تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
الاقتصاد

الاقتصاد (123)

انخفاض الدولار .. عقبات الاستمرار

 

تقرير: أحمد قسم السيد

تضاربت الآراء حول أنخفاض سعر الدولار في السوق الموازي،  بين من رأى أن أنخفاض الدولار نتيجة للإجراءات الأمنية الأخيرة تجاه المتعاملين بالداخل والخارج، والتنسيق مع دول الخليج لوضع ضوابط وإجراءات.

وأرجع آخرون الانخفاض لاستقطاب بعض الشركات الأجنيه للدولار بغرض الاستثمار، وارتفاع الدولار لا مبرر له سوى  المضاربات.

رجح الخبير الاقتصادي المشارك بجامعة المغتربين د. محمد الناير أن انخفاض سعر الدولار بالسوق الموازي بسبب الإجراءات الأمنيه التى أتخذتها الحكومة تجاه المتعاملين بالدولار في الداخل والخارج، بجانب التنسيق المحكم بين الحكومة  ودول الخليج.

  وقال الناير لـ(آخر لحظة) الآن الكرة في ملعب البنك المركزي  ليعمل على تحفيز المغتربين ويستفيد من تحويلاتهم،  بجانب إنشاء بورصة  للذهب والمعادن فضلاً عن ترشيد الدولة للإنفاق الحكومي وجذب الاستثمارات.

وأضاف: إذا اتبع  البنك هذه الإجراءات  من الممكن أن يصل إلى السعر المناسب الذي تراه الدولة، داعياً البنك المركزي لزيادة حجم التدفقات من النقد الأجنبي. 

ويقول الخبير الاقتصادي الكندي  يوسف إن الدولار أصبح سلعة معروضة يتأثر بالعرض والطلب خاصة في الفترة الأخيرة.

وأشار لـ (آخرلحظة ) نادراً ما يحدث انخفاض في الطلب على الدولار، وقال إن الهجمة الأخيره على الدولار هي التي أدت إلى ارتفاع سعره،  بالإضافة لقلة العائد من العملة الأجنبية  بسبب دخولها بالطرق غير الرسمية، وأن استقطاب كميات كبيرة من الدولار عبر الشركات الأستثمارية  بالبلاد  كان للغرض الاستثماري.

وقال الكندي: على الدولة زيادة الحوافز لتشجيع دخول الدولار، لافتاً إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد العام المنصرم  أعطي مؤشراً أيجابياً للمستثمرين بأن السودان أصبح ملائماً للعمل فيه 

ويؤكد  الخبير الاقتصادي ونائب رئيس اتحاد أصحاب العمل سمير أحمد قاسم أن الزيادات التي حدثت في سعر الدولار مؤخراً لا مبرر لها  مرجعاً الأمر للمضاربات وليس الطلب على الدولار .

وقال إن انخفاض الدولار يعزز الثقة لدى المستثمرين  والأجانب، وأعتبر أن استقرار سعر الدولار في الفترة القادمة مهم جداً، مشيراً إلى أنه أدى إلى اضطراب أسعار السلع الأساسية في الأسواق .

وتخوف سمير من اقتصاد الندره الذي يؤدي إلى انعدام السلعة من الأسواق بالإضافة للمهربين، لافتاً إلى أن أصحاب النفوس الضعيفة، دائماً مايغتنمون الفرص في حالة حدوث الندرة في السلع  فيدخلون سلع مهربة من الخارج بدون جمارك وضرائب وذات جودة منخفضة لعدم  خضوعها للمواصفات والمقايس، مشيراً إلى زيادة  الإنتاج والإنتاجية وتحفيز الصادرات غير البترولية لتغطية عجز الميزان التجاري البالغ  قدره (4) مليار دولار، واتهم الحكومة باتخاذ سياسات إطفاء الحرائق لا أكثر ولا أقل،  مشيراً إلى أن الحل الجذري هو زيادات الصادرات وتقليل الوردات.

============================

مواطنون: مراكز البيع المخفض تغطي 10% من الاحتياجات

الخرطوم: أيمن عبد العظيم

قلل تجار ومواطنون من التأثير الإيجابي لمراكز البيع المخفض التي خصصتها ولاية الخرطوم لتوفير السلع الأساسية للمواطنين

وقالوا إن قله عددها مع كثره الطلب عليها جعلها تلبي  حاجه 10% فقط من احتياجات سكان ولاية الخرطوم، فيما قال مواطنون أن فارق السعر بين مراكز البيع المخفض وأسعار السوق طفيف لايكاد يذكر، ما اضطرهم لشراء السلع من السوق مع ارتفاع أسعارها .

و لايزال السكر متذبذباً بين ارتفاع وانخفاض  حيث استقر الجوال زنه 50 كيلو جرام عند (960) جنيهاً، والجوال زنه 10 كيلو عند (200)جنيه، وبلغ سعر باكيت دقيق سيقا (165) جنيها

ورطل الشاي الغزالتين(100) جنيه والطحنيه زنة 3 كيلو (192) جنيهاً و2 كيلو (130) والصابون الغسيل(200) جرام يباع بواقع (260) جنيهاً، ومعجون الأسنان الكبير (40) جنيهاً والصغير (24) جنيهاً، وجوال البصل بواقع (350) كرتونه البسكويت كابتن ماجد (60)

وأما اللحوم فتشهد ارتفاعاً في الأسعار حيث بلغ كيلو الضأن  (160) جنيهاً والعجالي (100) وأرجع التاجر محمد صاحب محل خضروات ارتفاع الأسعار بصورة وصفها بالفلكية إلى التذبذب الذي يشهده الدولار ماببن ارتفاع وانخفاض، وطالب الدولة بالتدخل في الأسواق لضبط الاحتكار.

وقال إن كثره الرسوم تؤدي لرفع الأسعار، وبالتالي صرف نظر المستهلك عن شراء ما يريد في ظل الحوجة وقلة الأجور، وعدم تناسبها مع الاحتياجات الأساسية، لافتاً إلى أن هامش الربح الذي يحصل عليه التجار قليل رغم ارتفاع الأسعار،  مشيراً إلى أن أي ركود في السوق ليس من مصلحتهم، باعتبار أن تقليل معدلات شراء البضائع والسلع يصيبهم بخسائر، كما يقلل من متوسط الربحية.

ودعا الحكومة لتشجيع سياسة الإنتاج المحلي وعدم فرض رسوم عليه، مع تقليل المنتجات الواردة، والتي يمكن إنتاجها بالداخل.. و فاقت الأسعار في أسواق المحاصيل حاجز (1000) جنيه، وأفاد عدد من التجار أن الاسعار عالية جداً باعتبار أن  أغلب المحاصيل تأتي من ولايتي الجزيرة.

وفي القضارف ارتفع جوال الذرة الأبيض (طابت) من (850) جنيهاً إلى (1000) جنيه، وجوال الذره الأحمر (ودعكر) من (750) إلى (820) جنيه، وجوال الهجين قفز من (1150) جنيه إلى (1200) جنيه، وجوال القمح من (750) إلى ( 800)جنيه، والدخن استقر عند(1200) وقال تاجر إن الأيام القادمة ستشهد ارتفاعاً في أسعار الذرة لزيادة الاستهلاك وقلة الإنتاج هذه الأيام، وتوقع انخفاض أسعار القمح لاقتراب موسم الإنتاج.

=======================

إيلا يشدد على سداد مديونيات الشركات

الخرطوم: آخر لحظة

شدد والي ولاية الجزيرة دكتور محمد طاهر إيلا على ضرورة الإسراع في سداد دفعيات المقاولين والشركات المنفذة لجميع المشروعات التنموية والخدمية بالولاية .

جاء ذلك خلال اجتماع من المختصين بالوزارات ذات الصلة، وأكد الوالي أن الالتزام بالسداد سيسهم في استمرار المشاريع التنموية والخدمية بالولاية.

من جانبها أعلنت مدير عام وزارة المالية التزامها بالسداد الفوري لكل الشركات المنفذة لمشروعات التنمية بعد استلام شهادات الإنجاز بقطاعات الصحة والتعليم والشباب والرياضة والطرق بالولاية، وقطعت بسداد كامل مرتبات العاملين بالولاية لشهر يناير إضافة لبدل اللبس وطبيعة العمل للمعلمين.. وكشفت أن الإيرادات تسير بصورة طيبة عبر جميع المواعين الإيرادية بالولاية حسب الربط المقرر.

=============================

يوفِّر 15 ألف جوال سكر لشمال كردفان

  الخرطوم: آخر لحظة

كشف وزير التربية والتعليم رئيس لجنة تسيير الاتحاد التعاوني بشمال كردفان د. إسماعيل مكي إسماعيل عن طرح (15) ألف جوال سكر في إطار تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين بكافة محليات ولاية  شمال كردفان.

وأشار في تصريحات أن السكر تم طرحه بواقع (16) جنيهاً للكيلو في كل المواقع التي تم افتتاحها بمدن الولاية، وأشار إلى أنه تم افتتاح (29) منفذاً للبيع المخفض بمدينة الأبيض، ومنفذاً رئاسة كل محلية.

وأوضح رئيس لجنة تسيير الاتحاد التعاوني بالولاية، أنه تم تكوين لجان تسيير بكل محلية تعمل بالتنسيق مع رئاسة الاتحاد بالولاية، مؤكداً على أن قرار الوالي بتجميد تحصيل الرسوم الولائية على السلع الغذائية لثلاثة أشهر يأتي في إطار تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين بالولاية.

 

 

 

 

الى الاعلي