تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
الاقتصاد

الاقتصاد (75)

مواد البناء.. غلاء وندرة

 

الخرطوم : أحمد قسم السيد
يشهد سوق السجانة أرتفاعاً غير مسبوق في مواد البناء بسبب التصاعد الذي يشهده الدولار في السوق الموازي.
 ارتفاع سعر الدولار أصبح حديث الساعة في الخرطوم، ما أدى إلى ارتفاع الأسعاربصورة جنونية .يؤكد تجار بيع  مواد البناء لـ(آخر لحظة) أن ارتفاع الدولار يشكل خطورة كبيرة على الحركة التجارية، حيث قفز في الفترة الأخيرة  إلى أكثر من (28) جنيه.

 وأشارو إلى ضعف الرقابة على تجار العملة، وعدم اتخاذ قرارات صارمة لمعالجة تلك المشكلة، ما قد يدفع نحو توقف حركة البيع نهائياً لإحجام الشركات المنتجة عن البيع.
 وقال تجار بسوق السجانة  إن الدولار شكل عقبة أمامنا، وأصبحنا غير قادرين على فعل أي شيء غير أغلاق المحلات التجارية لضعف القوة الشرائية  لتفادي عملية السجون من أصحاب الشركات المصنعة لتلك  للمواد .
وأشار  صاحب شركة لبيع مواد البناء بالسجانة إسماعيل حسن إلى  اختفاء الحديد من المحال  منذ الأسبوع الماضي، مبيناً أن أختفائه من سوق هو  أكبر سوق  لمواد البناء في ولاية الخرطوم، دلالة على أن الأوضاع تمضى إلى الأسوأ،  والدولة لم تنتبه لذلك  الأمر الذي يحتاج إلى معالجة سريعة وبشكل مباشر، وأن الأمر (مسألة حياة أو موت للشعب)، ورغم ارتفاع الدولار مؤخراً إلا أنه حتى الآن لم تتدخل الدولة لمعالجة  هذه المسألة المستعجلة.
الدولار ترتبط به كل المعاملات التجارية، والذين يتحكمون في سوق العملة أفراد بعينهم، وأوضح تاجر أن نسبة الحديد الموجود في السوق  تترواح من (50-100) طن، ووصف هذه  الكميات بالقليلة جداً، لكن رغم ذلك لاتجد حظها من البيع.
  وقال صاحب مغلق إن الزيادة وعدم الثبات في الأسعار أسهمت في توقف حركة البيع تماماً بالسوق، لافتاً إلى أن تصاعد أسعار الدولار أرغم المصانع على التوقف عن استيراد المواد الخام من الخارج بالعملة الصعبة..  وقلل من توقعات انخفاض الأسعار في الأيام القادمة، وكشف عن احتكار بعض  الشركات المصنعة لتلك المواد .
من جانبه قال معتصم جعفر صاحب محل لبيع مواد البناء بالسجانه إن تصاعد الدولار أدى إلى شل الحركة التجارية وأن أرتفاع الدولار أدخل الرعب والخوف في قلوب كل المواطنين، ومن جانبه قال عبيد محمد إن ارتفاع الدولار سيقعد  الأزمة أكثر .
فى سياق متصل قال الخبير الاقتصادي د. محمد الناير  إن مايحدث الآن سوف  يؤدي إلى إشكالات في السوق نتيجة لإحجام كبير جداً من التجار.
 وقال إن بيع السلع سوف يستمر، لكن ببطء  مشيراً إلى استمرار ارتفاع الدولار مقابل الجنيه،  وقال حتى لو انخفض الدولار لن ترجع  الأسعار إلى ماكانت عليه فى السابق، موضحاً أن القطاع الخاص سوف يتضرر كثيراً من تلك الأزمة، وأن ارتفاع الدولار يأتى نتيجة للمضاربات من تجار العملة، وبطء إجرءات الدولة في ايجاد الحلول، وقال إن هذه الارتفاع له أثر كبير على المواطن، واضاف الناير هذه المشكلة لن تحل حتى تتخذ الدولة الإجراءت اللازمة وتحفيز المغتربين وتعديل سياسات الذهب.

======================

تشغيل مصنع الغزل بالفاو
الخرطوم: آخر لحظة
أعلنت الشركة السودانية للأقطان عن إنطلاقة عمليات تشغيل مصنع الغزل بمجمع محالج الفاو مطلع ديسمبر المقبل، وقال مدير عام الشركة محيي الدين علي  إن مصنع الغزل يعد قيمة مضافة تساعد في جودة الاقطان .
وقال إنهم يهدفون إلى تطوير وصيانة المحالج لمقابلة التوسع الكبير في مساحات زراعة القطن، إضافة إلى صناعة الزيوت، مبيناً أن المحالج هذا الموسم تعمل بطاقتها القصوى، جاء ذلك لدى مخاطبته بمجمع محالج الفاو بهيئة الرهد الزراعية بولاية الجزيرة تدشين عمليات حلج الأقطان
فيما أعلن المدير التنفيذي لشركة سيرفكوت للأقطان  الطيب الطاهر عن استهداف زراعة مساحة تبلغ 77 ألف فدان قطن على مستوى المشاريع المروية والمطرية في الموسم المقبل، مشيداً بالإنتاجية العالية لهذا الموسم، فيما أوضح المهندس أبو القاسم حسن عبد القادر مدير مجمع محالج الفاو انطلاق أعمال الحليج لهذا الموسم باكراً مقارنة بالمواسم السابقة.
 وأعلن أبو القاسم أن المجمع استلم حتى اليوم 16 ألف جوال قطن من شركة السودان للأقطان، إضافة لـ 1500 قنطار قطن تجاري من الشركات التعاقدية الأخرى
وأقر بأن محالج الفاو تعمل بنصف طاقتها التشغلية، وتوقع الوصول إلى ثلاثة أضعاف العام الماضي من القطن، وأن الإنتاجية المتوقعة بنهاية الموسم 300 ألف قنطار زهرة لإنتاج 97 ألف بالة و450 ألف جوال بذرة، واصفاً انتاجية هذا العام بالعالية مقارنة بالموسم السابق الذي شهد انتاج 35 ألف بالة و186ألف جوال بذرة .

الى الاعلي