الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

نسمات الخريف يعاود نشاطه

  يعاود منتدى نسمات الخريف صباح غد السبت -الحادية عشر- نشاطه الثقاتفي  وذلك في مقر اتجاد التجديف قبالة فندق هيلتون \\\ المخرج مصعب حسونة يعود الى الخرطوم عاد المخرج الشاب مصعب حسونة من الولايات المتحدة الامريكية بعد ان شارك في برنامج القادة الزوار الدلي الذي نظمنه وزارة الخارجية الامريكية وخلال الرحلة التي استغرقت شهرين تعرف حسونة على طرق النظام التكنولوجي المتطور في مجالات الفنون كما قال في حديث خاص لاخر لحظة واشار الى ان فوائد الزيارة لم تنحصر في التجارب الفنية فقط فقد تمكن من خلق صلات انسانية ومعرفية بقادة افارقة واجانب جعلته شديد الصلة بالعالم الاخر وهي احد اهداف البرنامج ان تمتد الجسور بين الشباب في مختلف بقاع الارض , وشدد على ضرورة الانفتاح في حال اراد المبدع تطوير تجربته        \\ كتمت تواصل عروضها في مسرح عروس الرمال  تواصل مسرحية_كتمت _ عروضها علي خشبة مسرح عروس الرمال _ حيث بدات  رابع أيام عيد الفطر المبارك  المسرحية حسب المتباعين شهدت فرجة كبيرة, خاصة وان مدينة الابيض شديدة الصلة بالعمل المسرحي هذا التدافع حسب مخرج العمل حاتم محمدعلي  هو سبب استمرار العروض لفترة مابعد العيد كتمت    بطو لة :-نصرالدين عبدالله \محمد صالحين أمنية فتحي/ابراهيم شنتو/امل محجوب/موسيقي عاطف صالح/مخرج مساعد عادل فطر   \\ البلاد تودع الناقد الكبير عبدالقدوس الخاتم  فجعت الاوساط  الثقافية  مساء اول ايام العيد برحيل الناقد    السوداني الكبير عبدالقدوس الخاتم بعد علة لم تمهله طويلا وبرحيله انطوت صفحة مهمة في مجال النقد الفني فهو من ضمن المؤسسين للنقد الحديث منذ فترة طويلة في اكثرمن حقل معرفي وادبي فقد كتب عن الرسم والشعر والقصة والرواية كما قدم ترجمات مهمة للقارئ السوداني, ومن نتائج ذلك كتب مهمة ابرزها   «مقالات نقدية»  الصادر في العام 1976 عن  مصلحة الثقافة وأعيد طباعته عام 2010 عن مركز عبدالكريم ميرغني  وكذلك كتاب «مراجعات في الثقافة السودانية» عام 2012 عن مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي كما توج بجوائز رفيعة مثل   جائزة مهرجان الثقافة الأول في السبعينيات، وجائزة الملكية الفكرية من سويسرا عام 2008م وكرمته جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي عام 2009م اهتمام الراحل بالادب دفعه لترك مجال الطب  اذ تحول الى العمل الثقافي في الصحف والدوريات الثقافية وخلال ذلك فتح بابا للسجال والصراع الفكري  الذي ساهم في اثراء الحركة الثقافية في ستينيات القرن الماضي كما عمل على تقديم الاصوات الابداعية الجديدة في ذلك الوقت وعرف عنه تمرده على الاشكال الفنية السائدة ما جعله في حالات من الصراع المستمر , ورغم اهتمامه بالادب الروسي حتى وقت قريب فهو من ضمن حفظة شعر بوشكين وقصائد مياكوفسكي الهتافية ساعده في ذلك اجادته للغة الروسية هذا الامر لم يمنعه من الكتابة والتنوير بالادب الحديث خاصة ادب مابعد الحداثة, فقد كان متابعا لكل التطورات التي تجري في الحقول المعرفية عبدالقدوس يعد احد ابرز النقاد السودانيين في الفترة الاخيرة,فهو لم يك عاطفيا في تناوله النقدي بل كان صارما في عملية الكتابة النقدية مشرحا للمكتوب في مناحيه الفلسفية السايكولو جية, في وقت كان النقد لا يتجاوز النميمة والاحاديث الجانبية لذا وجدت كتاباته اهتماما  ورواجا        \\ عماد البليك كيف تكتب قصيدة؟ لا تسمع إليهم بأن هذا زمن الرواية.. ولا تكترث لظنونهم.. العابثون بالشعر.. وأن الشعر صعب وطويل سلمه. لكن لا يعني ذلك أن تكون متساهلا وأن الطريق سهل.. فالشعر تجربة وعلم واختبار.. الشعر ببساطة هو الصوت الآخر للذات، الخفي.. الذي لا يؤدلج الواقع ولا يرمزه بقدر ما يقترب منه بحساسية حقيقية. اقرأ المتنبي، وامرؤ القيس، ومحمود درويش ونزار قباني، ومهيار الديلمي الشاعر الذي حارب العنصرية بالشعر. ولا تنسى أن تقرأ رامبو والإلياذة والأوديسة وأدخل أيضا جحيم دانتي. لا تثق في القول بأن الشعر قواف وموازين. ولا تشارك الأخفش في استدراكه.. استدرك أنت بطريقتك الخاصة. إن الطريق إلى القصيدة يبدأ منك وينتهي إليك. القصيدة هي الحلم الذي ينتصر على العالم. هي الجرأة..هي صوت النبي السري فيك فدعه يخرج من حرائه، إلى الوهاد يعانق جبرائيله الجميل. الشعر هو المعنى الأبدي المشترك لفكرة الحياة المنسية في أعماق كل إنسان منذ الأزل. تذكر تلك اللحظات البعيدة، غص في داخلك وحاول اكتشافها. ومن ثم اكتبها كأنك في غيبوبة.   حقيقة عيد المتنبي «عيد بأية حال عدت يا عيد»، تلك المقولة التي أطلقها المتنبي شعراً ومنذ ذلك اليوم ولا زال الناس كلما أرادوا لوم الحال في مقابل الواقع، مع حلول مثل هذه المناسبات، رجعوا إلى هذا البيت من الشعر. والشطرة الثانية من البيت تقول: «بما مضي أم بأمر فيه تجديد؟». وهنا يطرح أمير الشعراء العرب في كل العصور، صورة العيد أمام مشهدين: الأول يكرر الأمس والماضي بما فيه، وليس فيه سوى نسخة مستعادة لما حصل. والثاني ذلك المشهد الذي يُحمل على أمل التغيير والتجديد. وهذا يعني أن المتنبي لم يكن لائماً للحال بالدرجة المطلقة، إنما كان يضع مسافة أيضا لإمكانية أن يأتي الزمان بالجديد ويفتح أشرعة التفاؤل، لما يمكن أن يحدث في مقبل الأيام، فيبدل الأحوال إلى الأحسن. وشأن المتنبي دائما أنه يضع مسافة للغد، لقد كان بقدر ما فيه من رثاء للزمان وحاله في كثير من شعره، إلا أنه لا يترك الباب مغلقاً تماما، بل يضع مسافة فاصلة يمكن أن ينفذ منها ضوء الأمل. وبهذا فحقيقة بيت الشعر هذا، ليس على اطلاقها في لوم الحال، بل هي أيضا تضيء نافذة للمستقبل وإشراقه الممكن. لكن معنى الحياة في مفهوم السعادة المفترضة، دائما يظل نسبيا، فأنت قد يكون حالك في أسوأ ما تتصوره، فيحسدك عليه آخرون، والعكس قائم. وقد أشار المتنبي في القصيدة نفسها إلى هذا المفهوم بقوله: »ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه أني بما أنا شاك منه محسود» وهي طبيعة البشر في أن تنظر إلى ما لا تدركه، وتطمح إلى ما لم تصله مرتبة، فترى السعادة دائما في مكان آخر غير مرئي وغامض، كلما صعدت درجة في السلم قالت إن ثمة درجات لم تطلعها بعد. وعودة إلى الأعياد، فالعيد هو في خلاصته أمر رمزي، فيه يحاول المرء أن يشكل محطة لنزهة الذات، وهذه الاستجمامة لا تتعلق بمجرد تغيير المكان والأمور الشكلية، أو ما يمكن أن يرسمه الإنسان من مظاهر فرح قد يكون كاذباً، بل يتعلق عمق ذلك بالنزوح إلى دواخل النفس، بالبحث عن المقاصد القصية التي لا يمكن إدراكها في كل يوم. بالنسبة لي العيد فهو محطة مراجعة يقف عندها المرء متأملا. وسؤال المتنبي في صلب بيت شعره المشهور، هو من ذات المعنى. إنه لا يلوم ولا يشكو بقدر ما يضع النفس أمام تساؤل عن هذه اللحظة الزمانية، المناسبة، التي حضرت بأي حال كان، هل ستكون قادرة على إدماجه في مقام حياتي جديد أم سوف تجعله يعيش ما درجه من تكرار وملل؟!  
قراء 1005 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي