تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
قضايا الناس

قضايا الناس (43)

معتمد كوستي في حوار مع (آخر لحظة).. سنطرح العطاءات لحل مشاكل المياه

 

حوار - محمد داؤود
ظلت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض تشتكي العطش على مر سنين طوال، وهي ترقد على ضفاف النيل، بجانب توقف الغزل والنسيج الذي كانت تشتهتر به، الزائر لكوستي يحزن لمدخلها الذي ينبغي أن يكون أجمل مما يكون لكونها (عروس النيل)، آخر لحظة في عجالة التقت بمعتمد المحلية الجزولي هاشم الجزولي وحاورته حول عدد من المحاور.. إليكم محصلتها:
*بدايةً، كوستي مدينة ترقد على ضفاف النيل ولا زالت تشتكي الظمأ، كيف واجهت المعضلة وأنت المعين حديثاً؟
ـ المعلوم أن خدمات المياه في مدينة كوستي، تغطي 76% من الإجمالي المطلوب، والآن يجري العمل في إنشاء عدد من المحطات المدمجة لتغطي جزءاً كبيراً من الأحياء التي كانت تعاني من شح المياه، وبإذن الله لن تشهد كوستي مرة أخرى ارتباط توفير المياه أو شحها بفصل خريف وفصل صيف، وستكون  المياه مستقرة على الدوام، وحكومة الولاية عملت جاهدة بتوقيع عقودات المياه مع شركة جايكا اليابانية والتي تنفذ عدداً من المشروعات في المدينة، والآن تم توفير المال المطلوب لتركيب عدد من المحطات، وستطرح العطاءات في العام القادم لحل مشكلة المياه في مدينة كوستي بشكل نهائي وفقاً لبرنامج الدولة (زيرو عطش).                 
*المتجول في المدينة يلاحظ رداءة الطرق الداخلية، خصوصاً الطريق الرئيسي (الزريبة)، هل من أمل للعمل في هذا الطريق؟
ـ الآن بدأنا سفلتة عشرة كيلومترات من مشروعات الطرق الداخلية في المدينة، بداية بطريق المنار الذي تم افتتاحه على يد السيد الوالي، ونعمل على سفلتة 30 كيلو من الطرق الداخلية، وحالياً بدأ العمل في طريق المزلقان وتوسعته بصورة جيدة وإزالة العوائق من جانبي الطريق، وسيكتمل فيه العمل قريباً بإذن الله.                                           
*الخريف كشف المستور في مدينة كوستي، ألم تستفيدوا من الدرس منذ الآن حتى لا يفاجئكم الخريف؟
ـ الجميع يعلم بأن ولاية النيل الأبيض عموماً، شهدت أمطاراً بمعدلات عالية جداً، وبالنسبة للتصريف في كوستي  فلدينا عدد من المصارف الرئيسية بطول خمسة وثلاثين كيلومتراً، ولا زالت لجنة طوارئ الخريف منعقدة وتعمل على تلافي آثار الخريف وإصحاح البيئة، وتنعقد بشكل أسبوعي بخصوص الخدمات والتنمية المجتمعية، وكوستي مدينة منخفضة وبها عدد من الأراضي غير المستغلة، وهي تمثل معضلة حقيقية وسنفعل قانون الخرابات حتى لا تصبح مستنقعاً للنفايات.    
*أليس من المؤسف أن تكون (عروس النيل) كوستي، بلا مدخل ومخرج جميل، على الرغم من جمال الطبيعة التي تحفها؟
ـ نعمل الآن في تجميل مدخل المدينة وتنظيم الأسواق، ونعمل مع الإخوة في مشروع البصمة الخضراء لزراعة الشجر من مدخل المدينة إلى عمقها، وعمل كورنيش على ضفاف النيل ليزيد من جمال المدينة
    *وماذا عن تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية بالمدينة؟
ـ هناك عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في المدينة، والوالي منذ مقدمه للولاية بدأ بنفير المستشفيات، وهناك مستشفيات مرجعية في الولاية، ونعمل على أن تكون مستشفيات المدينة مرجعية.                                                      
*عدد من المشاريع التي تعطلت بدواعي استيراد الإسبير والتمويل، هل من فرص لتطوير هذه المشروعات؟
ـ لدينا ميزات نسبية نسعى لتطويرها في الزراعة والصناعة خصوصاً بعد رفع العقوبات، ونتوقع أن يرتفع الإنتاج ويسهم في الناتج المحلي والقومي بإذن الله.      

//////////////////////////////////////////////

الأبيض.. أزمة بيئية وانقطاع في المياه

تحقيق: عماد النظيف
تعاني مدينة الأبيض بشمال كردفان، من  قطوعات في الإمداد المائي، مما سبب مخالفات بيئية عديدة خاصة في المياه الراكدة بالميادين وسط المدينة، والتي نتجت من (تمزيق الأنابيب الناقلة للمياه)، فضلاً عن تكدس واضح للنفايات والأوساخ بالمدينة، في وقت لم تحرك هيئة المياه بالولاية ساكناً في اتخاذ إجراء لمعالجة الأزمة، فقط ظلت تؤكد بين الفينة والأخرى أن حكومة الولاية صرفت ما يقارب ترليون جنيه لحل مشكلة المياه حلاً جذرياً، دون أي معالجة ملموسة على أرض الواقع.  

يقول مدير عام وزارة الموارد المائية والطاقة والتعدين ياسر الكناني إن مياه الأبيض صرف عليها ترليون جنيه من ميزانية نفير الولاية، لتوفير المياه الصالحة للشرب، وإن مجهودات الولاية تكمن في توفير المياه الصالحة لشرب الإنسان والحيوان، وأضاف أول مشكلة تواجه الولاية هي تباعد السكان خاصة في الريف، حيث يتجمعون في قرى نائية يصعب توفير المياه لهم في مناطق سكنهم، وكشف الكناني عن سعيهم لتحسين مياه بارا خوفاً من تلوث المياه السطحية، التي يتم نقلها عبر محطة السدرة إلى مدينة الأبيض، مشيراً إلى خفض الفجوة المائية في المدن من (65%ـ27%) ومياه الريف من (55% إلى 15%) خلال عامي (2013ـ2017م)، وأضاف أن حاجة مدينة الأبيض للمياه تقدر بـ(42) ألف متر مكعب، وبنهاية عام (2017)م سنوفر (70) متراً مكعباً، فضلاً عن استخدام أفضل التقنيات في محطة (نبو)، وتوقع إدخال نظم التحكم في مراقبة محطة المياه بالأقمار الصناعية عبر تقنية (اسكاد).
*شكاوى
وكشفت جولة لـ(آخر لحظة) في أحياء  اليرموك والصحافة بمدينة الأبيض عن معاناة المواطنين الذين يقومون بجلب المياه عبر (التناكر) وسط تخوف من استمرار انقطاعها، مع انعدام وسائل جلب المياه، ويقول المواطن سليمان أحمد إن المياه تأتي ليلاً إلا أنها ضعيفة ونسهر الليل لحصول على برميل أو نصف، الأمر الذي جعلنا نجلب المياه من الصهاريج، وفي الأسبوع الماضي وصل (الجوز) من صفيح الماء إلى (4) جنيهات، وأشار إلى أنهم تقدموا بشكوى إلى مكتب هيئة مياه الريف لحل المشكلة، وبينما شكا مواطنو كريمة شمال مربع (9) من انقطاع المياه لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، نسبة للتوزيع غير العادل في الخطوط.
واستنكر مواطنو حي القلعة مربع (2) حدوث كسور في الخطوط الناقلة إلى الحي لمدة أسبوع، وتقدم المواطنون بشكاوى عديدة إلى هيئة مياه المدينة لكنها لم تحرك ساكناً حيال المياه التي أصبحت مأوى للبعوض والحشرات وسط تخوفات من حدوث إصابات بالملاريا والالتهابات أو اختلاطها بالنفايات، مناشدين الوالي أحمد هارون بالتدخل العاجل.  فيما قلل مدير مياه الريف سعيد المهدي من قطوعات المياه، قائلاً: إن المنتج من المياه يكفي لشرب الإنسان والحيوان، وكشف عن استعداد المواطن بالولاية  لدفع أي مبلغ للحصول على المياه النقية، وقال نسعى إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والسعة التخزينية لبعض المحطات.
*صخور أساسية
بينما يرى مدير إصحاح البيئة بوزارة الموارد المائية والطاقة والتعدين عبد الرحمن أحمد أن (60%) من مناطق شمال كردفان، مغطاه بالصخور الأساسية التي يصعب توفر المياه فيها، وأن المناطق تعتمد على الأمطار والمياه الجوفية، الأمر الذي يجعل توفير المياه صعباً وذا تكلفة عالية جداً، فضلاً عن المخالفات البيئية، نسبة لانعدام المراحيض (دورات المياه)، وقال تقدر دورات المياه بنسبة (20%) وتعاني المنطقة من تكدس النفايات والأوساخ، وطالب من المجتمع التفاعل مع قضايا إصحاح البيئة لا سيما المناطق المجاورة إلى مصادر المياه.

//////////////////////////////////

أبو قمري.. جنة في الأرض

الجزيرة - نشوة أحمد الطيّب
سرحت بنظري عبر السهول الممتدة حتى الأفق، نسيت ضجيج العربة الصاخب، كان المشهد أمامي ساحراً، أرض وسماء وريشة عبثية تضرب بحمرتها هنا وهناك يا لها من لحظات، مع أنني رأيت الغروب مئات المرات، لكنني لم أتحسس طقوسه كما تحسستها هناك، فالشمس بدت لي  كأنها حسناء فاتنة توشحت برداء شفاف ذي لون أحمر ترمق بخجل المروج الممتدة أمامها لتفتنها بلونها الوردي الساحر، وعند بزوغ الفجر يبوح الصبح بسره، ويبث طلائعه، فتسمع شقشقة الطيور التي تعانق النهار، لتبدأ الغناء والطرب في ملحمة ملهمة، يشدو البلبل الصداح، فتهتف العصافير مهللة بقدوم الصباح، وهديل الحمام هلَّ وبَدَّر، والأرض يفترشها السندس الأخضر الذي يسحر العيون برونقه ونضرته، وطيب نسيمه المداعب للغصون.
لم يوقظني من شعوري إلا صوت زميلي  وهو يقول: اسمعوا إنه البحر، توقفت العربة ونزلنا جميعاً لنلقي عليهِ تحية المساء، اعتليتُ صخرةً وجلستُ عليها وتركتُ لناظري ومخيلتي العنان، بحر لجين أمامي تداعب أمواجه المتكسرة قدمي، لا أدري ما جرى توقف الزمان وتغير المكان نحن ثلاثة فقط كنا معاً هنا، قمر وبحر وأنا، قد لا يصدقني البعض ولكن ما أقوله حقيقة رأيتها بأم عيني في قرية (أبو قمري) ولاية الجزيرة محلية جنوب الجزيرة الوحدة الإدارية الحوش، أطلق عليها القدماء هذا الاسم (أبو قمري)، لأن القرية بها طير كثير خاصة طير (القمري)، يسكن هذه القرية نفر كريم من قبيلة الجعليين وبعض من القبائل الأخرى.
بها مدارس أساس وثانوية مشتركة للبنين والبنات، وبها معهد علمي تأسس في عام (1940)، كما أن بها ثلاثة آبار جوفية  لمياه الشرب وثلاثة مساجد كبيرة، يبلغ عدد سكانها ما يقارب الـ(سبعة) آلاف نسمة، تميزت هذه القرية عن غيرها من القرى المجاورة بالوحدة والتكاتف وتعاضد مواطنيها مع بعضهم البعض في السراء والضراء، وكما جاء على لسان محمد الطيّب حسين عباس أحد مواطني قرية (أبو قمري): تنعم القرية بالراحة والسلام والأمن التام، كما أنها لم تشهد قط أية حادثة من الحوادث التي تؤدي إلى شرخ مجتمعها البسيط، فالقرية لها قوة خارجية ضاربة من أبنائها بجميع أنحاء السودان وخارج البلاد بالدول الخليجية والغربية والشرقية، فهم زخيرتها ودعامتها التي تسمو بها نحو التقدم والازدهار، (آخر لحظة) كانت هناك تجولت بها وتوغلت بعدستها ورأت بها ذاك الجمال البسيط من مناظر جميلة وخلابة وخضرة تسحر أعين الناظرين وجود وكرم مواطنيها يخجل الضيف، تلك الحفاوة التي استقبلنا بها مواطنوها فأبت نفسي إلا أن أعكس لكم تلك اللوحة الجمالية التي رأيتها، حنية وعطف (حبوباتنا)، وتلك الأعين البريئة لدى أطفالها وهم يلتفون حولي ويتسابقون في الدعوة للذهاب معهم لأتناول وجبة الإفطار وشرب الشاي والقهوة، وفي منتصف هذا الزحام الرائع تعلو الرايات وتدوي الهتافات لاستقبال والي ولاية الجزيرة الدكتور محمد طاهر إيلا، الذي أطلق عليه مواطنو قرية أبو قمري لقب (البطل الأسطوري) وهم يهللون ويكبرون حاملين لوحات طُبعت عليها صورته بتلك العبارات المُعبرة (إيلا فيها ما بنديها)، لترى بعد ذلك مجموعة من شباب القرية الأقوياء ينحرون الإبل لتجهيز الطعام للضيوف والوفود القادمة مع الوالي.
في حفل جماهيري ضخم خاطب إيلا مواطني القرية مُتفاكراً معهم حول احتياجاتهم من مطالب وخدمات، شارحاً خططه لإعمار القرية وتطويرها.

///////////////////////////////////////

نهر النيل.. خطة متكاملة للإرتقاء بالصادرات عقب رفع العقوبات
الدامر: أحمد علي أبشر
تعتبر ولاية نهر النيل من الولايات التي تمثل بستان السودان الأخضر، وذات ثقل صناعي تساهم في اكتفاء البلاد من الأسمنت، حيث بها حوالي خمسة مصانع للأسمنت، وهي ولاية التعدين الأولى وترفد الخزينة العامة للبلاد بنسب مقدرة جداً، وهي ولاية سياحية لامتلاكها لأكبر مناطق أثرية بالبلاد والعالم في مناطق البجراوية والنقعة والمصورات وشلال السبلوقة التي تم تسجيلها ضمن الآثار العالمية، وتشهد الولاية هذه الأيام وعقب رفع العقوبات، حراكاً اقتصادياً وتدافعاً استثمارياً كبيراً، إذ أن هنالك أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية تستثمر بالولاية عبر شركات عالمية كبرى في مجالات الزراعة والتعدين، وتتميز الولاية بالأمن والهدوء وخلوها من النزاعات والمشاكل، بجانب توفر الأراضي الصالحة للزراعة ومصادر المياه وتعدد المناخ، بالإضافة إلى إنسانها الواعي مما يجعلها ولاية الصادر، ووجد قرار رفع العقوبات تفاؤلاً وارتياحاً من القيادات والمواطنين، وأكد وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة والتعدين والمحاجر بالولاية، عثمان أحمد يعقوب أن القرار سيكون له ما بعده في انتعاش الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمار الخارجي وفتح الأسواق العالمية لمنتجات البلاد وإدماج الاقتصاد السوداني ضمن منظومة الاقتصاد العالمي والنظام المصرفي العالمي والتعامل المصرفي ودخول التقنية الحديثة والآليات والمعدات وانتعاش القطاع الزراعي والصناعي والسياحي، قاطعاً بأن الولاية جاهزة لاستقبال رؤوس الأموال والاستثمار وأعدت الولاية خطة متكاملة للارتقاء بقطاع الصادر والاتجاه الجاد نحو زيادة الإنتاج والإنتاجية وتقوية الجهات ذات الصلة بالاستثمار والتركيز على نظام النافذة الواحدة والخارطة الاستثمارية للولاية وتحديثها، ونوه إلى أن الولاية ستركز على الاستثمار في مجالات الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، ومجالات التعدين والخدمات السياحية، معلناً عن مبادرتهم الخاصة لما بعد مرحلة رفع العقوبات التي تعتبر خطة وإستراتيجية محكمة شاركت فيها جميع الجهات بالولاية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته الورشة التي نظمتها وزارته بخصوص مشروع الموازنة والتي جاءت متزامنة مع القرار الخاص برفع العقوبات، وبمشاركة الخبراء والعلماء وجهات الاختصاص وكافة القطاعات والكيانات والاتحادات والمنظمات بالولاية، فخرجت بمخرجات وتوصيات تمكن الولاية من الانطلاقة وتتماشى مع روح هذه القرارات.
وتعاني الولاية من الآثار السالبة للتعدين وهو وجود ما يقارب المليون معدن من جميع أنحاء السودان يفوقون ثلثي سكان الولاية، مما شكل ضغطاً على الخدمات الضرورية والسلع الإستراتيجية كالدقيق والمواد البترولية، والتي تتسبب في خلق الأزمات، بالإضافة إلى الآثار السالبة تجاه البيئة من استخدام الزئبق وهو يشكل تحدياً كبيراً تسعى الولاية عبر مجلس تنسيق التعدين لمعالجته مع الجهات الاتحادية.

/////////////////////////////////////////////
شركات تطالب حكومة النيل الأبيض بسداد الديون
بحر أبيض: محمد داؤود
طالبت عدد من الشركات التي نفذت بعض مشروعات الدورة المدرسية بالنيل الأبيض، حكومة الولاية بسداد ديون مشروعات الدورة، وأكدت شركة (أعمال مطر للمقاولات) في تعميم لها تحصلت عليه الصحيفة، أنها أوفت بكافة التزاماتها المطلوبة وانتظرت نصيبها المالي ويبلغ (4.136.322) جنيهاً، ونالت من جملة هذا المبلغ (2.195.549) جنيهاً، وأوضحت الشركة أن حكومة الولاية لا زالت تماطل في سداد ديونها، وناشدت الشركة رئيس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح بالتدخل العاجل لإنصاف الشركة.

///////////////////////////////////////////
 (7) آلاف طالب يشاركون في الدورة المدرسية القومية
الخرطوم: آخر لحظة
أعلن وزير الدولة بالتربية والتعليم عبد الحفيظ الصادق، رئيس اللجنة العليا للدورة المدرسية رقم 27 المقامة بولاية كسلا يوم 18 من نوفمبر المقبل، مشاركة أكثر من سبعة آلاف طالب وطالبة في المحفل، مشيراً إلى اهتمام رئاسة الجمهورية بالدورة، ووجه وزير الدولة بالتربية خلال زيارته لولاية كسلا، بأهمية إحكام التنسيق بين اللجنة العليا الاتحادية ولجنة الولاية، مشيراً إلى أن المناقشات بينهم ستسهم في ضبط مسار الدورة ومعالجة الإشكالات التي قد تحدث.
يذكر أن الدورة المدرسية الماضية بولاية النيل الأبيض، شارك فيها خمسة آلاف طالب وطالبة.

الى الاعلي