2010 يحرص على تفصيل جلابية جديدة عند دخوله كل حفلة من حفلات النصري الجماهيرية التي يحييها من حين لآخر، ورغم أن راشد قال للصحيفة إنه عندما يحيي النصري حفله خارج الخرطوم، يحرص على الاستماع إليها من خلال الهاتف، وذلك بحضور أحد أصدقائه أو أقربائه، فهو يعيش في مدينة سنار، وذكر أن أمنيته أن يلتقي النصري في جلسة ودية، يذكر أن راشد لقب بالخرافي كما يلقب النصري.

====================

(طرمبة حكومة).. تسجن ممثلين كبار

قدمت منطقة صناعة العرض على خشبة المسرح القومي مسرحية (طرمبة حكومة) والتي شارك فيها بالتمثيل عبدالرحمن الشبلي،  محمد أحمد الشاعر،  الطيب الشعراوي،  آمنة أمين، ومحمود ميسرة السراج، والكندي الأيمن، وسيزا سوركتي،   صناعة العرض للمخرج  وليد الالفي، وابوبكر الهادي،  كما  قدمت  ورقة نقدية حول فضاء بيت المسرحيين بالمسرح القومي،    قدمها  الناقد محيي الدين خليفة وأدارها الدكتور مصطفى الصاوي،   تناول مفهوم المنطقة الصناعية،   وعرض المسرحية حين قال إنه عرض إشكالي، وأن المخرج سجن الممثلين وحد من طاقتهم خاصة وهم ممثلون كبار ونجوم يمتازون بالتمرد ويصعب إدارتهم والسيطرة عليهم،  أما مصطفى الصاوي ، فقد قال   إن مثل هذه التجارب من الورش المسرحية مركزية وتعمل على الوعي الجماعي، وان هذه التجارب دائما لديها سلبيات وايجابيات،   . وفي حديثه ذكر الدكتور أبو القاسم   أن العرض كان مفخخاً وكانت خدعة كبيرة جداً لأننا كلنا شاهدنا إطاراً تعبيرياً واقعيا جداً ، حتى الرمال واقعية ..الشجر والبنابر وغيرها من الاشياء كانت واقعية ،الاطار واقعي لدرجة أنه طبيعي،  كما تحدث أيضا الدكتور عزالدين هلالي وبعض الحضور.   

====================

منتدي الساحة الخضراء يتناول الإيقاعات الغنائية في النيل الأزرق

الخرطوم: عيسى جديد
واصل منتدي الساحة الخضراء برئاسة نصر الدين شلقامي أمسياته الغنائية والفنية بالتعاون مع فرقه ساوندا الغنائية الاستعراضية ،بحضور عدد كبير من أهل الشأن الفني والغناء بالسودان ،حيث خصص منتداه الأسبوعي  لتناول رسالة الدكتوراة للباحث الدكتور أمير النور إبراهيم والتي كانت بعنوان إيقاعات النيل ، تحدث  فيها الدكتور أمير النور عن الأيقاعات بولاية النيل الأزرق بالتركيز على الآلات النفخية التي قال إنها تجاوزت 20 اله   مشيراً إلى أن الحياة في النيل الأزرق قائمه علي الموسيقى والغناء عبر ألات النفخ والتي تستخدم في جميع مراحل الحياة بالولاية ،ولفت الى أن آلات النفخ يتم تخزينها في أماكن مخصصة حتي لا تلهي المواطنين عن الزراعة ،وناشد الدولة برعاية تراثها الشعبي، وعدم السماح لبعض الدول باستغلاله والمشاركة به في المحافل الدولية المختلفة ،كاثيوبيا ومصر وغيرها من الدول الأخرى، ودعا الى ضروره عمل قنوات فضائية خاصه للتراث السوداني الغنائي والشعبي في كل ولايات السودان برعاية رئاسة الجمهورية ومتابعة وزاره الثقافة بالبلاد ،وأكد أن السودان فيه العديد من الموسيقى التي لا توجد في جميع دول العالم بيد أنها تحتاج للاهتمام من الجهات المختصة حتي تصل للعالمية ،أسوة ببقية دول العالم الأخرى وأقر بوجود جملة من التحديات التي تواجه التراث السوداني والتي تتمثل في الخجل والاستحياء في التعريف بتراثنا فضلاً عن عدم إحصاء أنواع الفنون الشعبية في السودان وتسجيلها في المنظمات الحقوقية الدولية حتي لا يتم التعدي عليها ،وكشف عن وجود إسطوانات غنائية لفنانين سودانيين في العديد من الدول الأوروبية وانتقد عدم وجود قسم خاص بالآلات الشعبية بالمتحف القومي ،ومن جانبه قال رئيس منتدي الساحة الخضراء نصر الدين شلقامي أن المنتدى حريص على تقديم برامج فنية مختلفة تلامس جميع مواطني السودان، واعتبر أن ولاية النيل الأزرق مليئه بالإيقاعات المختلفه وتحتاج من وسائل الإعلام تسليط الضوء عليها.
يذكر أن المنتدي قدم فيه عدد من الأغاني والرقصات عبر فنانين من النيل الأزرق

=================

أمسية للفنان سيد خليفة

الخرطوم: آخر لحظة
يقدم منتدى الخرطوم جنوب الثقافي مساء اليوم، أمسية في حق الفنان سيد خليفة بمشاركة كل من منتصر سيد خليفة والطاهر الخير والموسيقار عوض عبدالله خالد، وذلك عند الثامنة مساء بمقر المنتدى غرب حديقة القرشي بالخرطوم.

عشق مجنون

راي: سوسن نائل

  يجتاحني طيفك في خلوتي رغم بعادك المكاني الذي يشكل حضوراً وجدانياً.. فتجدني أبتسم بخبث وشماتة على ذلك المدعو كرامة، لأنها دائمة الانهزام أمام حبك المنتصر على الخوف بعد دحره وإلحاق الهزائم الفادحة عليه.. حبك الذي ظل يصرخ في أذني بأن هناك أناساً رائعين نتنفسهم عشقاً ووعداً.. وما بين حبي ومخاوفي أرى وميض شعرة صغيرة تفصل بين المدارين اللذين يسيران في خطين متوازيين.. أدخلني حبك جنة نارك المحفوفة بالمخاطر.. دائماً سمفونية الحياة تطربنا بأوتارها المتنوعة بين الحزن والحبور.. والبسمة والآهة بين الشقاء والسعادة فنتقلب بين جنبات ساعاتها على ما يخطه القدر وإرادة الله.. لأن عدل الله في الأرض أن جيمعنا ننفذ إرادة الله.. آنت النجمة المضيئة في سماء حياتي تتلألأ ليزداد بريق حبي لك.. أعشق صوتك واحفظ ملامح وجهك المخطوطة داخل قلبي بحروف الحب ووهج العشق لمحياك.. فإنك مصنع لإنتاج الفرح والتفاؤل على أرض قلبي البور بالحزن.. يشتعل بطاقة الحب لينتج وصفة جديدة لمعاني التوأمة بين روحين طافت أرواحهما كل أسواق الهوى بمواصفات ضبطت جودتها بمعايير الوفاء والصدق والشوق.. فكان التهافت على هذا المنتج النادر أروع ما يكون ونفدت كل كميات الشوق القديم المتجدد داخلي حال سماع صوتك.. ليطرح ذات المصنع شوقاً إضافياً مما أوجب رفع الدعم عن هذه الأشواق لمجابهة موازنة الساعات القادمة من نيران الهوى.. علمني حبك معنى حب الحياة.. لأنك أصل جذوتها.. حرقتني نار الغيرة عليك حتى التفحم.. فما وطئت أن اجتاحتني سيول غرامك حد الطوفان لتطفئ ناري.. فحبك يا هذا يقوم على نظرية التضاد في الجمع بين الأشياء.
*سوسنة
تعلمت في مدرسة حبك أن اهتمامك
غاية رضاي.. يا بعض مني وكل عشقي

