الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

مابين غندور وبرنادركاست الخارجية .. أسرار تأجيل العقوبات

تقرير: احلام الطيب مقدمة:كلمات مقتضبة وصف بها وزير الخارجية البروفسير إبراهيم غندور العلاقات السودانية الأمريكية أنها علاقات دبلوماسية يشوبها توتر بسب العقوبات الاقتصادية التي كان متوقعاً رفعها أمس الأول وأرجئت إلى الثاني عشر من أكتوبر المقبل، إلا أن لوبيات وجهات أخرى عطلت الرفع على رأسها منظمة (كفاية) بقيادة بندر كاست، ورغم ذلك فإن الحوار مع الجانب الأمريكي سيستمر، ولعل التحدي الماثل سيتمثل في كيفية الوصول إلى الرئيس ترامب، وعرَّج الوزير إلى أن الآلية ستعمل بلا شك على إيصال الصوت السوداني توطئة لإنفاذ القرار النهائي في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى حيثيات التزام السودان بالمسارات الخمس، على رأسها تأطير العلاقات مع دولة الجنوب والسلام بالسودان، والشأن الانساني ومحاربة الإرهاب ممثلاً في جيش الرب، ويرى غندور أن التزام الخرطوم بمحاربة جيش الرب بقيادة جيمس كوني، قاطعاً بعدم تواجده داخل الأراضي السودانية، بشهادة مؤسسات إقليمية دولية، كما أن واجب قواتنا المسلحة والأجهزة الشرطية والأمنية هو ومكافحة أي جهة إرهابية، والالتزم بمكافحة الإرهاب واجب أخلاقي رمح السلام ويمثل السودان حسب غندور رأس الرمح في تحقيق السلام في دولة جنوب السودان، سواء أكان منفرداً أو مباشرة، ففي آخر لقاء تم في أديس أبابا أمن النائب الأول بدولة جنوب السودان ونظيره حسبو عبد الرحمن أمنا على دور السودان المحوري في تحقيق السلام بالجنوب، في ظل جهود ودور الإيقاد، بجانب أن السودان رأس الرمح بشهادة الاتحاد الإفريقي في جهود قادمة للسلام سيقودها الاتحاد الإفريقي، وكل المبعوثين الدوليين يعتبرون أن محطتهم الأولى هي رئيس الجمهورية، والخرطوم عاصمة للسلام، وبالتالي السلام في جنوب السودان مسؤولية اخلاقية في المقام الأول بالنسبة لنا، فالسلام في الجنوب هو سلام لنا مسؤولية وطنية وأكد ان السلام في المنطقين ودارفور مسؤولية وطنية خالصة لحكومة الوفاق الوطنيـ لاسيما أنها تسعى للسلام داخل السودان، رغم أنه لايحتاج لتعاون أو التزام لأي طرف خارجي، منوهاً إلى أن السلام في دارفور قد عم بشهادة مجلس الأمن الدولي وأعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي، مشيراً إلى قرار اليوناميد بتقليص قواتها بنسبة 50% خلال الشهور الماضية، موضحاً أن إفادت الممثل المشترك لليوناميد مامابولو أشارت إلى أن وجودنا مرتبط بانطلاقة طلقة، وتعهده بأن البعثة ستخرج من 14 منطقة فوراً، تستهلها ب 11 منطقة، لافتاً إلى أنه لم تنطلق رصاصة واحدة من الجانب الحكومي بالمنطقتين لأكثر من عامين، بوقف إطلاق نار سيتم الالتزام به. مواجهة غندور وقاست وتعتبر المواجهة بين غندور وقاست خطوة مهمة لمعرفة الجهات التي تعمل ضد الخرطوم وتأجج الأوضاع واستمرار أمد الحرب بالبلاد، وأشار غندور إلى أن زيارته التي قام بها إلى واشنطن شارك خلالها في ندوة مهمة ضمن عدد من المجوعات واللوبيات غير الداعمة للحكومة، ويقول إنه التقى ببرندر قاست وجهاً لوجه في ندوة في فبراير 2015 في وجود عدد من الناشطين، وسأله عندما لم يتبرع بأي مداخلة سؤالين أولا: لماذا تعمل ضد حكومة السودان وشعبه وتأجج الحرب، ثانياً أين ذهبت الـ 12 مليار دولار التي جمعتها موسسة كفاية لدعم الحرب أم أنها ذهبت إلى جيوب، لم أجد إجابة واكتفى بضحكة كبيرة، وقال إنه لايعادي أو يعمل ضد حكومة السودان، ونوه غندور إلى ضعف اللوبيات، ولا نحتاج أن نضيع معها وقتاً، ولكن جزءاً كبيراً من الشعب الأمريكي والسياسيين والدبلوماسيين كتبوا أما في صحف أو أبلغوا الإدارة الأمريكية أو أشاروا مباشرة على صفحاتهم في السوشيال ميديا، أن السودان يستحق رفع العقوبات، وسنتواصل مع الإيجابيين والسلبيين لإقناعهم، ولن نتوقف لأن السياسية لن تتوقف.. قرار الرئيس قرار الرئيس الخاص بتجميد لجنة المسارات الخمس، قال غندور إنه يجمد عمل اللجنة، ولكنه لم يجمد عمل المؤسسات، فالسودان لديه سفارة في واشنطن وواشطن لديها سفارة بالخرطوم، وسيتواصل العمل لأن السودان لديه قائم بالأعمال ودبلوماسيين وملحلق عكسري وأمني فالتواصل لن يتوفق إلا إذا أردرنا أن نقول للسفارة أطلعوا ونقطع العلاقات، وعلينا ان نفرق بين العمل في وزارة الخارجية ونظيرتها الأمريكية وسي آي إيه وجهاز الأمن والمخابرات والبانتجون ووزارة الدفاع، وهكذا هنالك تواصل ثنائي لاينقطع إلا في حالة قطع العلاقات كلجنة، قلت إن هناك 3 أسباب لتجميدها، الأولى أن عملها انتهى ثانياً ليس لدينا مانضيفه، ثالثاً قرار الرئيس ترامب نفسه ألغى المادة 11 (أ- ب) بموجبها تتواصل اللجنة الأمريكية مع السودانية، بالتالي هذا القرار جاء تعبيراً عن الاحتجاج، ثانياً الإشارة إلى هذه الأسباب الثلاثة، وأعتقد أن قرار الرئيس قراراً صحيحاً ومن القرارات التي وجدت دعماً من الشعب السوداني الأهداف الأمريكية المتحركة كثيرة، إلا أن رفع العقوبات ليست أحدها، منها حيث يرى غندور أن المتحدة الأمريكية دولة نافذة في المؤسسات الدولية، وبالتالي التعاون معها في شرح موقفنا كما تفعل كل الدول بما لايؤثر على سيادتنا الوصول إلى ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي من الصعب الالتقاء به مباشرة لطرح الموقف السوداني، إلا أن الآلية المناسبة كما يراها غندور تتمثل في ايصال الصوت السوداني، وضحك خلال المؤتمر الصحفي حول العقوبات بوزارة الخارجية أمس حول كيفية الوصول إلى الرئيس الأمريكي، وقال الحوار المؤسسي لم يتوقف وعلاقاتنا مع أمريكيا مستمرة، وطريقة تلقيه التقاير مسألة تخصه، الأمر ليس الوصول إلى ترامب بل الأمر أن يصل صوتنا إليه وسيصل عبر المؤسسات
قراء 117 مرات

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

الى الاعلي