تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
زاوية الكاريكاتير‬‎

زاوية الكاريكاتير‬‎ (204)

دور الشيخ العبيد ودبدر في تحرير الخرطوم

راي / أحمد حسب الرسول بدر

لقد ورد في سفر تاريخ المهدوى  أن للمهدي مقدرات وخبرات عسكرية جمة نالها من دراسة للتاريخ الإسلامي  العسكري من خلال السيرة النبوية العطرة، وثانيهما ماكان في تقاليد الصوفية من شعرائهم وذكرهم بمايشبة العرض العسكري
ولاغروء أن يكون الشيخ ذي معارف عسكرية طيبه من نفس ماعون الإمام المهدي، وله قدرات في التخطيط العسكري ومهارات في شحذ الهمم ونشر الدعوة، فمنذ أن آمنا بدعوة الإمام المهدي شمر عن ساعد الجد وجمع محبيه وحيرانه أن هلم للجهاد لنصرة الدين والحق، فكان لهم ما أرد حيث أجتمعت حوله كل قبائل المنطقة من المسلمية والعسيلات والمغاربة والشكرية والبطاحين والحسانية والعبدلاب وكون جيشاً كبيراً حاصر به الخرطوم وألتقى بجنود غردون بمعارك ضارية بالحلفاية في مارس 1884 بقيادة أبنائه إبراهيم والعباس والطاهر، هزم فيها جيوش غردون ثم كانت المعركة الحاسمة في الكرنوس، حيث تم أبادة جيش غردون بقيادة قائده الفذ محمد علي، وهي الكتيبة التى تحمي الخرطوم، ولقد جاء في كتب المؤرخ مكي شبيكة أن الشيخ العبيد قوة كبيره أطبق فيه على الخرطوم من حصار شديد بما أمره أنصاره الشيخ عبد الرحمن القرشي والشيخ ود البصير    والشيخ محمد أمام والأغبش أن ينضم للشيخ العبيد أن أرادوا، مما يؤكد قوة الشيخ العبيد وأتباعه في حصار الخرطوم حتى سقطت في 26 يناير 1885 وكان لهم القدح المعلى في ذلك الانتصار الكبير الذى أنهى حكم الأتراك بارادة الشعب المؤمن بقيادة المجاهد الأكبر الإمام المهدي

 

=============

راي / سليمان عوض

* من أقوال أنجح رئيسين أمريكيين فى تنظيم  قضايا الاقتصاد، فكرة الرئيس ريجان شرح بشكل مفصل كيف أصبحت الحكومة تلعب دوراً أكبر من اللازم، وأشهر شعاراته ( لتنزل الحكومة عن ظهورنا) وفكرته إطلاق المشاريع التجارية الخاصة من عقالها البيروقراطي من أجل استعادة النمو..  الرئيس بيل كلينتون، تحدث عن كيفية تخلف الأميريكيين العاديين ( الناس الذين يعملون بكد ويتقيدون بالقوانين عن الركب) ومن عباراته ( الناس أولاً) وأحدث تغييرات ساعدت الطقبة الوسطى التى كانت تعانى آنذاك في أمريكا  ( نيوزويك سبتمبر 2009 م ) .
* عندنا الساسة أولا وهم لاينتجون  ولايقدمون مايساعد أو يفيد الإنتاج بل أحياناً يقدمون ما يعطل الإنتاج ويزيد البطالة والكساد والتضخم، ومع ذلك يحبون الإنفاق البذخي على أنفسهم وشيعتهم ويطلبون التغشف من العامة وزيادة الإنتاج من أين لا أدرى .
* من أشهر أقوال أحد المزارعين الأمريكيين المغمورين ( المدن الكبيرة قامت على مروجنا ( مزارعهم ) الشاسعة والخصبة، حتى لو حرقتم مدنكم وغادرتم مزرعنا، فستنهض مدنكم مجدداً بشكل سحري، ولكن إن دمرتم مزارعنا فسينمو العشب فى كل مدن البلد) .
* السياسات الاقتصادية الأخيرة أدت الى تراجع الاستهلاك كثيراً، وهو أصلاً شبه منعدم عند الغالبية تحت عبء ارتفاع الاسعار، وتداعيات ذلك ستنعكس على الإنتاج وتزيد الركود الاقتصادي، وأكثر من ذلك  يعرفه الاقتصاديون، ما يخص العامة فلاشك أن التدهور الاقتصادي  يحمل فى طياته بذور الخروج عن القانون، ورغم ذلك سوف تستمر الحياة بكل آثارها الإيجابى والسلبى بأمل البقاء، من دون معرفة الخطأ الذي حدث لاقتصادنا ومن سببه، وكيف يمكننا نحن الشعب إصلاحه؟ فالإجابة من قبل المسيطرين على الاقتصاد تساعدنا على زيادة الإنتاج لتستمر الرفاهية لهم .

* لن أتحدث عن الفساد، والثغرات التى تشجع على استمراره، فهي موجودة ويعفى مرتكب الفساد من العقاب، ولو قدم لوحه المحفوظ  وحرية حركة الأموال غير المشروعة المتداولة،  والاقتصاد الخفي أقوى من الظاهر، لديه حجم كبير من الأموال تصرف ببذخ يفوق ما يفعله الساسة، وماهو انتاجها وهل تسدد ضرائبها وزكاتها لا احد يعلم، والكل يضارى ذلك بظهر الفقراء أن تبقى لهم فضل ظهر، لايعاب على المرء فقره فهو لاحول ولاقوة له على ذلك  ومايتم هو سياسة الافقار الجماعى لغالبية قوى المجتمع فهو يقتل الطموح والرغبة فى الانتاج والابتكار والبحث ويدفع العقول وروؤس الاموال للهروب ويزيد عطالة الشباب وتغييب عقولهم .
*مشكلة الاقتصاد السودانى كما قيل يقوم على قواعد لايفهمها احد و مدينة تسمى الخرطوم  تحتاج لقادة ذوو رؤى يبرزون فى اللحظات الحرجة وهذا ليس فى هذا الزمان .
{}{

الى الاعلي