تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

واقع الحال يغني عن السؤال المجلد ...ملف الخدمات علي طاولة الانتظار ..!

واقع الحال يغني عن السؤال   المجلد ...ملف الخدمات علي طاولة الانتظار ..!
  محلية أبيي الكبري والتي تشمل أبيي المدينة والميرم والدبب وحاضرتها مدينة المجلد أكبر المدن بالمحلية  لكن ملف الخدمات الضرورية (الكهرباء المياه  الصحة التعليم الطرق ) لمواطني المجلد يبقي حاضراً بغيابه المستمرة علي تفعيل الخدمات علي أرض الواقع فالشاهد أن طريق بابنوسة المجلد يدخل الآن في سنته الثالثة  ولم يحدث علي الأرض تقدم في سفلتته أما مستشفي المجلد 17  سنة مازال بناء مشيد وبئر معطلة ،وشبكة مياه المجلد منذ عام 2010م بلا مواسير ممددة ومواطنيها يشتهون الماء المنساب عبر الصنابير داخل منازلهم ،أما حكاية الكهرباء غير المستقرة فهي تعمل أقل من  5 ساعات يومياً  وتلك قصة أخرى من المعاناة ... آخر لحظة تجولت في في المنطقة ورصدت معاناة المواطنين، وناقشت هذه القضية مع المواطنين وكانت هذه الإجابات علي واقع الحال الذي يغني عن السؤال   المجلد :عيسي جديد   حلم الكهرباء القومية الي متي..!!المجلد حاضرة محلية أبيي تتدثر بثوب الظلام ولا تري النور إلا سويعات من الليل يحدثنا الأستاذ سعيد إسماعيل أحد الشباب المهتمين بقضايا المنطقة ويقول :إن كهرباء المجلد بدأت شعبية بالجهد الشعبي من إستقطاعات سكر التموين بالمنطقة من المواطنين  واستمرت عدة سنوات حتي جاء الوالي السابق أحمد هارون  والي ولاية جنوب كردفان حينها بوابور إضافي.  وأخيراً أضاف الوالي الحالي  الأمير أبو القاسم الأمين بركة وابوراً آخر ،كل هذا والمنطقة تتمدد مساحتها وعدد المشتركين يتزايد حتي أصبحت هذه الوابورات غير قادرة علي تغطية المدينة أضف إلي ذلك أن هذه الوابورات تصرف من الوقود كمية كبير مما أرهق المواطن بدفع تلك الفاتورة العالية جدا (80جنيهاً للشهر)، يضيف  سعيد في معلوماته عن المنطقة ويقول  لآخر لحظة : إن هذه المدينة العريقة التي تمتاز بصفات ومواصفات تأهلها أن تتمتع بكامل الخدمات ويقول :إن المجلد هي  أرض المجاهدين الذين سدوا بوابة الجنوب بل إخترقوا الجنوب عبر القطارات التي تصل بهم الى أعماق الجنوب ومن هنا فهي أرض الأرامل والمعاقين الذين خلفتهم معارك الجهاد في سبيل الله نسأل الله القبول وهي أرض البترول الذي نبع من تحت أرجل مواطنها الصابرين  وهم يطلبون جالون الوقود لتشغيل هذه الوابورات التي أضناها الإهلاك ،الآن نطلب وننادي بصوت هادئ ومسموع بأن تتبع كهرباء المجلد للكهرباء القومية آملين من ذلك زيادة ساعات التشغيل من هذه الساعات الخمس الي أربعة وعشرين وزيادة التوليد الكهربائي لتغطية باقي المدينة المترامية علي الأطراف  وأن تتبع المجلد للكهرباء القومية هذا مطلب شعب المنطقة فهل من مستجيب لإحقاق الحق ...الطرق تمتد نحو المجلد ولا تصل إليها...!!طريقان مهمان هم شريان المنطقة الأول طريق المجلد بابنوسة والثاني طريق المجلد الفولة ورغم أهميتهم في تواصل أهله المجلد مع ما حولها من مناطق إلا أن هذه الطرق توجد فيها معاناة مستمرة في فصل الخريف ، حيث انقاطعها  و تكاد المنطقة أن تكون شبه جزيرة في فصل الخريف وتتحول مداخل المدينة إلى  بحيرات من المياه الكبيرة والوحل ولايوجد مدخل آمن لانسياب الحركة والتحرك من وإلي المدينة بينما يظل السؤال في أذهان كل المواطنين « لماذا ظل طريق  بابنوسة المجلد  يحبو بين المدينتين منذ سبع سنوات ولم يستطيع أن يصل إلى المجلد»؟  بل يتوقف أمام مجري الحاجز الذي صار هاجس للمواطنين في كل خريف.وهذا الحاجز يفصل المجلد عن بابنوسة وهو المعبر الواحد الذي من خلاله تصل أو تتصل المدينة بالمدن الأخرى،  والشركة العاملة في الطريق   لم تفعل شيء أو تعالج مشكلة الحاجز ، ويظل مواطنو المنطقة تحت ظل هذه المعاناة القاسية والعنت المضني الذي يتكبدونه كل سنة ، و يقول سعيد إسماعيل كان من الممكن  يبدأ العمل في  الطريقين   من نهاية تلك القطعة الأسفلتية الممتدة علي طرف المدينة ومنها شمالاً لكي تتم معالجة المدخل وهو أضعف حلقات الطريق لوجود الحاجز الذي يمتليء بالمياه خريفاً ،الآن الحاجز فصل المجلد عن بابنوسة وهذا الأمر  سيتكرر معنا في طريق الفولة بقرة المجلد.،وخاصة أن الإعلان عن بداية الطريق كما ورد في الأخبار أنه سوف يبدأ من الفولة وهو مقسم  إلي مراحل ( المرحلة الأولى 23 كيلو تردم وتسفلت إلى  برصاية ثم تليها المرحلة الثانية  إلى كيلو 58 وهكذا نحو المجلد  101 كيلو)  علماً أن مدة العقد 36 شهراً وبهذ ستظل المجلد في ذات الحصار المفروض عليها من صناع الطرق إن لم يكونوا صناع القرار...  وعن المدخل الشرقي فهو أيضا  مغلق تماما من أول  فصل الخريف، وعلي  الشركة العاملة أن تكون بدايتها من أضعف نقاط الطريق وليس من أسهلها  ، لذلك نداؤنا للشركة  التي دشنت العمل في طريق الفولة المجلد أن تكون البداية من المجلد لفتح المداخل لا يجوز أن ننتظر  36 شهر ليصل الطريق أخرجونا من شبه الجزيرة هذهمستشفي المجلد و١١سنة من الانتظار ١١سنة من الانتظار للانتهاء من بناء مستشفي المجلد وهو الذي تم بتمويل من هيئة تنمية غرب كردفان والتي  أسست مستشفى المجلد التخصصي في عام 2006 م و تم البناء شامخاً واحضرت المعدات الطبية كاملة...  ولكن يستدرك محدثي الأستاذ سعيد بقوله :إن هذا المستشفى لم ينل شرف الافتتاح حتي الآن بسبب أن هنالك كثير من النواقص التي تقف سداً منيعاً أمام التشغيل.ابتداءً من وجود  الكهرباء وهذا المستشفى يحتاج إلى كهرباء 24 ساعة ومدينة المجلد تنقصها الكهرباء،  وثانياً / توفير الماء حيث  لاتوجد شبكة مياه رغم أن الحل الآن يتم عبرحفر بئر للمياه و هنالك بعض النواقص الفنية مثل غرفة العزل وعنبر الولادة والصرف الصحي للمعمل الحمامات الداخلية المظلات الخارجية كل هذا غير متوفر أو غير موجود أصلاً عليه هذا المستشفي ينادي أصحاب الشأن وذوي الاختصاص بإكمال هذه النواقص التي لا تقارن بتلك الأموال التي صرفت لكي يصل المستشفي هذا المستوي ، ولكن بقليل  من الجهد يمكن للمستشفي أن يستكمل كل النواقص ويسهم في راحة المواطنين الذين أرهقوا بالتحويلات العلاجية للمرضي والتداوي بالخرطوم التي يفصلنا عنها الطريق الوعر،ومن جانبه يضيف الأستاذ حماد عبدالله أن المستشفي يحتاج الى كوادر طبية متخصصة لوجود كل الأقسام به وهذا يتطلب تعين اختصاصين وأطباء عموميين وطاقم تمريض من الولاية أو خارجها لتشغيل المستشفي المحلية والغياب وذهبنا الى المحلية لكن بسبب عطلة العيد وسفر بعض المسؤولين وعدم وجود المعتمد لم نجد الاجابات الكافية لهذه الأسئلة الخدمية الحاضرة ،الجميع من الذين استطلعناهم في قضية الخدمات أجمعوا علي أن المحلية دورها غائب ، وأنها تحتاج الي بذل جهد كبير في تقديم خدمات تليق بمواطني المنطقة وأشار أحد تجار سوق المجلد رفض ذكر أسمه أن البيئة الصحية للسوق في حالة مزرية بتراكم الأوساخ واختلاطها مع مياه الأمطار وعدم نقل النفايات رغم سدادهم للرسوم للمحلية،  وقال نحتاج الى درميات لطرق السوق وإنارة كاملة ، فالسوق ليلاً مظلم لذلك لا نعمل ، وأضاف أن سوق الخضار أكثر فوضي من كل مناطاق السوق ،من ناحية أخرى طالبت مجموعة من الشباب بأهمية قيام المحلية بدعم الأنشطة الثقافية والرياضية لاحتواء الفراغ لشباب المنطقة مع الإشارة الى كل الخدمات الضرورية التي تم ذكرها في متن هذه القضية ،فهل تستجيب السلطات المحلية لهذه المطالب وكذلك الولاية أم نشهد حراك شبابي يشابه ما حدث في اعتصام شباب الفولة للمطالبة بالخدمات ،،!!!
قراء 209 مرات
الى الاعلي