تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

بدون عنوان

راي: سوسن نائل

هذه الأيام لا نجد مسميات لكثير من الأشياء.. تاهت الكلمات في زحمة الخذلان، على كافة الأصعدة ابتداء من الحكومة واخفاقها في تحقيق العيش الكريم للمواطن وانتهاء بعلاقاتنا على مستوى الأهل والأصحاب إلا من رحم ربي، حولتنا الحياة الى كومة من الملامح الباهتة فقدنا هوية(المسجل العام) لسياسة المواقف تجاهها، حيث أننا نجد أكثر الناس يحكمون على الأمور بظاهرها فقط، مما يجعل إنزيم الظلم يتفاعل مع الشك.. لتتولد كيمياء الظنون ثم يأتي الحكم (جزافا وجور دون وجه حق بسبب سوء، تبدلت المعايير واختلت موازيبن العلاقات الطيبة بين الناس، وفجأة رفع الناس شعار الأقارب عقارب، والصديق عدو والأب جلاد، والأم رجعية، والجار ضار، وما الى ذلك من الأمثلة الكثيرة التي غيرنا معانيها حسب نفسيتنا المشوهة، يقولون إن ثلاثة أعشار حُسن الخُلق في التغافل والتغاضي عن قبيح فعل الناس، فلو تركنا الناس في حالهم وانكفا كل شخص لمعالجة أخطائه، وترك الخلق للخالق لتغيرت نظرتنا للحياة بنشر فضيلة الحب بعد اندثارها ولعمرت الثفة نفوسنا المخربة بالحقد والحسد، وتفشي الكراهية للغير، فنحن نحتاج للعيش بضمير واعٍ مستيقظ يرسل لنا إشارات حمراء كلما خرجنا عن المسار الصحيح.. لنحيا بفضيلة المواقف المحزنة والمفرحة كثيرة، تقلبنا الأيام بين جانبيها رغم التضاد، لأن نظرية الحياة قائمة عليها، فتحزن لتفرح من جديد، وتحمد الله على انقشاع سحابة الحزن، لأن الإنسان خلق في كبد، تفشي النفاق والكذب حتى على مستوى الدولة والأفراد، دليل مرض خلقي ووجود مركب عافانا الله وإياكم.

السوسنة:

نحتاج لتصحيح خارطة طريق لكثير من سلوك الناس في محيط تعاملنا اليومي.

قراء 379 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي