تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

طوكر.. مدينة تعاني الإهمال ونقص الخدمات

طوكر.. مدينة تعاني الإهمال ونقص الخدمات

 

  كتبت: نشوةأحمدالطيب

 

أوضاع متردية تعيشها مدينة طوكر بولاية البحر الأحمر، حيث تعاني المدينة نقصاً في كل الخدمات من تعليم وصحة ومياه وطرق، وشرح النائب الأسبق بولاية البحر الأحمر محمد علي حامد في حديثه لـ(آخرلحظة) مشكلات المنطقة، وبدأ حديثه بأهم مورد والذي يمثل شرياناً للحياة، وهو مياه الشرب، حيث أوضح أن المياه صارت من أكبر هواجس إنسان مدينة طوكر، وخاصة مياه الشرب حيث أصبح المواطن يشرب من مياه الآبار التي أكدت الجهات المختصة بأنها غير صالحة للشرب، وأضاف ما دفع المواطن على شربها هو بُعد محطة المياه عن المدينة، إذ تبعد عنها (18) كيلو متراً، كما أن الخطوط الناقلة للمياه من تلك المحطة تعود إلى العام 1964 وقال: إن ذلك يعتبر أحدث خط في طوكر.

وأوضح أن الطلمبات الضاخة للمياه  لا تتعدى الـ (3) بوصات، واستنكر أن تكون المحطة بتلك المواصفات المتدنية وتسقي مدينة وصل عدد سكان غلافها الخارجي إلى (7) آلاف نسمة، وتحتوى من الداخل على ما يقارب الـ(5) آلاف نسمة، وقال حامد نتيجة لتلوث تلك المياه فإن عدداً كبيراً من سكان المدينة يعانى الأوبئة والإسهالات المائية.

عمليات بنور الهاتف:

وفي الجانب الصحي أوضح حامد بأن المدينة يوجد فيها مستشفى واحد، وبحاجة ملحة إلى كوادر طبية عاملة ويفتقر للمعامل، ولا توجد فيه أجهزة لصور الأشعة والموجات الصوتية، وأضاف كان بالمستشفى قسم للأشعة له عشرات السنين، وتم تشغيله من قبل أحد أبناء المدينة الدارسين لهذا المجال، ولكن بعد تركه للمستشفى توقف المعمل عن تقديم الخدمات، وتم ترحيل هذا القسم كاملاً إلى بورتسودان بأوامر لا نعلم من المسؤول عنها، كما أن المستشفى ليس به اختصاصيين، ويعمل بوابورات الجاز فلا توجد كهرباء بالمستشفى، وفي كثير من الأحيان تجري بعض العمليات على ضوء كشاف الهاتف (الفلاش)، ويتم نقل الحالات الطارئة الى بورتسودان التي تبعد من طوكر 160 كيلو لتلقي العلاج، وكثير منهم فارق الحياة قبل قطع  تلك المسافة بذلك الطريق الوعر غير الآمن.

تكدس نفايات:

وفيما يختص بالصحة الوقائية بمدينة طوكر، أوضح عدد من المواطنين أن مدينة طوكر بها (9) أحياء سكنية والنفايات مكدسة بأحيائها الـ(9) ولا توجد إمكانية لنقل تلك النفايات، وأضافوا أن المدينة بأكملها تعتمد على عربة نفايات واحدة وبقية العربات معطلة ولا تصلح للحركة.

واستنكر عضو المجلس التشريعي الأسبق حامد غياب الإدارات والمعتمد  المتكرر عن المحلية، وصب جام غضبه على معتمد مدينة طوكر، وقال المعتمد يقضي جل وقته خارج المحلية ولا نرى له عمل سوا استقبال الوفود، وطالب محمد علي المسؤلين والجهات المختصة بالوقوف على المشكلات التي تعاني منها المدينة.

معلمان لكل مدرسة:

ورغم الكثافة السكانية العالية إلا أن المنطقة يوجد بها مدرستان ثانويتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، وتفتقر مدارس الأساس  للمعلمين، حيث يوجد بها (معلمان) لكل مدرسة.

وفي مجال الطرق أوضح حامد أن هنالك طريقاً بمسافة (17) كيلو متر كان من المفترض أن ينتهي في شهر مارس من العام 2009، ولكن إلى يومنا لم يرَ النور، وأصبح مجرد ردميات، وأضاف رغم تعاقب الولاة والمعتمدين إلا أن هذا الطريق صار نسياً منسياً.

وتشهد المدينة ارتفاعاً كبيراً في أسعار الذرة، وقال حامد لم يعد المواطن قادراً على شراء حاجته اليومية، فقد ضربت المدينة مجاعة طالت الإنسان والحيوان حتى أعلاف الماشية، والتي وصل سعرها من جنيهين الى (12) جنيهاً، ووصل سعر جوال الذرة من (370) جنيهاً الى(800) جنيه، وأوضح أن مشروع طوكر الزراعي مهدد بالفشل، وذلك لأن نسبة الري فيه بسيطة خاصة في هذا العام، وقال الولاية تعتمد اعتماداً كلياً على هذا المشروع، ويعتبر من أقدم المشاريع الزراعية في السودان، وهو الآن بلا رعاية كما أن انعدام الأمطار (زاد الطين بله).

استنكار:

حملت (آخرلحظة) كل ماذكر حول مشاكل المدينة وطرحته على معتمد محلية طوكر مكي عبدالله محمد، الذي استنكر وجود مشاكل في التعليم والصحة، وأكد سير الخدمات في المدينة بصورة جيدة، واستمرار الكهرباء بالمستشفى (24) ساعة دون قطوعات، وفيما يتعلق بالتعليم قال مكي صحيح توجد مدرستان ثانويتان ولكنها كافية لاستيعاب الطلاب، ولا توجد صعوبات في التعليم بالمنطقة وبصدد إنشاء مدرسة ثانوية ثانية.

وبالمقابل أوضحت أمينة اتحاد المرأة بمحلية طوكر سنية محجوب أن المدينة مازالت تعاني من مشكلات عديدة منذ سبعينيات القرن الماضي، وأكدت توقف قسم الأشعة بمستشفى طوكر لأعوام طويلة، وأرجعت سنية توقف الأجهزة وتعطلها لطبيعة المنطقة التي يكثر فيها الغبار والأتربة، وأضافت بأن المدينة يوجد فيها موسم (للكتاحة) يدوم لثلاثة أشهر مكوناً كثباناً رملية وسحباً ضبابية، وبالتالي تتوقف جميع الأجهزة.

وأكدت وجود مدرستين ثانويتين بالمدينة و(35) مدرسة أساس تتوزع بين المدينة وأطرافها، وهناك وعود من حكومة الولاية ببناء مدرسة أخرى وإصلاح الأوضاع بالمدينة ولكنها لم تنفذ.

//////////////

ارتفاع عام في اسعار القمح والذرة

كتبت: ناهد

ضربت موجة غلاء وشح في دقيق القمح والذرة العاصمة وعدداً من ولايات السودان، أدت الى زيادة سعر الرغيف بواقع جنيه للرغيفة الواحدة، واستنكر المواطنون تلك الزيادة التي طرأت على أسعار الخبز دون سابق إنذار، وأوضح  التاجر عبدالقادر أحمد أن سعر جوال الذرة وصل الى (1250) جنيهاً، والدخن الى (2000) للأردب، وسعر أردب القمح (2000 )جنيه، فيما وصل سعر كيلة ذرة الى (120) جنيهاً، بعد الزيادة في تعرفة الكهرباء، وقال عبد القادر إن تلك الزيادات ترهق المواطن المسكين وأضاف قائلاً: ( أنا املك طاحونة وأحزن جداً عندما يأتي مواطن ولا يملك حق طحن دقيقه، ولكن لا نستطيع أن نقدم له شيئاً، فحالنا لا يختلف عنه، ولدينا التزامات أخرى نواجهها مع تلك الزيادات الطاحنة)، فيما قال المواطن سامر على تخلينا عن أكل الخبز، واستعضنا عنه بشراء الدقيق وخبزه في المنزل، إلا أن أسعار الدقيق ارتفعت ولا نستطيع توفيره، ولم يستبعد أن تحصل مجاعة إذا استمر الحال كما هو عليه، وطال شبح الشح مدينة ود مدني وولاية غرب كردفان، حيث لم تخلُ تلك المدن من تذمرات المواطنين ووقوفهم في صفوف طويلة، والحيرة تخيم على وجوههم جراء الغلاء دون مبررات مقنعة.

////////////////

شكاوى من انتشار الذباب والبعوض بالفتيحاب والكلاكله

عرض: ناهد

شكا عدد من المواطنين بالفتيحاب الشقلة بمحلية أم درمان من انتشار الذباب والبعوض، الأمر الذي سبب لهم ازعاجاً كبيراً وأضراراً بالبيئة، وارجعوا ذلك الى انتشار النفايات وبأكوام كبيرة بالحي، وعدم وصول عربات النفايات اليه، وقالت المواطنة ميسون محمد: الذباب يتواجد بكثافة داخل المنازل وفي الليل نواجه لسعات البعوض، مما نضطر الى النوم تحت المراوح لطرد الحشرات، وفي ذات السياق قال عدد من المواطنين بالكلاكلة شرق إن انتشار الذباب أصبح بصورة مخيفة، ويلجأون الى استخدام المبيد لمكافحته، ولكنه ليس حلا، حيث يعود مرة أخرى، وطالبوا سلطات المحلية بالتدخل العاجل والقيام بحملات للرش.

زيادات عشوائية يفرضها سائقى الركشات بمدينة الامل

الخرطوم: آخرلحظة

تفاجأ مواطنو الإسكان مدينة الأمل بزيادة أصحاب الركشات تعرفة المشوار الداخلي من الطريق الرئيسي الى داخل الحي، بعد أن كانت (5) جنيهات ارتفعت الى (15) جنيهاً، دون أن يصطحب ذلك زيادة في أسعار  البنزين، ووصف المواطن حاج هاشم بأن ما يقوم به سائقو الركشات يعتبر استغلالاً للمواطنين، وعدم وجود رقابة عليهم، وطالبوا معتمد جبل الأولياء بإحكام السيطرة على التعرفة ومنع التلاعب فيها.

إلى عناية مدير الأراضي بالخرطوم

الخرطوم:عمادالنظيف

شكا المواطن أشرف جلال عثمان من الاستيلاء على قطعته بالنمرة (1027) الواقعة بمنطقة الدروشاب شمال بحري من قبل شخص بعد أن رفض الخروج منها، وعندما تدخلت مصلحة الأراضي بمحلية بحري قام المعتدي على الأرض بتهديد مهندس المساحة رافضاً الخروج، واتهم أشرف جهات نافذة بوقوفها مع المعتدي على أرضه، وطالب  مدير الأراضي بولاية الخرطوم  بالتدخل لحل النزاع وتسليمه أرضه.

//////////////

مصحح/نعمات

قراء 719 مرات
الى الاعلي