تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

وزراة الثروة الحيوانية.. الخروج عن المألوف

وزراة الثروة الحيوانية.. الخروج عن المألوف
تقرير: أسماء سليمان وزارة الثروة الحيوانية أصبحت تنتهج سياسة جديدة، وكثير من المراقبين رفع حاجب الدهشة بعد تأييد الوزارة قرار تصدير إناث الإبل الشهر الماضي، رغم اعتراضات القطاع الخاص وبعض نواب البرلمان . لم يمض وقت قصير حتى دق وزير الدولة للثروة الحيوانية مبروك مبارك سليم ناقوس الخطر، عندما قطع بفقدان البلاد لنصف ثروتها الحيوانية بسبب الجوع والمرض، واستند في حديثه إلى حجم فجوة الأعلاف التي تعاني منها البلاد، والتي تتطلب توفير مبلغ (200) مليون جنيه. سياسة جلد الذات التي اتبعها مبروك، جعلته يكشف الكثير من المستور في هذا القطاع الحيوي، الذي يشغل المرتبة الثانية في الاقتصاد القومي، إذ تحدث الوزير عن إجمالى حجم الثروة الحيوانية التي فاقت (130) مليون رأس، منتقداً أن يكون حجم الصادرات (6.5) مليون رأس، منوهاً في الوقت ذاته حوجة الوطن العربي للضأن والماعز. *اعتراض على الرغم من اعتراض كثيرين على اعترافات الوزير، من بينهم الأمين السابق لاتحاد الرعاة محمد صالح بركة، الذي رفض التعليق على تصريحات الوزير، إلا أن رعاة بالولايات الغربية مضوا في اتجاه مضاد لـ(سليم) مؤمنين على سلامة الأوضاع الصحية للقطيع، واصفين المشاكل الصحية التي تصيب القطيع بالضئيلة. و أكد صاحب قطيع من المواشي بجنوب كردفان الشمو النور سليمان في حديثه لـ(آخر لحظة)، إن المراعي تتوفر في فصل الخريف في الغالب، إلا أن القطيع كثيراً ما يواجه الجوع في فصل الصيف، و وقال “أعلاف مافي، إلا الناس بتمشي البحر” . وتابع إن الرعاة كثيراً ما يضطرون إلى الدخول لدولة الجنوب، و أجمل المشاكل التي تواجه مهنة الرعي والقطيع في عدم تحديد المراعي، والمسارات في المنطقة، وقال كثيراً ما تؤدي الحركة جنوباً إلى مشاكل قبلية، مستشهداً بالأحداث التي وقعت مؤخراً. و حدد الشمو المراعي المتوفرة لهم من العباسية شمالاً والتي يقصدونها في الخريف، إلى منطقة (ليا) جنوباً والتي يبحثون فيها عن المراعي لقطيعهم في فصول الجفاف، وزاد إنهم كثيراً ما يتوغلون إلى (ملكال) بدولة الجنوب. و لفت إلى مشاكل التمرد واعتبرها من أهم المخاطر التي تواجه الرعاة في مناطق النزاعات، وقال إن الرعاة في رحلتهم إلى الجنوب في الغالب ما يمرون بين جبلي ( كاو، ويرنا) الذين يكثر فيهما المتمردون، مما يضطرهم للبحث عن مسارات أخرى . * تزايد المعدلات الخبير الاقتصادي الكندي يوسف له رأي مغاير، معتبراً حديث الوزير في هذا الصدد بأنه (كلام يحتاج إلى معلوما) بحسب قوله، وأكد أن معدلات الثروة الحيوانة في زيادة مضطردة، وقطع بأن معدلات السحب في هذا القطاع الحيوي أقل من الكميات المنتجة من القطيع بأنواعه المختلفة. و قال الكندي إنه بالرغم من تصدير البلاد لكميات كبيرة من القطيع الحي واللحوم المذبوحة، بجانب تهريب أعداد مقدرة منها عبر الولايات الشرقية، إلا أن الثروة الحيوانية لازالت بخير على حد قوله، ونفى الخبير أن تجابه قطعان الماشية بالبلاد أخطار الجوع، مستشهدا بالمناخات المختلفة في السودان، سواء أكانت (السافنا الفقيرة أو الغنية) مشيراً إلى مشاريع الاستزراع والأعلاف التي نمت مؤخراً، لافتاً إلى زيادة كمياتها المنتجة، حتى اتجه المزارعون إلى تصدير الفائض منها
قراء 269 مرات

تاريخ آخر تعديل الأربعاء, 05/07/2017

الى الاعلي