تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

تقارير

الشعبي .. حديث الراهن والمستقبل

 

دأئما مايحرص المؤتمر الشعبي أن  يتزامن عقد  منبره الدوري  مع عدد من الأحداث في الساحة السياسية بالبلاد، وفي منبر هذا الإسبوع بدأ الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأمين عبدالرازق واضحاً وشفافاً في تناوله لعدد من القضايا التي تشغل الساحة هذه الأيام، لكنه ورغم تطرقه لجميع الأحداث إلا أنه رفض الحديث حول قضية جامعة الأحفاد .

 

تقرير:جاد الرب عبيد

 

وقطع بأن مشاركتهم في الحكومة لم تكن من أجل الاستوزار والكراسي، وانما لتنفيذ مخرجات الحوار، قائلاً : ما عاوزين مشاركة تنفيذية لكونها رمزية، ونحن لسنا طلاب كراسي، بل مشاركين وناصحين، حتى وان كانت النصيحة على قياداتنا .

وحول تنفيذ المخرجات قال عبدالرازق  إن مخرجات الحوار لم تنفذ كما ينبقي، لجهة إنها ضعيفة جداً، ولم تبلغ الـ(30%)، وقال إذا لم  تنفذ سيحدث شرخ كبير جداً في الاستقرار بالبلاد، وأضاف مثل ما قلت من قبل  (نحن مامربوطين بجنزير، وما مكتفين) .

وبشأن الإرهاصات التي طرأت على الساحة السياسية حول فض الشراكة  مع الوطني، يقول الأمين إن الإنسحاب ليس وارداً في الفترة الحالية، ومازلنا حزباً مشاركاً وناصحاً ولايسكت على الأخطاء، وكشف عن إجتماع هام للحزب سينعقد عقب وصول الأمين العام علي الحاج من الخارج، وتكمن أهميته في أن أول بند سيناقشه الإجتماع هو تقييم أداء الحزب في حكومة الوفاق .

وحول الميزانية اعتبرها الرجل مخيبه لأمال الشعب السوداني وليس الشعبي فقط، وقال إن الأسعار تزداد بنسبة كارثية، مما وضع معاناة كبيرة على المواطنيين، وأشار الى أن  دور الحكومة الذي يجب أن تقوم به هو رفع المعاناة عن كاهل المواطن، وأضاف «نحن منحازين للشعب حتى وإن كنا داخل الحكومة»، وأوضح أن التعامل الذي حدث مع الموازنة كأنها اقتصادية، لكنها موازنة سياسية ويجب أن تكون كذلك، وكان يجب أن تتشاور الحكومة مع كل قوى الحوار الوطني، ولكن ذلك لم يحدث ولم يستشيرونا في وضعها، مبيناً أن الموازنة أجازها المكتب القيادي للوطني، وليس وزارة المالية، وبل ذهب الى أبعد من ذلك عندما أكد أن المكتب القيادي للوطني صوت منه عضوين فقط للموازنة  .

ومضى عبدالرازق في القول إن الميزانية لم تشمل كل أموال الدولة، بيد أن هنالك أموال مجنبه من بعض الوزارت والشركات الحكومية يجب أن تدخل الموازنة لترفع المعاناة، وحل مشكلة الضائقة الاقتصادية، وقال «متأكدين إنو بعض الوزارت والشركات مجنبه أموال ، وأصحاب هذه الأموال نهبوا الشعب طيلة فترة الإنقاذ، ، وزاد يجب أن تعود إلى خزينة الدولة، ويجب أن تكون لوزارة المالية ولاية على المال العام  .

ونوه الأمين الى أن البلاد لم تشهد زيادات مثل الآن،  داعياً الحكومة لإجراء معالجة عبر إجراءات حاسمة، واعتبر تكوين الرئيس البشير للجنة لدراسة الأجور بالأمر الجميل، مطالباً حكومة الوفاق بالجلوس مع اتحاد العمال لرفع المعاناة عن الموظفين واعتماد الحد الأدنى للأجور، لأن الأسعار غالية، داعياً لوضع ضوابط ورقابة صارمة للأسواق .

ودلف الرجل الى الحرب، وقال ظلننا ننادي بإيقاف الحرب، ويجب أن تتجه الحكومة الى هذا المطلب، ليتم توجيه الصرف على التنمية، في وقت ثمن وقف إطلاق النار، مطالباً بزيادة المدة لسنتين قادمتين، لكل أطراف النزاع في السوادان، بغية الوصول الى سلام دائم في البلاد ، ودعا الأمين أن تكون المفاوضات مع الحركات بوفد من حكومة الوفاق وليس المؤتمر الوطني، لعدم ثقة الجبهة الثورية في الوطني .

وقال عبدالرازق نحن مع استقرار وسلامة وأمن السودان ودول الجوار والقرن الافريقي، وأن البلاد حره في أن إقامة علاقات واتفاقيات مع من يشاء عدا إسرائيل

وبشأن مذكرة الحزب بالقضارف، قال الأمين إن حكومة الوفاق لم يتم تطبيقها بالولاية، لذلك أعربت قواعد الحزب هناك عن غضبها، وأوضح أن الأمين العام للشعبي اجراء اتصال بالأمانة العامة هناك ووضحوا له الحاصل ، ومن المتوقع أن يشد أمين الاتصال التنظيمي بالحزب الرحال الى القضارف للوقوف على الأمر بنفسه، وأشار الى أن الشعبي يمنح الحرية لقيادات حزبه ليقولوا ما يشاؤون ولكن في النهاية ، مؤسسات الحزب  هي التي تتخذ القرار .

وحول مشاركة حزبه في مسيرة الشيوعي اليوم ، نفى أن يكون الحزب مشاركاً ، قائلاً «اللهم إلا تكون مشاركات فردية نحن ليس لدينا بها علم»، في وقت طالب السلطات بمنح الشيوعي تصديق للمسيرة السلمية ، وحمايتها من جانب الشرطة، وأضاف الحزب الشيوعي من حقه أن يعبر .

وعن توتر الأوضاع في شرق السودان أشار الأمين الى تلقى الشعبي معلومات تشير الى وجود تهديدات أمنية في قاعدة ساوا، ووجود المعارضة هناك من الحركات ودولة مصر على بعد 32 كيلو متر من الحدود، ودعا عبدالرازق الحكومة الإرترية أن لا تصبح مخلب قط لجهات تريد أن تهدد الأمن القومي السوداني عبرها، بيد أن البلاد قدمت لها دعم كبير .

الى الاعلي