عين على المطاعم

 



لابد من تفعيل الرقابة الصحية على جميع المطاعم والكافتيريات بصفة دورية، وذلك لما في الزيارات الميدانية من فعالية للوقوف عن قرب على البيئة من الداخل، العمال ، الأواني، الأطعمة ... فالدور الرقابي لهذه المحلات يحسن من مستوى الخدمة للرواد من المواطنين والاطمئنان على ما تقدمه من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين ... والوقاية خير من العلاج.

فارس

راي:عمر محجوب سليمان

 

• من ضاحية الجريف ركب المهاجر السوري رقشة يقودها مهاجر اثيوبي مكتوب على ظهرها .. بكره يا قلبي الحزين تلقي السعادة.. كانت الرقشة متجهة الى جهة ما داخل محلية الخرطوم ..اختلفا في مبلغ المشوار.. واحتدا شديداً..في نهاية النقاش اعتذر الاثيوبي للسوري بلغته العربية واللحن الاثيوبي.. قائلاً: والله لو ما أنت كنت ضيفاً عندنا كنت ضربتك ضربا شديداً ..
القارئ العزيز:
• اعتدت أن أجلس كل ليلة أمام شاشة التلفاز مثلي مثل الكثيرين ..أقلب بين الفضائيات وتأتيني الأنباء.. من الأنباء المفجعة من أطراف الأمة العربية التي نتمني اليها ..وهي تقوص في لجج مستنقعات العنف والفتن وأنباء المتنازعين داخلها الذين لا يرون طريقاً للنجاة سوى أن يقتل بعضهم بعضا بكل أسلحة الغدر.. والدمار.. لتقتل من الأبرياء من يحمل السلاح ومن لا يحمله ولا فرق فيها بين الأطفال وبين أرباب المعاشات، ولا بين سليم ومريض، فالكل في الهم والغم سواء.. وكانت سوريا ..الجمهورية العربية السورية بشعبها الصامد الذي يعشق وطنه ..والفتيات السوريات  يتطوعن حباً في الجيش.. من سنوات قبل الحرب كان السوريون أناساً في قمة السعادة والهناء، يعيشون في ثبات ويستمتعون ونستمتع معهم بالوارد من  خيرات بلادهم يعيشون وينتجون ويصدرون،  بالرغم من اغتصاب جزء عزيز من أرضهم.. نعم تختلف الشعوب بعضها عن بعض لكن هنالك شعوباً تجمع على عدة صفات متشابهة في ذات الوقت والمجتمع السوري الذي عرفناه وخبرناه أكثر، وفتحنا له ديارنا كما فتحوا لنا ديارهم من قبل إبان فترات المشاحنات بيننا وبين الأشقاء في مصر، ووجدناهم يلتقون معنا بالتقاليد ويتميزون بالنعومة والفن في كل شيء ..يستمتع السوري ويتذوق كل شيء يفعله ..أما الطعام فيحرص السوريون على أن يكون الطعام في أبهى شكل له ويتفننون في تجميل كل شيء كما أنهم شعب كريم للغاية، ويمتلكون موهبة فن التعامل مع آخر ومالمسناه أنهم شعب يحب وطنه وجيشه ورئيسه حباً فائقاً..
• هذه سوريا التي كانت تعيش آمنة مطمئنة وغدر بها الأشقاء قبل الأعداء ..لتبقى اسرائيل بعد أن دمروا جارتها وشقيقتها العراق.. ولم تنقل وبكل أسف الصورة الحقيقية عن سوريا لم ينقلها حتى الآن الإعلام العربي والإعلام  العالمي .. وظلت بنت سوريا الوفية الفنانة الراقية التي نتابعها في أفلام الكلاسيك من خلال هذه الفضائيات ظلت صامدة .. وظل صديقها الفنان المصري المبدع الراحل أحمد زكي يساندها .. وظلت هي تجلس الى جواره تهمس في أذنه اليمنى لتتلو عليه بصوتها الرخيم القوي الجميل ولغتها العربية الرائعة آيات من الذكر الحكيم من سورة مريم ..كانت تحاول أن تخفف عنه آلامه بتلاوتها للقرآن الكريم بناء على طلبه كانت تريد أن تجعله يسمع ما يحب وتمنع عنه واقعاً مريراً لا يحبه... تلك الفنانة الرائعة القديرة القادمة من اللاذقية وناسها الطيبين.. نعم أنها الرائعة رغدة... كان تصرفها مع عملاق السينما المصرية الراحل أحمد زكي له أعظم الأثر في التخفيف عنه في ساعاته الأخيرة ..وهمس لها قبل رحيله بساعات..اعتذر لكل أفراد الشعب السوري العظيم وللجيش العربي السوري ..اعتذر لكم عن حالة الصمت والخزي والعار..اعتذر لكم يا رغدة ولكل بر الشام ولكل أفراد الشعب السوري…لأننا كعالم عربي لم نستطع حمايتكم من تلك الضربة المحتملة، ولا من نهش الكلاب في زمن العار والشتار.. في زمن نخجل أننا نستنشق هواءه ونحيا نهاراته ونبيت لياليه.. عار الصمت قاتل حيث يتحالف المتآمرون باسم الأخلاق لضرب قلب الشام سوريا الأبية، وهدم جيشها العربي ومن بعده  بقية الدول العربية.. ويبدو أن قدرنا الذي نسعى إليه هو رد الكيد برغم جراحنا الداخلية في تطهير الوطن من أقدم وأقذر تنظيم إرهابي عالمي...يبدو أن قدرنا هو مواجهة الذين يدبرون علنا لضرب سوريا فهل يصمت أبناء الشعب العربي من المحيط الى الخليج؟ هل يفرط العرب في ذروة سنام الشام.. ولؤلؤة الشرق الأوسط سوريا؟..
القارئ العزيز:
• تأتي بعد يومين من الآن اي في يوم 22 فيراير ..تأتي ذكرى مهمة في تاريخ دولتي سوريا ومصر الشقيقتين، ذكرى الوحدة بينهما والتي انبثقت منها الجمهورية العربية المتحدة .. تذكرناها معهم في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها الأمة العربية جمعاً… لقد اختفت الأجيال التي عاصرت تلك الفترة وأجيال الفترة التي تلتها ونسيت تماماً.. وحتى الزعيم جمال عبدالناصر صانع تلك الوحدة قد نسي تماماً ..جمال في سوريا ورئيس جمهورية سوريا شكري القوتلي وهو يخطب في الجماهير المنتشرة في دمشق.. وحملت الجماهير السورية سيارة عبدالناصر وهو الذي يجسد لهم الحلم الذي راودها.. الوحدة العربية .. نعم بالعودة للتاريخ بعد العدوان الثلاثي على مصر ازدادت شعبية جمال عبدالناصر، وتأكد خطه السياسي وقامت الوحدة بين مصر وسوريا كنواة لدولة عربية شاملة  بنظام لا مركزي أعلنت عام 1958م ...وتسارعت الحركات المناهضة للاستعمار كحركة 14 يوليو تموز 1958م في العراق وحركة 26 سبتمبر ايول 1962م في اليمن ومسيرة الاستقلال في تونس في 20 مارس عام 1956م.
• لقد بزغ أمل جديد في هذا الشرق دولة تبعث في قلبه ليست دخيلة فيه ولا غاضبة ليس عادية عليه ولامستعديه دولة تحمي ولا تهدد..تصون ولا تبدد..تقوي ولا تضعف.. توحد ولا تفرق.. تسالم ولا تفرط.. تشد أزر الصديق.. ترد كيد العدو.. لا تتحزب ولا تتعصب.. لا تنحرف ولا تنحاز.. تؤكد العدل .. تدعو السلام.. توفر الرخاء لها ولمن حولها للبشر جميعاً.. بقدر ما تتحمل وتطيق.. كانت تلك أيام خالدة للشعبين السوري والمصري .. أيام مفعمة بالعواطف والآمال غنوا فيها مع صباح ...مع الموسكي لسوق الحميدية.. وغنوا مع محمد قنديل.. وحدة لا يغلبها غلاب.. وغنوا مع أم كلثوم.. وفق الله علي النور خطانا ... والتقت في موكب النصر يدانا ..
• من أرض السودان الشقيق أسأل المولى عز وجل أن يحل الأمن والأمان على لؤلؤة الشام ... وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يرفع عنا البلاء والغلاء.

وللحرية ألوانها

راي:عبدالله كرم الله

قال الشاعر شوقي: وللحرية الحمراء كل باب يدق، فما سيغ شوقي عليها هذا اللون إلا لأهمية المطالبة بها من قبل كل إنسان، فهي بيضاء من غير سوء ، كضمير طفل لم يعرف بعد نتوء .
حرية أتى بها ديننا الخاتم، وبكل أسف يتمتع بها عدو لنا وبسوء النية  .
قد لا تتصور أن المفتش العام لشرطة إسرائيل (روني الشيخ) الذي يجري الآن تحقيقاً جنائياً حول جرائم منسوبة لرئيس الحكومة،  يصرح بأن (أزلام)  الرئيس (نتنياهو) يتصيدون سوالب المحققين – هذا إن وجدت – لدرجة أن يسألوا جيرانهم عندما يعرفونه من سوالف!، وأضاف (الشيخ) قائلاً: نحن الآن في مرحلة التحقيق هل الراشي استفاد من رشوته بنيل حق غير مستحق من الصالح العام أم لا؟، وأضاف لن ننشغل بترهات هؤلاء الأزلام  حتى لا تشغلنا عن مجرى التحقيق لمعرفة الحقيقة، حتى وإن أصابتها آلام .
لذا فأكبر دليل على إدانة (نتنياهو) هو تلك (الجقلبة)!
وكم من رؤساء سابقين له هم الآن بالسجون ، ولعمري إنها شفافية عدل أعدل العادلين، لم يستمدوها من التوراة ولا من رسولهم موسى عليه السلام، وإنما استمدوها من الكنز الإلهي التمام – صدر الإسلام الوئام، لا سيما المنهج العمري في الحكم الذي أرساه عمر بن الخطاب بوحي دين مستطاب وقد ترجمه (المستشرقون) اليهود، وعضو عليه بالنواجذ ، وكرهونا نحن في (العمرية) حين نحلوها إلى (العلمانية).
فما أشبه (نتنياهو) اليوم بخالد بن الوليد بالأمس، حين حامت حوله شبهة اكتساب مال بدون جهد يد حلال، فهو أعظم قائد عسكري في التاريخ ويعزله عمر، وأمر نائبه (أبوعبيدة) أن يحقق معه!، ويرفض ليأمره بعصبه بعمامته، ويعصبه بلال بن رباح ويقنعه بالإدلاء بما عنده، ليأتي العقاب بقدر التجاوز غير المستطاب، أما كان الأولى لنا نحن بهذا العدل عن اليهود الذين ورثونا الخطل؟
فالحرية كقيمة ضرورية ربطها سبحانه وتعالى حتى بالإيمان به، - من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، حرية أتاحها سبحانه حتى للأنبياء ليجادلونه ليطمئن جنانه، ولكن جهل الإنسان قتل ما أكفره.
    • الصحافة ضحية :-
كل دول العالم المتحضر (تدعم)  كل صنوف منتجاتها لتنافس بها الأمم وتزهو عن جهل الرمم، كما تدعم البرازيل البن، وكما تدعم اليابان الين، والجميع يدعمون الصحافة، لأنها السلطة الرابعة، كاشفة السخافة .
واليوم صحافتنا واقعة ضحية حكومة بالنسبة لها كالقصافة، فبدلاً عن أن تدعمها، لم تتركها حتى لخشاش الأرض، بل فرضت عليها جبايات لتؤدي وكأنها فرض!!
واليوم القراء عنها معرضون بسبب ذات اليمين عن جنيهات ثمانية يحتاجها ابن العجين، وأما اعتراض لعله يحرك حكومة لا تلين .
    • ولِمَ؟
    •    ولِمَ قاتل ومقتول ؟.. هل المراد في ذلك برد العقل لرأس العجول ؟
    •    ولِمَ حابس ومحبوس؟.. أخوف من جهل أن يزول ؟
    •    ولِمَ ظالم ومظلوم؟.. أهو القنص الضاري بين الفحول؟
لِمَ لا يعيش الكل في سلام؟.. كيف ؟ ونحن الكافرين برب الإسلام، وآمنا بالمال وإن كان حراماً!!
وصدق الشاعر شوقي بقوله:
ومالك لا يعد وكل مال  ..  سيفنى أو سيفني المالكين
فدولة الظلم (كالرتينة) تحرق جعارينها الثمينة، وتحرق أيضاً فراشات لتهري المصارينا!
والإ أين اليوم الفراشة القادمة من كندا؟.. ولكن الرتينة تجهل أنها ستنضب عن الجاز السخينة .
الفساد والرؤوس السبعة:-
آية الله خامئني خليفة روح الله الخميني، شبه الفساد  بالتنين الأسطوري برؤوسه السبعة، مطالباً المسؤولين الإيرانيين بقطع رأس أو رؤوس هذ الفساد التنين!
وخامئني قبل غيره يعلم بأن كلامه هذا مجرد امتصاص لغضب الشعب الذي انتفض ضده، وهو أثرى أثرياء إيران وراعي المنظمات (الموازية للقوات النظامية) المعروفة في كل دول العالم، منظمات لها شركاتها الخاصة إن كانت تجارية أم صناعية أم زراعية أو حتى خدمية، فكيف لمن بيده نصل سكين أن يقطع رأس التنين ؟؟
والله غالب على أمره ولو كره الكافرون

راي:سليمان عوض 

 

+ الاتمتة تعنى ادخال التقنية الرقمية في سوق العمل، والميكنة تعني ادخال الروبوت ( النسان الآلى ) في عمل المصانع والخدمة والمنازل وغيرها، فجميعها تعني خلق وظائف جديدة وخسارة وظائف تقليدية يقوم بها البشر، فخريجو الجامعات وحملة الماجستير والدكتوراة وبعض المثقفين ربما عليهم الاستعداد لمزاولة وظائف أو مهن منخفضة المهارة الى حد كبير مؤقتاً، لحين تطوير أنفسهم تقنياً وعلمياً، وزيادة المعارف الشخصية، والتعلم من صغار السن، أصحاب خبرات ومهارات التقنية وتقبل تعليماتهم، وذلك يعني إصلاح نظام التعليم والتدريب ليواكب تطورات العصر المتسارعة، فالتعليم أصبح على مدى الحياة ، حتى القطاع التقليدي الزراعة والرعي دخلته التقنية والميكنة كما هو الحال في الصناعة، مثلاً قيادة السيارة الفارهة والعادية تحتاج للحوسبة، وتطورت بالقدرة التقنية في معالجة البيانات والسير بشكل ذاتي ( طبعاً بعد البرمجة ) كما ذكر في 50 نظام مرتبط بالقمر الصناعي، وشاشة رقمية كاغلاق نظام المكباح آلياً بدون استخدام الرجل عند استشعار الخطر .
+ في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي كشف أن أكثر من خمسة ملايين وظيفة سوف تتلاشى وتختفي بحلول 2020 م، أما السبب في ذلك يعود للتطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم سيحل الروبوت محل البشر مع أن الوظائف المهددة متدنية .
+ يقول خبراء وكالة (ماكينز البحثية السوقية ) أن ما بين [ 400 – 800 ] مليون موظف في العالم قد يجبرون للبحث عن وظيفة بديلة نتيجة الاعتماد على الروبوتات في القطاعات الانتاجية والصناعية والتجارية، مع تضاعف مبيعات الروبوت الصناعي .
+  تطورات الذكاء الصناعي لم تكتفِ بادخال الربوت في الحياة العامة بديلاً للإنسان في العمل، بل تسعى لجعله شبيهاً بالإنسان في عواطفه وإحساسه، وتعامل شبيه بغريزة الإنسان  يتقبل الأوامر بأدب ولطافة، ويسمع ويرد وينفذ ولا يكل ولا يمل ولا يطلب مرتب أو إجازة .
+ عموماً في الدول النامية إن كان هنالك نمو أو النائمة ستزيد من القوى العاطلة ، مع  إدمان الأجهزة الذكية بما تقدمه من وسائل الترفيه والتسلية والتواصل الاجتماعي والتعليم، وهم يسعون للبحث عن وسائل لعلاج الإدمان ونحن في بداية الطريق لاستخدام تلك التقنية في حياتنا اليومية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والعملي. . فالتحول لمجتمع المعلومات الرقمية ليس بالطريق السهل، ويتطلب المعرفة من الغالبية بأبجدياته .
+ فتكنولوجيا المعلومات تحاصر العمالة والحياة من كل جانب تحيل الابتكار الى عمل روتيني، تتم برمجته لتقدمه الآلة وهو ما يسمى ( الاتمتة والميكنة ) فهي تهدد مهارات العمالة الدنيا والوسطى، وربما تطال قريباً الوظائف الكبيرة من المديرين والخبراء والمحللين بتطور النظم الخبيرة ونظم دعم القرار ، فكثير من المسائل أصبحت تعالج وتجد الحلول عبر البحث في  شبكة الانترنت .

صدفة (1-2)

راي:صالح محمود عبد الله

جمعتما ظروف عمل، لفت نظري قوة شخصيتها، طويلة القوام، رائعة الجمال وهبها الخالق أنفاً يقف شامخاً بين العينين رغم إشرافها على سن الأربعين، تتمتع بحيوية شباب العشرين، قالت سعيدة جداً بمعرفتك ومعجبة بخربشاتك في آخر لحظة، إني في حاجة إلى شخص أتبادل معه الحديث، وأنت يبدو ممن يطمئن الإنسان إلى التحدث معه، في حياتي الكثير- ثم قالت في شرود- لو كنت من أهل هذه المنطقة لسمعت بأمر قصتي، قلت شكراً على الثقة، أفصحي عما يلج في صدرك، لم أعرف عن نشأتي الأولى سوى ذكرة غامضة لطفلة صغيرة، لا هي ضلت طريقها إلى أمها في زحام كبير، لا تدري إن كانت زحمة سوق أم احتفالاً بعيد أم لفافة قذفوا بها في قارعة الطريق، وجدت نفسي في حضن إمرأة فاضلة، رعتني كأحسن ما تكون رعاية أم لوحيدتها، والآن ينتابني شكوك حتى كاد عقلي ينزاح، أخاف من يوم أن يأتي ويقول لي إنه الوريث الشرعي لهذه البناية، قلت في ذهول أليس أنت وحيدتها لا تتعجلي هنا مربط الفرس، قلت سبق لك الزواج، هذا آخر ما أفكر فيه، قلت أليس لك عواطف أنثى وطبيعة بشر، أولم تلدك أمك مخلوقة سوية من الفصيلة الآدمية التي ينتمي إليها كل الناس، فتهلل وجهها وامتلأت عيناها بالدموع، لكن رجومها عاودها بعد قليل فتنهدت قائلة القصة طويلة، سوف أعاود مرة أخرى لأكمل معك الحديث.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي