تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

الحل عندكم ...!

راي:عمر نمر

(إطلعنا ودرسنـــا وسمعنـــا وعملنـــا طلابا وأساتـــذة وخريجين وشاركنا عاملين وموظفين وتنفيذيين ووزراء وسياسيين ونظاميين وقادة ومفكرين ومتطوعين).
ومن جملة ذلك وفي عهد العولمة علمنا وأدركنــا أن دول العالم وشعوبه مرت ونالت نصيبها من الأزمات السياسية والإجتماعيــة، ووجدت الحل من قادتها بحكمتهم أو خبرتهم أو استعانتهم بشعبهم وخبرائهم أو أصدقائهم وحلفائهم من الدول أو بتغير حكومتهم أو حزبهم الحاكم.....الخ.
*ومن وسائــل الحلول المتعارف عليها أو المبتكرة  وفي كل الحالات نجد أجهزة المخابـــرات هي المنقذة والمبـــادرة بالحلول.
*ولكن عندما تكون الأزمة والمشكلة إقتصاديــة مهددة لوجود الدولة وليس الحكومة أو النظام، فالأمر يختلف تشخيصاً وحلاً ووسيلة بحكم إختلاف المدارس الإقتصادية وبحكم التحالفات الدولية والحرب الباردة المتجددة بين الشرق والغرب، وبحكم المتغيرات العالمية والأممية والإقليمية، وبحكم درجة السلامة الأمنية أو الإختراق المخابراتي لدولة أو حلف... الخ.
*وما يؤكــد عموم وصفنــــا وسجعنا أعلاه هو الحلول التي تمت لكثير من الأزمات ومنها مثالاً الأزمة الإقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكيه وأزمة سبتمبر وتفجير مركز الإقتصاد الأمريكي.. والأزمة الروسية وتفكك الإتحـــاد السوفيتي، والأزمة الصينية والثورة المضادة والنهضة الصناعية.. والأزمات الأوربية بالدول والإتحاد، وأخيـــراً الخروج البريطاني عن الإتحاد إقتصادياً قبل أن يكون سياسياً، وأزمة الأمارات سابقــاً وحالياً، والأمثلة الأخرى كثيرة منها الأزمة العنصرية وآثارها الإقتصادية في الجنوب الأفريقي، والأزمة الإقتصادية اليونانية، والأزمة الخليجية، والأزمة الكورية، والأزمة الإيرانية.
*وفي جميعها جـــاء الحل الناجع من أجهزة المخابرات الوطنية داخلية وخارجية أو الإقليمية مجتمعة، وذلك بحكم المقدرات والقدرات المتوفرة داخل الأجهزة من أفراد وقادة ومراكز للبحوث ومراكز للدراسات الإستراتيجية السياسية والإجتماعية والإقتصادية، والأهم وجود مراكز إدارة الأزمات صاحبة الإمكانيات العالية والحاضرة، والمكتظة بأحدث التقانات اللازمة والتي يقودها العلماء وكبار المحللين والمخططين لحلول القضايا المستعصية أي كان نوعها ودرجتها.
*ومن هنا أود أن أجهر بقلمي وقولي  أن الأزمة الإقتصادية السودانية المهددة للاستقرار ولبقاء الحكومة والدولة، والتي من شأنها أن تهدد الإقليم في ظل التزامن مع الأزمة الخليجيه والأزمة المصريه شمالاً والأرتريه شرقاً..لا حل لها إلا بالتدخل التكاملي العلمي القوي من أهل الإختصاص المخابراتي بحكم مراكزهم العلمية المتقدمة منهجاً وقدرة، وبحكم علاقاتهم الخارجية الذكية المتطورة المتجددة، وبحكم إخلاص وتجرد ونظافة قادتهم وكوادرهم وبحكم تجاربهم الناجحة الموفقة، في حل كثير من الأزمات المتنوعة التي مرت بالسودان سياسية أو دولية أو إقليمية أو إجتماعية أو قانونية أو دبلوماسية أو إقتصادية مثل يومنا هذا.
*ومن اليوم هذا نقول آن أوان إعمال خطط وإستراتيحية مركز الأزمة، والذي من شأنه حل الأزمة الحالية بكل ذكاء وعقل وحنكة وسلاسة بوسائلهم الإيجابية البديلة.
*وأختم قولي بإن الحل عند  أهل المخابرات والإستخبارات وهم لها يرضي الجميع.
*والله المستعان

قراء 321 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي