الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

 الجالية السودانية بالسودان تستغيث!!

راي:بت محمود   لا بكل ولا بمل من الحديث عن امتعاضي من الوجود الأجنبي الكثيف، وغير المقنن ببلادي الماناقصة بلاوي، والله قاعدين لينا في العزيزة أنا كلام الخوة والكرم الماجايب حقه ده مابعرف ليه ولا بخش رأسي مع حالنا المايل والمبدول ده؛ لأنه نحن ماعندنا موارد، عندنا صرف من لا يخشى الفقر على السفريات والمفاوضات، طيب على شنو يعني استقطاب منكوبي العالم وتمييزهم علينا، حتى شعرنا بأننا مجرد جالية في بلادنا، وهذا لا يحدث إلا في السودان بلد الغرائب والعجائب.  أجانب (من شدة الله مامديهم ومقدرهم) ينتهكوا عروضنا، وعلى عينك ياحكومة يا كريمة، مثلما حدث مع المعلمات قبل أيام، ثلة من المتشردين الجنوبيين يرهقون ولاية النيل الابيض، وزايدنها بلاء على العليها، فروا من جحيم حرب أهلية طاحنة، وبعد ده كلو شوفوا المسخرة النحن فيها، ولما حكومتنا تكوِّن لجاناً لتقصي الحقائق التورينا رست على شنو؟؟!! أشعر بمرار وغيظ من حديث اللاجئة الجنوبية التي فرت من جحيم الحرب الذي شبهته بالمطلقة، التي أتت الى بيت أبوها اللي هو الشمال، لا والله ده مابيت أبوك تاني ولا بيت عمك، ده بيت الجيران، جيران أنفصلتوا عنهم بكامل إرادتكم تاني دايرين مننا شنو، ولو نفسك بتسمح ليك (تقنجري) فى بيت الجيران، ده كلام تاني فكونا بالله من الكلام الفارغ ده وعيشوا واقعكم، ماذا جنينا من تدفق اللاجئين الجنوبيين علينا غير البلاء والوباء وبحور العرقي والمريسة؟؟    والمؤسف حقاً أن اللاجئين السادين علينا الأفق ديل مامحترمين بلادنا، ولا مقدرين نعمة الأمن التي وفرناها لهم، بعد أن لفظتهم جميع الدول العربية أستقبلناهم نحن الماعرب ديل، وبعد ده قالوا بلدنا سخانة وتفتقر لأماكن الترفيه!! والله أتلومت حكومتكم حكومة المؤتمر الوطني الماعملت ليكم كمية من (النايت كلب)، عشان ترفهوا ونحن نتفرج عليكم، وحكومتنا بتعمل ليكم في مدارس ومشاريع لأعانتكم، وظلال الأشجار تشكو من عاطلي ثورة التعليم العالي، وبعد ده هناك أجنبي فتح محل (بلاي استيشن) واستغلاه باغتصاب كمية من الأطفال شوفو آخر الجزاء، روت لي بعض الطالبات كيف أنهن يتعرضن للعقوبة في المدرسة الأحد من كل اسبوع، مهما خرجن مبكرات من بيوتهن نسبة لسوء واكتظاظ المواصلات بالأثيوبيين المتوجهين الى الكنيسة، عاد الحبش أسياد بلد مافي كلام، وكمان بقوا دجالين على مستوى يصوروا نسائنا في أوضاع مخجلة ويبتزوهن بالصور، أجانب مالقينا من ورائهم إلا غلاء الأسعار والايجارات والفساد والوباء والنحس بكل فصوله، أغيثوا الجالية السودانية بالسودان، عشان خلاااص طفح الكيل .
قراء 39 مرات

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي