تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

السودان القوي

راي:عمر نمــــر

منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا وأهل السودان عاجزون عن كتابة واعتماد دستور دائم.. وصعب عليهم بناء أحزاب ديمقراطية شورية وطنية مستقلة بفكرها وإمكاناتها

الفكرية والمادية.. بل اتخذ قادة أحزابنا جميعهم الفهم الطائفي بما في ذلك الأحزاب والمكونات الإسلامية الحديثة المشاركة والحاكمة والمعارضة (ماضي وحاضر).

واتبعوا نهج  الملوك والأمراء وتعاملوا بثقافة (الكنكشة).. وذهبنا جميعاً في اتجاه قتل الأجيال جيلاً بعد جيل.. والقضاء على الشباب والأفكار العلمية والعملية والهميمة.. وأصبح شيوخ وكبار السن بالأحزاب والجماعات حائلاً وسداً منيعاً لتولي الشباب زمام القيادة وحتى الصورية منها محجمة.. كذلك رغبة البناء والتجديد محاصرة .

وهذه إشارة وحقيقة لاستحالة صنع السودان الأمل المرتجى الملبي لطموحات ورفاهية شعبنا.. اثنان وستون عاماً والشعب السوداني ليست له ثوابت وطنية يجتمع حولها الجميع.. اثنان وستون عامــاً وقادة وعلماء وشعب السودان فشلوا في اكتشاف إمكاناتهم ومقدراتهم الفكرية والاقتصادية والاجتماعية ومهاراتهم الفردية.

كل هذه الأعوام من عمر شعبنـــا وأفرادنا وقادتنا فشلت في الوصول بنا إلى أهمية التنمية المستدامة بفهمها الواسع القائم على استغلال وتوظيف عزة وشجاعة وهمة الشعب السوداني  الموروثة.. والموارد والقدرات والمقدرات البشرية والإمكانات المتاحة بما يحقق كفاية ورفاهية شعبنا السوداني.

جملة ما ذكرت من عجز وفشل وضعف وعدم استغلال وتوظيف لقدراتنا الفردية والجماعية الموروثة والمتاحة المكتشفة والتي تحت البحث والتنقيب والاكتشاف جميعها هي أسباب تخلفنا وعدم استغلال قرارنا وهواننا على الجيران من عرب وأفارقة بالإقليم ودول العالم الأول.

سادتي.. الشعب السوداني وأهل السعادة جهة الاختصاص أحسب قد جاء أوان اكتشاف السودان القوي العزيز بإمكاناته وشعبه.. وحضر وقت استغلال وتوظيف مواردنا.. وحلت ساعة تولي شبابنا وعلمائنا وخُبرائنا زمام المبادرة والقيادة في أحزابنا وجماعاتنا ومؤسسات مجتمعنا المدنية.

وأختم وعداً أن أعود لكم برؤية الخُبراء الوطنيين الهادية والمكتشفة والمذكرة بعناصر قوة السودان وشعبه.. مع رجاء سادتي القراء لعمود إلى جهة الاختصاص بآخر لحظة، أن تفيدونا وتدفعوا لنا بعناصر قوة وطننا وشعبنا لنشرها على العمود بالأخيرة وفق رؤيتكم إن شاء الله.

 

قراء 307 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي