الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

حــــوارأقوك ماكو أمين التعبئة السياسية لحركة مشار

حــــوارأقوك ماكو أمين التعبئة السياسية لحركة مشار
أقوك ماكور: نحن مع المصالحة في جنوب السودان ولكن ... نطالب بالإفراج عن رياك مشار بعض دول الإيقاد ضالعة في اشتعال الحرب حرمان رئيس الحركة من دخول أثيوبيا والسودان ** فشلت مساعي السلام في دولة جنوب السودان بالرغم من توقيع اتفاقية السلام مع الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة د. رياك مشار، وإطلاق مبادرة الحوار الوطني من قبل رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، حيث لازالت المعارك تدور في أنحاء متعددة، هناك فيما بات مصير مشار مجهولاً.. (آخر لحظة) في إطار متابعتها للأوضاع في دول الجوار، والإقليم أجرت اتصالاً هاتفياً مع أقوك ماكور أمين التعبئة السياسية بالحركة الشعبية المعارضة، وحاورتها عن الراهن السياسي في الجنوب، وحيثيات تواجد رئيس حركتهم في جنوب أفريقيا، فتحدث ماكور الذي كان في السابق أبرز قيادات قطاع الشمال قبل الانفصال حديث العارفين بخبايا السياسة في بلاده، وأعلن العديد من المواقف التي تعبر عن تنظيمه المعارض أجراه عبر الهاتف : لؤي عبد الرحمن * ماهو مصير اتفاقية السلام التي وقعتها الحركة الشعبية في المعارضة مع حكومة دولة جنوب السودان ؟ طبعاً الاتفاقية التي وقعت في أديس أبابا 2015 تعتبر منهارة وغير موجودة، علماً بأن الطرف الرئيس الموقع لها هو د. رياك مشار، والآن هو خارج البلاد لاسباب تعلمونها جيداً، فقد تمت مطاردته بعد أحداث القصر المشهورة في يوم 8 يوليو 2016، وهوجم براً وجواً إلى أن وصل إلى الكنغو، ومن فصول الاتفاق وقف إطلاق النار، وحتى هذه اللحظة النيران مشتعلة في كل الجنوب وبالتالي اتفاقنا معهم منهار ولا يوجد مامدى صحة الأحاديث المتداولة بأن د. رياك مشار رئيس الحركة تحت الإقامة الجبرية بجنوب أفريقيا؟ بعد أن خرج د. رياك مشار، ووصل إلى الكنغو ومنها أتى إلى السودان لأسباب إنسانية، ومن ثم ذهب إلى جنوب أفريقيا لمقابلة الطبيب الذي يتابع معه، وبعد أن أكمل فحوصاته هناك وحاول العودة عن طريق أديس أبابا ليذهب إلى قواعده، وتم منعه من دخول أثيوبيا، وكذلك السودان لأسباب معروفة، ولم يكن هنالك أي مفر لدكتور رياك إلا أن يعود إلى جنوب أفريقيا، ومعظم دول الإيقاد رفضت استقباله، وهذا يدل على أن هنالك مياهاً كثيرة جرت تحت الجسر، ونحن نستغرب أن دولة مثل جنوب إفريقيا مشهورة بالديمقراطية، وشعبها مناضل كما قائده نيلسون مانديلا الذي كان ضد الظلم، الآن هذه الدولة تتعامل بهذه الصورة والطريقة مع الدكتور، وهذا التعامل غير مقبول ووجوده فيها ليس له مبرر أو أي سند قانوني، وحتى دستور البلاد يتعارض مع بقائه بالطريقة التي تحدثت عنها، وهي الطريقة الجبرية، ونحن كقيادة سياسية نطالبها بأن تكون قدر المسؤولية وتحترم دستورها وتطلق سراح هذا الزعيم لكي يتحرك كما يشاء، وإذا أراد هو أن يكون موجوداً في جنوب أفريقيا يجب أن يتواجد بإرادته وليس جبراً.. * قد يقول قائل إن رفض دول الإيقاد استقبال د. مشار، يجعلها غير محايدة، فكيف تقبلون وساطتها في الأزمة ؟ - دول الايقاد مع احترامنا لها بها دول محترمة تريد السلام لشعب جنوب السودان، وهنالك أقطار تعتبر مشاركة بشكل حقيقي في اندلاع الحرب واشتعالها، ومنها من يريد الانتفاع من استمرارها مشتعلة، لذا عدم انسجام الإيقاد جعلها غير قادرة على حلحلة قضايا المنطقة، الآن هم أصدروا مصفوفة لإحياء اتفاق السلام، ولكن لانريده أن يكون مجرد أقوال وأشياء مكتوبة في الورق، وإنما أن يتحول إلى عمل فعلي على الارض، ويتم إيقاف نزيف الدم الذي تضرر منه الآلاف من الجنوبيين، والآن أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مواطن منتشرين حول العالم حسب الاحصائيات كلاجئين، وعبركم ندعو دول الإيقاد لأن تهتم اهتماماً واضحاً بإنقاذ الشعب الجنوبي، وليس الحرص على المصالح الخاصة ذات العائد المادي، وبما أن دولة السودان هي الدولة الأم التي خرجت منها دولة جنوب السودان، عليها أن تلعب دوراً كبيراً في حل مشكلة دولة جنوب السودان، لأن الحرب حتماً تؤثر على الشمال سلباً، وكذلك سيكون التأثير إيجابياً إذا تم السلام، الآن الخرطوم وأديس أبابا ننظر لهما على أنهما في الحياد وعليهما أن تكون قدر المسؤولية في قيادة سلام حقيقي. * هنالك حديث أن الحركة الشعبية في المعارضة فقدت السيطرة على قواتها، بدليل انشقاق العديد من قادتها وانضمامهم، أما للحكومة أو الحركة الجديدة التي يقودها الجنرال توماس سيريللو؟ هذا الكلام غير سليم، الحركة الشعبية في المعارضة متماسكة أكثر مما كانت عليه، والسيطرة الآن لحركتنا على الأرض واضحة جداً، تعلمون المحاولات الكثيرة التي قامت بها الحكومة في الأيام الماضية للاستيلاء على رئاسة الحركة الشعبية في مدينة فقاك، وفشلت محاولاتها لقوة العزيمة عندنا كحركة معارضة، لا نريد أن نتحدث الآن عن الترتيبات الداخلية وغيرها، ولكن أؤكد أن الحركة قوية وصامدة وتمضي بخطوات ثابتة ولديها القدرات لأن تمضي بهذه الثورة إلى الأمام، أما الذين يذهبون إلى أي جسم آخر هذا حقهم أن يختاروا مايريدون اختياره * هل هناك أي تنسيق بينكم وبين فصائل وأحزاب المعارضة الأخرى؟ - نعم نحن في الحركة الشعبية في المعارضة لنا مبادرات للجلوس مع كل المعارضين لنتفاكر في العمل المشترك، نحن مع حوار كل التنظيمات السياسية المعارضة سواء أكانت مسلحة أو مدنية وزعيمنا ليس له مانع في ذلك.. * حركتكم متهمة بأنها إثنية وتخص النوير فقط؟ هذا حديث مردود والذين يريدون وصف الحركة الشعبية المعارضة بأنها قبلية يريدون التقليل من قوتها، هذه حركة توجد فيها كل القوميات، وأنا الذي أتحدث معك ليس من النوير بل وأنتمي لقبيلة الدينكا، وأنا عضو مكتب سياسي ومسؤول عن التعبئة السياسية، الأعداء هم الذين يقولون ذلك لكي يتوجس المواطن الجنوبي، وألا ينضم إليها، ولكن دستور ومنفستو الحركة يؤكد أنها قومية ومنذ أن انطلقت * كيف تقيمون الحوار الوطني الذي أطلقه سلفاكير ميارديت؟ نحن رأينا واضح في الحوار الذي أطلقه الرئيس سلفاكير ميارديت، يجب أن يكون هنالك وقف إطلاق للنار أولاً، وأن يكون السلام هو أولوية وليس الحوار، لأن الحوار أصلاً موجود في الاتفاقية التي وقعناها، ولكن قبل أن يجف حبر الاتفاق اندلعت الحرب، إن كان سلفاكير جاداً في المصالحة فنحن لسنا ضدها، ونود أن يكون الجنوبيون متصالحين مع بعضهم ومتمساكين، وأن يتحول التعدد الموجود إلى شيء إيجابي في التنمية وتوطيد السلام، يجب أن يذهب الرئيس إلى وقف إطلاق النار أولاً، وأن يتم السلام وبعده ننفذ الحوار الوطني. * تواصلكم مع المجتع الدولي كحركة معارضة هل انقطع أم هو مستمر؟ نحن لسنا معزولين عن المجتمع الدولي لأننا الجناح الرئيسي في علمية السلام * النائب الأول للرئيس سلفاكير وهو تعبان دينق يتحدث عن أنه الممثل الشرعي للحركة الشعبية المعارضة .. ما تعليقك ؟ - حديث تعبان غير سليم، أولاً الموقع الرئيس للاتفاقية هو د. رياك مشار، ثانياً عندما تمت مطاردة مشار وأصبح تعبان دينق هو النائب الأول خالف دستور الحركة الشعبية، وكذلك الاتفاق الذي ينص في إحدى فقراته على أنه إذا خلا منصب النائب الأول للرئيس، يتم ملء الفراغ وفقاً لما يلي: إن الحركة الشعبية المعارضة هي المعنية بملء الخانة، ويتم ملؤها بهذه الصورة: أن يجتمع المكتب السياسي الذي يتكون من 28 شخصاً وبأغلبيته يختار البديل، ومتى يتم اختيار البديل للنائب: يتم الاختيار إذا فقد عقله أو في حالة الوفاة، ولم تحدث أي واحدة من الحالتين، رئيس الحركة الشعبية المعارضة لم يفقد وعيه، ولم يمت لكي يتم اجتماع يُختار فيه شخص بديل له، حتى لو افترضنا أن سلفا فقد الاتصال مع مشار، فإن الذين جلسوا في الفندق لاختيار تعبان دينق كانوا 5 أشخاص وغاب عنهم 23 شخصاً من أعضاء المكتب السياسي، والذين اختاروا نائب الرئيس أقل من الربع، وبالتالي قانونياً ليس لديهم الحق في الاختيار، والنقطة المهمة أنه قبل أن يتم اختيار تعبان كنائب أول فصل من الحركة الشعبية بالمعارضة، ومن كل أجهزتها، وفصله مشار من الوزارة وكتب خطاباً بذلك، فكيف يستقيم اختيار شخص مفصول؟، إذاً هذا الشخص وجوده غير شرعي وغير قانوني، وهو ماقاد لانهيار الاتفاق، ولو تذكر بعد مطاردة د.رياك مشار تمت الدعوة لاجتماع مهم لرؤساء الإيقاد يوم 5 أغسطس 2016 في أديس، حضره تعبان نيابة عن حكومة دولة جنوب السودان ورؤساء الإيقاد خرجوا بقرارات منها أن رياك مشار مجرد أن يظهر يعود إلى موقعه كنائب أول، واقر تعبان بذلك وقال ماعندي مانع وساسلمه موقعه إذا عاد، ولكن هذه الأشياء ذهبت أدراج الرياح لضعف الإيقاد التي لم تتابع قراراتها..
قراء 221 مرات

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي