تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
حوادث وقضايا

حوادث وقضايا (324)

نزلاء السجون .. إنتاج وإصلاح

 

الخرطوم : جاد الرب عبيد


الثابت أن الشارع السوداني ينظر إلى النزيل في السجون بعين المجرم الذي يقبع بين أربعة جدران، في وقت افتتحت قوات الشرطة معرض سمته (أسبوع النزيل المنتج)، بمباني الإدارة العامة للسجون والإصلاح أمس، عكست من خلاله الوجه الآخر للنزيل، وما يقوم به داخل السجن، المعرض يحتوي على عدد من المنتجات التي يصنعها النزيل ويعود عائدها المادي له .
عملية إصلاحية
ويقول مدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين خلال افتتاحه للمعرض، إن السجون تعمل على إصلاح النزيل بالبرامج والتعليم والتدريب على الصناعات، وتوفير الأكاديميات للطلاب.وحول عدم وجود هذه البرامج خلال الفترة الماضية، قال هاشم إن التوقف يرجع لعدم توفر الميزانية، والآن عادت بدعم مقدر من بعض المنظمات الخيرية، والتي قال إنها أسهمت في قيام عمل كبير بالسجون، الأمر الذي جعل من النزيل شخصاً انتاجياً بتسويقه لمنتجاته، والتي تعتبر بمثابة عائد يمهد له حياة جديدة بعد خروجه من السجن، وإعتبر ذلك جزء من العملية الإصلاحية .
حقوق الإنسان
وتباهى الحسين بالسجون، وقال إنها تشهد طفرة كبيرة، لا سيما إنشاء مدن إصلاحية جديدة بعدد من الولايات، حسب الاستراتيجية المجازة من مجلس الوزراء، والممولة من وزارة المالية الاتحادية، وأضاف كل ذلك من أجل إصلاح النزيل كإنسان وكشخص منتج ومفيد للمجتمع الذي سيخرج له بعد ذلك.
وبشأن وضعية حقوق الإنسان داخل السجون، قال: عثمان إن «الدين الإسلامي حافظ على حقوق الإنسان أكثر من إدعاءات الآخرين»، وزاد نحن بطبيعتنا السودانية القائمة على الدين الإسلامي وثقافتنا، حريصون جداً على حقوق الإنسان أكثر من غيرنا، بدليل أننا وضعنا استراتيجية للسجون، أسهمت في تطوير البيئة حتى تحفظ للنزيل كرامته، وأشار إلى أن الإنسان كرمه القرآن الكريم قبل آلاف السنينّ، وليس المنظمات الدولية، وقطع بمسؤوليتهم تجاه النزيل داخل السجن تّأميناً ورعايةً وإصلاحاً   
مواهب وإبداعات
بينما يقول مدير السجون اللواء حاتم النور، إنه من المفترض أن يُقام معرض النزيل المنتج سنوياً، وأن الغرض منه في المقام الأول تنوير المجتمع بأن لدى النزلاء مواهب وإبداعات خلف القضبان، واستشهد بإعجاب الزائرين بالمعرض وبالكورال الذي قدم أناشيد وطنية مميزة، لافتاً إلى أن النزيل لا ينفصل عن المجتمع، وأن إبداعاته لا تتوقف، خاصة إذا وجد جوءً معافى، وكشف عن اختراعات سيتم تسجيلها بأسماء نزلاء، بينها اختراع نزيل لمحطة تقنية مياه ستنفذ بالنيل الأبيض، في وقت أكد حرصهم على أن تكون فترة النزيل في السجن مرتبطة بالمجتمع وليس منعزلاً أو إنطوائياً، قاطعاً بأن العلاقة بين النزلاء أصبحت أسرية واجتماعية، وأردف «هناك من صعب عليه مغادرة السجن» .
افتتاحات قادمة
وأفصح اللواء حاتم عن افتتاحات وشيكة أبرزها مدينة الهدى، وقال (هناك حتشوفو البدع)، لجهة أن المدينة مكنتهم من تطبيق البرامج الإصلاحية، في مقدمتها التربوية والتعليمية والرياضية والدينية،  بجانب تصنيف النزلاء، ولفت الى أن مدينة الهدى تعتبر سجن vip، لأنها منشأة بأحدث طراز، وسيجد فيها النزيل كل ما يحتاجه .
 وقال النور من هذا المنطلق جاء توجيه رئيس الجمهورية في افتتاح مجمعات الجمهور، بإنشاء أربع مدن إصلاحية قائمة على نسق واحد، وأضاف أنها قطعت شوطاً كبيراً، وسيتم افتتاحها خلال هذا العام، وقال إن المدن التي ستشهد افتتاح سجون: هي (البر) في القضارف، و(النور) في كوستي، و(الخير) بجنوب دارفور، إضافة لمجمع سوبا، والذي يضم عدداً من الفئات .وكشف مدير السجون عن وجود أكثر من (2) ألف نزيل أجنبي بالبلاد، وأن أغلبهم من دول الجنوب وأثيوبيا وأريتريا، بجانب وجود (22) ألف نزيل بكافة السجون .

==================

تفاصيل توقيف متهم  وشقيقه في جريمة قتل

الحاج يوسف: تسنيم جدو
 ناقشت محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسه القاضي حامد محمد سعيد أمس المتحري في قضية اتهام زوج وشقيقه يواجهان بقتل زوجته شنقاً داخل منزلها بالحاج يوسف، وقال المتحري إنه فور استلامه البلاغ بدأ في إجراءات،  بعد أن قام الشاكي وهو شقيق المجني عليها بتحريك البلاغ الذي قام المتهم الأول بحفظه واستلام لجثمان دون تشريح، وقال المتهم الأول في أقواله الأولية في البلاغ إن المجني عليها قد انتحرت، وعليه  تم إرسال خطاب للطب الشرعي لنبش الجثمان، وتم النبش بحضور أولياء الدم، وجاء التقرير بوجود جرح قطعي في الأصبع السبابة، ووجود تجمع دموي في الجمجمة نتيجة لضرب، وعليه عدلت النيابة البلاغ من (٥١) إجراءات إلى المادة (١٣٠) المتعلقة بالقتل العمد، وذلك بعد البيانات التي توفرت لدى النيابة التي أمرت بالتحقيق في القضية،  وأنه قام بزيارة مسرح الحادث بعد عام من الجريمة، واستعان بتيم مسرح الحادث الذي قام بتحريز أداة الجريمة وتصوير موقع الجريمة التي كان بها سرير وحبل استخدم في الجريمة، وقال المتحري من خلال زيارته لمسرح الحادث يصعب الوقوف وربط الحبل في سقف ( البرندة)، وتم القبض على المتهمين عند استجواب المتهم الأول نفى قتله للمجني عليها، وقال إنها حضرت عليه أثناء وجوده بغرفته وأخبرته أنها (زهجانة) وأنه طلب منها تلاوة القرآن، وأن المتهم بعد قراءاته للقرآن خرج من غرفته ووجد المجني عليها معلقة في سقف المنزل، وذكر المتحري أن هنالك خلاف بين المجني عليها والمتهم الثاني حول توصيل مياه بمنزل، بالإضافة إلى أنه عند عرض المتهم الأول في طابور بخصوص الشخص الذي استخدم أداة الجريمة  تعرف عليه الكلب البوليسي (٣) مرات، وعند استجوابه قال إنهم قاموا برفع المجني عليها في السقف، ومن ثم تأكد من وفاتها، وعقب الفراغ من التحريات أمرت النيابة بتقديمه للمحاكمة

الى الاعلي