الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

التدهور البيئي .. التثقيف بالصدمة

التدهور البيئي .. التثقيف بالصدمة
تقرير : إشراقة الحلو شكا عدد كبير من المشاركين في المنتدى البيئي الرابع، من عدم توفر المياه الصالحة للشرب لكثير من السكان في السودان، وحذروا من تراكم النفايات وعدم الاهتمام بنقلها، بالإضافة إلى عدم توفر الطرق السليمة للتخلص من الفضلات الإنسانية، وقالوا إنها السبب الأول في انتشار الإسهالات المائية، محذرين من حرق النفايات، لما ينتج عنها من غازات ضارة بالصحة، وقال مدير الإدارة العامة للتخطيط والصحة الدولية بوزارة الصحة دكتور الفاتح إن 55% فقط من سكان السودان يتناولون مياه من مصادر صحية أو مقبولة، وأشار إلى أن النسبة المتبقية من السكان لديهم مشكلة، قائلاً إنه لا تتم معالجته المياه وكلورتها، وأشار خلال المنتدى البيئي الرابع الذي ينظمه معهد الدراسات البيئية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وشركة دال، والذي خصص للحديث عن البيئة والصحة في السودان أمس إلى مشكلة التخلص من الفضلات الإنسانية، مبيناً أن الذين يستخدمون مواعين مقبولة لا تتجاوز نسبتهم 40%، قائلاً إن حل هذه الإشكالية يحتاج إلى جهد كبير. و دعا إلى التركيز على نقل النفايات من المنازل والشارع العام، قائلاً إن المعالجة النهائية يمكن أن تتم مستقبلاً، وأضاف أن معالجة هذه الأشياء تحتاج إلى تنسيق وتعاون، وقال إن المعالجات لا تتم من قبل وزارة الصحة وحدها، مبيناً أنه جهد مشترك مع وزارات أخرى، كما أشار إلى أن هناك بعض القوانين سلطة مشتركة، مضيفاً أن هذا الأمر يتيح الفرصة للتنصل من المسؤوليات، قائلاً إن القوانين وضعت للفصل بين المسؤوليات، وقال إن هناك تغيراً في الوضع الصحي، مشيراً إلى تطور في مسألة المياه والتخلص من النفايات، لكنه قال إن الجهود المبذولة تصعد وتهبط، داعياً إلى أن تكون هناك جهة تدعم هذه الجهود، لتستمر في اتجاه الصعود، وأضاف قائلاً: إذا تم هذا الأمر خلال فترة 5-10 سنوات سنصل إلى المستوى المطلوب. سلوك الإنسان من جانبها قالت المنسق القومي لبرنامج الإصحاح البيئي بوزارة الصحة الإتحادية ونائب مدير إدارة صحة البيئة والرقابة على الأغذية آسيا أزرق دهب، إن الوضع الصحي المتدهور في السودان سببه الأساسي هو الإنسان والطعام والمياه، وأرجعت الإسهالات المائية إلى التبرز بالقرب من مصادر المياه، مشيرة إلى عدم وجود المراحيض في معظم القرى، ليس بسبب الفقر، وإنما نتيجة لسلوك الإنسان في تلك المناطق، وعدم اهتمامة بإنشاء المراحيض، وقالت إن معظم الأشخاص في كل مناطق السودان حتى في القرى البعيدة يمتلكون موبايل، وفي الوقت نفسه لا يهتمون بإنشاء المراحيض في تلك القرى، وقالت إن 50% من سكان قرى الفتح ليس لديهم مراحيض، وأشارت إلى أن البكتريا التي تسبب التايفويد والإسهالات موجودة في براز الإنسان، ودعت إلى تغيير سلوك الإنسان، لكنها قالت إن هذا الأمر ليس بالسهولة، قائلة أن الأمر صعب جداً. التثقيف بالصدمة وأضافت أن التغيير يحتاج إلى فترة زمنية، وإلى عوامل مساعدة، وأضافت قائلة نتحدث مع التلاميذ عن غسل الأيدي، وفي نفس الوقت بعض المدارس لا توجد بها مياه، وأخرى لا توجد بها مراحيض، وأشارت إلى أن كميات المياه التي يتحصل عليها البعض لا تتجاوز (الصفيحة) الواحدة، داعية إلى توفير مياه كافية وسليمة، وأشارت إلى أنهم اتبعوا أسلوب التثقيف بالصدمة في بعض القرى، مما دفع البعض إلى الاتجاه فوراً لإقامة المراحيض، وقالت الآن نعمل على رفع الوعي الصحي لمنع الناس من التعامل مع الأطعمة المفروشة في الشوارع، وحذرت من حرق أكياس البلاستيك لإشعال الفحم ما ينتج عنه مادة الدايكسين الضارة بالصحة، مشيرة إلى ضعف