تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
الرياضة

الرياضة (488)

حول تأخره بهدف إلى فوز بهدفينالمريخ يواصل الانكسار.. ويسقط بدوري الأبطال..!

 

أم درمان: محمد أحمد
حفظ المريخ السوداني ماء وجهه بتحويله تأخره بهدف إلى فوز بهدفين بملعبه في أم درمان، أمام ضيفه تاون شيب البتسواني، مساء أمس الأربعاء، لحساب جولة الإياب من الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، ليخرج الفريق متأثراً بخسارته الكبيرة صفر/3 في الجولة الأولى الأسبوع الماضي.
لم يمهل الضيوف أصحاب الأرض أكثر من دقيقتين، حتى تمكن من إحراز هدف التقدم عن طريق لاعبه جويل موسيني، مستفيداً من خطأ فادح للحارس الأوغندي جمال سالم، الذي خرج من مرماه في توقيت غير مناسب للتصدي لكرة معكوسة من الكورنر.
كان للهدف مروده الإيجابي للفريق البتسواني، والسلبي على المريخ، حيث لعب الأول بكامل إمكاناته دون أي مركبات أو خوف، بعدما عرف لاعبيه أن الأمور صعبت على المنافس، حيث أصبح مطالباً بخمسة أهداف، فيما تاه الثاني من البداية وخرج من أجواء المباراة من بدايتها.
ظهر المريخ متباعداً دون أي ربط بين خطوطه الثلاثة، في ظل وسط ملعب ضعيف وغير منسجم، وهجوم غائب بغياب التمويل واللعب الجماعي والصناعة من وسط الملعب، ولم يظهر هجوم الأحمر طوال زمن المباراة ، سوا في فرصة هدف المحترف السيراليوني شيكو فوفانا «ق 16» وفرصة ضائعة لخالد النعسان، فيما سجل أحمد حامد التش هدف الفوز «ق 81» من ضربة ثابتة، صنعها بنفسه بعد تعرضه للإعاقة. حاول المريخ الصعود في المباراة في شوطها الثاني، بالضغظ الهجومي من وسط الملعب، مع تحريك الطرف الشمال أحمد آدم، في ظل ضعف اليمين «التاج يعقوب» وتحسن شكل الفريق إلى حد ما، ولكن الفريق البتسواني لم يركن إلى أراضيه بالكامل، بل استطاع صناعة عديد الفرص المؤثرة، وكاد يسجل في أكثر من مناسبة. أنهى المريخ مشواره في دوري الأبطال، في ظل ضعف العناصر المتاحة للمدرب الوطني محمد عبد الله مازدا، في غياب عدد مقدر من اللاعبين المهمين، مثل بكري المدينة الموقوف من الاتحاد السوداني لكرة القدم لتخلفه عن معسكر المنتخب بتونس في يناير الماضي، ومحمد عبد الرحمن ورمضان عجب وصلاح نمر للإصابة، في وقت يعيش فيه النادي عدم استقرار من ناحية إدارية، بعد قرار وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم اليسع صديق التاج، نهاية الأسبوع الماضي بحل المجلس المنتخب وتعيين لجنة تسيير برئاسة الأستاذ محمد الشيخ مدني.

الى الاعلي