تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

‎حمام يجبر شباب على المرور بساحة الخرطوم

‎حمام يجبر شباب على المرور بساحة الخرطوم
  ‎ خاص/ آخر لحظة‎ استقطب عدد من رواد ساحة اتيني وسط الخرطوم اسراباً كبيرة من الحمام، فأصبح يستأنس ويألف المكان والناس، وجلهم طلاب جامعات وكُتَّاب وشعراء، أصبحوا الآن يجلبون معهم وجبات يومية لأصداقائهم- كما قالوا وكتبوا على الأعمدة المشيدة في الساحة- (وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ لا تَنْسَ قوتَ الحمام)، عادل محمد علي قال لآخر لحظة، لابد أن أمر يومياً بالساحة، لأن هناك حمام ينتظرني ولي مكان مخصص، ما أن أصل اليه حتى يتحلق حولي وينتظر وجبته، كلنا أصبحنا نشعر بالطمأنينة، وأضاف لا أحد يهش حمامة، والآن نفكر في إنشاء جمعية نطلق عليها جمعية حماية الحمام، وأشار الى أنهم رسل السلام وتتميز بعاطفة جارفة، ووجودها وسط الناس وهي تتحرك وتطير ثم تعود لترك مرة أخرى على حجر أو كتف، صاحبها يؤكد أن هناك ما يستحق الحياة، وأشار عادل الى الجانب الرومانسي المرتبط بالحمام، كما المح الى ارتباط الفنانين ومنذ العصور الوسطى برمزية الحمام، مدللاً ببيكاسو الذي رسم غصن الزيتون والحمام، والذي أصبح رمزاً عالمياً للسلام، وعند سؤالنا لهيثم مبارك وهو صاحب محل لبيع اناتيك في الساحة، ذكر أن هناك سواحاً أجانب فتنوا بصورة الحمام وهو يتحلق في الساحة، كما لفت انتباههم الإلفة المتبادلة بينهم ورواد اتيني. ///////////////////////////////////// ‎ موظفون يبحثون عن فرص لترك العمل ‎ يحكي أن صبياً إيطالياً دخل مجمعاً تجارياً.. وأجرى فيه إتصالاً هاتفياً، عرض على امرأة خدماته كعامل في بيتها، لكن المرأة قالت إن لديها عامل ولا تحتاج إلى آخر.. الصبي أشار عليها بأن في مقدوره القيام بأعباء إضافية.. لكنها رفضت.. الصبى ألح وقال: سأعمل بأجر أقل في حال وافقتي.. فرفضت أيضاً.. الصبي زاد على العرض بأنه لا يحتاج إلى عطلة وبإمكانها إضافة أية أعباء تراها.. وبالمبلغ الذي تحدد.. السيدة رفضت كل المقترحات.. فما كان من الصبي إلا وأن وضع سماعة الهاتف وابتسم.. صاحب المجمع ظل يراقب ويسمع حوار الصبي أو قل إلحاحه.. فقال له: يمكنك العمل معي في هذا المجمع، لكن الصبي فاجأ صاحب المجمع وقال له: لا، فلدي عمل.. استغرب صاحب المجمع برفض الصبي للعمل رغم إلحاحه المتكرر، وقال له لكنك كنت تصر على العمل مع تلك السيدة وبالشروط التي تضعها.. الصبي قال لصاحب المجمع: أنا أعمل مع هذه السيدة.. وأردت فقط أن أتأكد من رضاها عني وعن عملي.. حكاية هذا الصبي تجعل الواحد منا يسأل نفسه أكثر من مرة عن إيمانه بعمله ومدى محبته له، لأننا كثيراً ما نسمع (والله لو ما الظروف ما بشتغل الشغلانة دي). لذا تجد الذي أقسم بالله أو بالطلاق أحياناً كثيرة.. لا يبالي ولا يهتم.. بعمله معتبراً بأن العمل عابر وينتظر الفرصة.. وحتى إن جاءت الفرصة ستجده أيضاً لا يبالي وغير راضٍ.. فعندما سألنا مرتضى فضل الله - خريج جامعة السودان كلية التربية والذي يعمل الآن في كافتريا إن كان راضياً عن عمله.. ضحك كثيراً وقال لنا نفس الجملة المعتادة (لو ما الظروف البشغلني في كافتريا شنو)... وأكد لنا عن ضجره وأحياناً حسرته وفي أحاديين كثيرة ضياع زمنه.. أما حسن نافع والذي كان يعمل موظفاً في أحد البنوك فقد ترك الوظيفة وإتجه للأعمال الحرة والذي قال: (ريحتني وريحت بالي)، فالوظيفة عند حسن ماهي إلا (وجع رأس).. من 10 أشخاص وجدنا 9 غير راضين عن المؤسسات التي يعملون فيها.. والأغرب أن الطبيبة زينب عبداللطيف والتي درست الطب بمحض إرادتها وبرغبتها، تأسفت على الدراسة أولاً ثم شعرت بالندم لأنها عملت طبيبة بعد ذلك، وقالت لنا إن البيئة لا تساعد في العمل في مجال الصحة، وأن مهنة الطب أصبحت محفوفة بالمخاطر وممارسها عرضة للخطر، لأنك تتعامل مع حالات متوترة ولابد أن تتفهم ذلك، وتصبح صبوراً وأن تكيف نفسك على ذلك، زينب قالت (أخير قعاد البيت) قالت هذه العبارة وضحكت، وعندما سألنا 7 أشخاص عن أيهما الأفضل أن تعمل في وظيفة لا تتناسب مع الطموح والمؤهل، أم أن تنتظر، الكل أجمع على أن (يعمل والسلام). /////////////////////////////////////////////
قراء 149 مرات
الى الاعلي