تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

بلاغ عاجل وعكة صحية تعرض معلماً بمدارس أمبدة للفصل التعسفي

بلاغ عاجل وعكة صحية تعرض معلماً بمدارس أمبدة  للفصل التعسفي
الأمطار تتسبب في ندرة المواد الغذائية بمحلية الميرم معلم: لأسباب شخصية فصلوني غيابياً طرحتها: نشوة أحمد الطيّب قصة حزينة يروي المتظلم محمد الحسن تفاصيل قصته لـ(آخرلحظة) وعيناه تذرفان الدموع ويبدأ بجملة خرجت من أعماقه ليلفظها بعد جهد عبر حروف متقطعة (الظلم حار)، ثم يبدأ بالسرد ويقول: تسلطت عليّ شبكة من الضباط الإداريين فأهدرت حقوقي ودمرت صحتي، ذلك أنني في نهاية الإجازة الصيفية زُرت موطني في الشمالية، حيث تعرضت لوعكة صحية لزمت إثرها السرير الأبيض بمستشفى كورتي بولاية الشمالية، وتغيبت إثرها عن العمل اعتباراً من تاريخ (16/6/2007م) وبعد المعافاة عدت إلى محلية أمبدة بعد أن تغيبت عنها قرابة الـ(3) أشهر، لأباشر عملي كمعلم لمرحلة الأساس، لأفاجأ بقرار إيقافي عن العمل وفصلي عن الخدمة بالرغم من تقديمي تقارير طبية تثبت صحة ادعائي إلا أنهم رفضوا العمل بها، ولأسباب شخصية أصروا على فصلي من الخدمة غيابياً. تقدمت بشكوى للإدارة القانونية بالمحلية، وعندها صدر القرار فى صالحي، ولكن رفضت لجنة تنفيذ الحكم العمل به وتم إخفاؤها، كما رفضوا العمل بخطابات إدارة العون القانوني التي قدمتها لهم، كما رفض المدير التنفيذي العمل بقرار لجنة التعليم بالمجلس التشريعي التي أصدرت قرارها بعد الاجتماع مع إدارة تعليم محلية أمبدة، وكل هذه الخطابات تم تقديمها للفريق بكري حسن صالح في ذاك الوقت، واطلع تشريعي الخرطوم عليها منذ دورته الأولى لتأتي عليها الدورة الثانية، تكرم فيها رئيس لجنة التعليم بالمجلس التشريعي (الدكتور صغيرون) واستعجل المحلية في ذلك الشأن، بعد ذلك في دورته الثالثة تكرمت الأستاذة انتصار كوكو وخاطبت المحلية مرة أخرى كما خاطبت وزير التربية والتعليم بالولاية الدكتور فرح مصطفى، إلا أن إدارة المحلية رفضت المخاطبة باعتبار أنها جهة رسمية، حيث ترى أنها حرة في التصرف في منسوبيها أن تفعل بهم ما تشاء. *بلاغ ملفق ويواصل محمد الحسن حديثه: تعرضت قبل ذلك للبطش والتنكيل من إدارة المحلية واتهمت ببلاغ جنائي بحيل غريبة وأساليب ملتوية، وجراء هذا البلاغ أدخلوني الحراسة تحت الضرب و(الركل) من نظاميين، حيث أصدر مدير التعليم بالمحلية خطاباً رسمياً فوض به شخصاً بفتح بلاغ جنائي بمواجهتي، وللأسف اتضح أن الشخص المفوض لا يعمل بالتعليم ولا علاقة له بإدارة المحلية، بل يعمل محامياً بالسوق، وفتح بلاغ ضدي ببطاقة معلم مما دفع السيد الأمين العام بحكومة الولاية لتحرير خطاب محذراً فيه إدارة محلية أمبدة من استخدام الأوراق الرسمية والختم العام في الشؤون الشخصية، وبعد خروجي من الحراسة التي قضيت بها يومين، تم شطب البلاغ، وبعد أن أخفت اللجنة التنفيذية التي قامت بفصلي التقارير الطبية ومنعت النظر فيها، قدمت عدة مذكرات منها مذكرة المستشار القانوني لمحلية أمبدة والمجلس التشريعي ومذكرة المستشار العام بوزارة العدل، بالإضافة إلى مذكرة الإدارة القانونية بولاية الخرطوم ولكن دون جدوى. *طعن إداري وذكر المتظلم أنه قدم مذكرة (طعن إداري ضد خطاب التفويض) للأمين العام بحكومة الولاية، وأنه تظلم فيها ضد إجراء صدر من مدير تعليم مرحلة الأساس بأمبدة يتمثل في تحريره خطاباً ديوانياً رسمياً فوض بموجبه شخصاً آخر على أوراق رسمية،علماً بأن الدعوى الجنائية التي صدر بشأنها التفويض تقع تحت المادة (159) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 إشانة السمعة، ولكن بالرغم من كل هذا لم يؤخذ للمعلم بحقه من هذه الجهات ذات النفوذ.
قراء 137 مرات
الى الاعلي