الرقابة، واتهمت المواطن بالتسبب في التدهور البيئي ودعت إلى فرز النفايات المنزلية، وقالت إن الحكومة الآن تعمل على توفير الخزانات، ومنع الناس من الدخول في مصادر المياه، بالإضافة إلى كلورة المياه. وقالت الأستاذ المشارك بمعهد الدراسات البيئية إن التعامل البيئي السيء مع الهواء والماء والنظافة يسبب كتير من الإشكالات، واضافت أن تلوث الهواء يؤدي إلى كثير من الأمراض تنتج عن الأبخرة داخل المنازل أو خارجها، وقالت إن التلوث الخارجي ناتج عن الحرائق، بالإضافة إلى كمائن الطوب، وقالت إنها تفرز غازات خطرة على صحة الإنسان، كما قالت إن حرق الأوساخ في الشوارع تنتج عنه غازات تؤثر على المخ والجهاز الهضمي ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// المعادن : لن نستورد الزئبق بحلول العام 2020 الخرطوم : أسماء سليمان توعد وزير المعادن بروفيسور هاشم علي سالم بالمحاسبة الصارمة لكل من يستخدم الأطفال في أعمال التعدين، لافتاً إلى وجود شركات تعدين كبيرة غير ملتزمة بالقوانين المركزية، طارحاً بدائل لاستخدام الزئبق في استخلاص الذهب من التعدين التقليدي . وكشف خلال مخاطبته المعدنين التقليديين بسوق العبيدية للذهب بمحلية بربر أمس، عن عدد من بدائل الزئبق لاستخدامها في استخلاص الذهب في قطاع التعدين التقليدي على رأسها تجربة شركة تركية تستخلص الذهب باستخدام المياه، وتابع «بحلول العام 2020 لن نستورد جرام واحد من الزئبق»، وتعهد في الوقت ذاته بمنع عمالة الأطفال في التعدين، بعد أن صدرت لائحة بمنعها، كاشفاً عن حملات تفتيشية لمراقبة استخدام الأطفال في التعدين، من جهته كشف والي ولاية نهر النيل اللواء حقوقي حاتم الوسيلة أن ولايته تعد من أكبر الولايات انتاجاً للذهب في السودان، خاصة منطقة العبيدية التي قال إن لها النصيب الأكبر في إنتاج ولايتة، داعياً وزارة المعادن إلى تنظيم وتخطيط أسواق الذهب بصورة تحفظ الصحة. ارتفاع أسعار جميع السلع بنسبة 40% جولة : ديانا فيليب- نفحات أحمد قال مصدر لـ(آخر لحظة) إن أسعار العملات في السواق الموازي منخفضة، حيث بلغ سعر الدولار 20,2 بالنسبة لسعر الشراء و20,3 للبيع، والريال السعودي: 5,2 للشراء و5,5 للبيع، واليورو: 22,5 للشراء و22,7 للبيع، والدرهم الأماراتي 5,5 للشراء و5,6 للبيع. وكشفت جولة قامت بها (آخر لحظة) في الأسواق عن ارتفاع أسعار المنتجات والسلع بارتفاع الدولار، وقال أحد التجار بالسوق سعيد عبد ربه إن جميع السلع ارتفعت أسعارها لأكثر من 40%، منذ ارتفاع الدولار في الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث بلغ سعر الزيت عبوة 9 رطل 130 جنيهاً بعد الزيادة والسكر زنة 10 كيلو 120 جنيهاً و50 كيلوسعره 600 جنيهاً، والدقيق زنة 10 كيلو 86 جنيهاً من الشركة، كما قال أحد تجار سوق الخضار إن الأسعار مرتفعة، والقوة الشرائية متذبذبة، مشيراً إلى أن كيلو الطماطم سعره مابين 25-30 جنيهاً، وسعر كيلو البطاطس 20 جنيهاً في كل الأسواق، وينطبق نفس الحال على تجار الفاكهة: حيث أن الأسعار مرتفعة مع ضعف في القوة الشرائية، ويقول أحد التجار إن سعر كرتونة التفاح بلغ 70 جنيهاً وسعر كرتونة المانجو يتراوح مابين 90-150 جنيهاً. نائب بتشريعي الخرطوم: يحذر من هروب المستثمرين الخرطوم : أسماء سليمان إنتقد رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم، التجاني أودون ما سماه فوضى الأسعار، وقال إن المعتمدين لم يتمكنوا من ضبطها، مرجعاً مشكلة الولاية إلى أسباب إدارية تتعلق بالتقييم والتقويم، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول لتجاوز الفشل الإداري بحسب تعبيره، وأبدى أودون تخوفه من هروب المستثمرين الأجانب بسبب تردي الأوضاع البيئية والنفايات، داعياً إلى الاستفادة من موقع العاصمة، وتوجيه الاستثمار إلى السياحة والمناطق التاريخية لزيادة الإيرادات.. ومن جانبه وصف النائب إبرهيم مالك الوضع الاقتصادي في العاصمة بأنه في أسوأ حالاته، وقال خلال جلسة المجلس أمس: (في زول وراء الحكاية دي، عيشة المواطن بقت على الكفاف)، وأردف مالك، السكر بـ(650) جنيه، وجركانة الزيت (700) جنيه، و الشاي (60) جنيهاً، وتساءل عن أسباب التصاعد المستمر للأسعار. ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// الاستثمار تدعو للتركيز على المشروعات الإنتاجية الاستثمار تدعو للتركيز على المشروعات الإنتاجية الخرطوم : أسماء سليمان أكد وزير الاستثمار مبارك الفاضل أن رؤية الوزارة هي التركيز على المشروعات الإنتاجية بالاعتماد على الموارد الضخمة التي يذخر بها السودان، مشيراً خلال اجتماعه مع السفير البرازيلي أمس إلى الخبرات الواسعة للبرازيل في المجال الزراعي، خاصة في مجال ترقية وتطوير البحث العلمي والتقانات الزراعية المتطورة، مؤكداً رغبة السودان في الاستفادة من تجربة البرازيل في هذا المجال، و ضرورة تقوية التعاون الاقتصادى بين البلدين عبر القطاع الخاص. وبحث مع السفير البرازيلي التعاون الاقتصادى بين البلدين، وسبل تطوير الاستثمارات البرازيلية في السودان، خاصة في القطاع الزراعي، بجانب تهيئة بيئة الاستثمار بما يتفق واهمية الاستثمار في تنمية الموارد، وأشار السفير إلى تجربة بلاده فى الإنتاج الزراعي والتقانات المتطورة والتركيز على عدد من المنتجات ذات القيمة الاقتصادية، مؤكداً على أهمية تطوير العلاقات في المجالات كافة، وأنه سيعمل مع الجهات البرازيلية المختصة لعكس الفرص الاستثمارية المتاحة في السودان //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// رابح لا توجد خلافات بيننا ووزارة الزراعة الخرطوم : تيسير الشريف طالب وزير الدولة بالثروة الحيوانيه جلال الدين رابح بوضع قانون لتثقيف المزارعين وملاك الحيوان لتنفيذ سياسات الثروة الحيوانية، وتفعيل القانون على أرض الواقع لحل النزاعات بين المزارعين وملاك الحيوان، للإسهام في تخفيض أسعار اللحوم والألبان، نافيا وجود أي خلافات بين وزارة الزراعة والثروة الحيوانية، داعيا لدى مخاطبته ورشة دور تنظيمات وروابط وجمعيات المنتجين التي أقامتها وزارة الثروة الحيوانية أمس، إلى تفعيل قانون أصحاب مهن الإنتاج الحيواني والزراعي، لزيادة الإنتاج والإنتاجيه. من جانبه أكد وزير الدولة بالثروة الحيوانية مبروك مبارك سليم أن نسبة مساهمة قطاع الثروة الحيوانية 20% في الناتج القومي، عازياً تأخر قطاع الثروة الحيوانية في ولاية الخرطوم لتبعيتها لوزاره الزراعة، مطالباً بضرورة إدخال التقانات الحديثه لاستقرار وإنفاذ قانون أصحاب مهن الإنتاج الحيواني والزراعي من جانبها أكدت وزيرة الدولة بوزارة العدل ورئيسة اللجنة العليا لتنفيذ قانون أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني تهاني تور الدبة إن وزارتها تعمل في تفعيل القانون وتحقيق الأهداف التي أصدر من أجلها، بجانب الشروع في تشكيل لجنة عليا لتفعيل هذا القانون الذي ينظم دور المنتجين في شكل جمعيات تعاونية بجميع ولايات السودان، داعية الوزارة للاهتمام بهذا القانون . وفي ذات السياق قال وزير الدولة بوزارة الزراعة الاتحادية الدكتورصبري الضو بخيت إن هذا القانون يجيء في إطار تنظيم شريحة المزارعين والرعاة، وتطوير القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، دعماً لزيادة الإنتاج وتحسين الوضع الاقتصادي، عبر التطوير المستمر للجمعيات الإنتاجية، مؤكداً أن الورشة تعتبر ضربة البداية للانطلاق لتنظيم الجمعيات في كل الولايات
قراء 174 مرات

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي