تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

العيد الأحمر الواوي!!

راي: بت محمود

  والعيد الأحمر أعني به (الفلانتاين) أو عيد الحب، الذي يصادف الرابع عشر من فبراير من كل عام، أما (الواوي) للناطقين بغيرها، فهم البشر من الجنسين الذين يرفعون حاجب الدهشة، ويقولوا (واااو ) عندما يعجبهم شيء سبحان الله، غايتو أنا( وااو ) دي أبت تتبلع لى نهائي كلمة لا طعم لا نغم لا فهم.
          أها عيد الحب ده بتحتفل بيه شريحة ناس ( وااو) ديل، كنوع من البرستيج والمظهر الاجتماعي ولو اصلاً في حب ماكان عملتو الهيصة دي، مادايره أخوض في قصة القديس فلانتاين وشنو مابعرفوا داك ماعندنا شغله بيه (فعالو جاب خبارو)، أنا في ناس الورود الحمراء والدباديب ديل،  وسبحان الله من زمن كنا طلاباً في الجامعة عيد الحب مابحتفلوا بيه إلا وليدات البوليتاريا أهلهم يشربوا مايروو عشان توفير احتياجاتهم وهم همهم في الورود الحمراء وماشابهها، غايتو أنا درست في جامعة حكومية عاد جامعات ثورة التعليم العالي وطب ال60% ديل مابعرفهم شن ساوين ديل بكونوا بجيبوا الدبدوب حي يفرفر- سمحة المقدرة عاد- مماسبق ذكره دايره اقول الحكاية كلها عدم ثقة في النفس وعقدة نقص مااكتر من كده، وتقليد عجيب للآخر عقدة الأجنبي مسيطرة علينا على مستوى حكومتنا تتذكروا جرحى الحرب في اليمن الذين تم استقبالهم على أعلى مستوى فى المطار، ونزلوهم في مشافي وغرف VIP واهتمام غريب وتتذكروا أفتتاح مسجد النور أول صلاة جمعة فيه كانت بالشيخ السديس ليه يعني من قلة الأئمه عندنا مكلفين الدولة ترحيل وضيافة وبرنامج، أصلاً نحن شعب غريب وحقنا مابعجبنا، براكم شفتو الفرحة لمن قالوا مهرجان البركل حاضرين فيه فنانون أجانب وقنواتنا في استضافته للأجانب اليسوى والمايسوى، حدث ولا حرج  سبحان الله ليه كده ليه عقدة النقص والتقليد والشعور بالدونية ده، فيا شباب السودان ختو الكورة واطه، الحب ماداير احتفال وكواريك، الحب شعور جميل والكتمان بزيدو جمال، الى أن يتوج بخطوة مستقبلية بالله لقيتوني كيف؟؟ يعني الشباب المتسربل بالحمار يوم 14، والقاعدين يزعمطوا في النجيلة المسكينة لا أيده لا كراعه، ديل ناس طق حنك وتقضية زمن والفلس عامل فيهم عمايل يعني الوردة الحمراء والدبدوب ديل بكونوا يلموا في حقهن حول كااامل، فشنوو خلو بالكم في المذاكرة آآي نعم انتو بعد التخرج بتكونوا عطالى مع مرتبة الشرف، لكن برضو أعملوا العليكم وانجحوا واتخرجوا يللا في حاجة مهمة دايرة أذكركم ليها أنه الرغيفة بقت بي جنيه، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

قراء 174 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي