الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

حــــوار العميد استيفانوس حسين الرضي القائد العام لقوات الحركة الشعبية (أصحاب المصلحة الحقيقية)

حــــوار العميد استيفانوس حسين الرضي القائد العام لقوات الحركة الشعبية (أصحاب المصلحة الحقيقية)
قواتنا بكاودا (مشتتة) في انتظار الترتيبات الأمنية فقدان الثقة من أسباب الخلاف عرمان والحلو تنفيذ بند الترتيبات الأمنية سيفتح الباب لعودة الكثيرين استجابة للدعوات التي أطلقها رئيس الجمهورية المشير البشير إلى حملة السلاح بنبذ الحرب والعودة إلى حضن الوطن، سعت الحركة الشعبية (أصحاب المصلحة الحقيقية) إلى تلبية النداء والاستجابة لصوت العقل واللحاق بقاطرة السلام، من أجل إسكات أصوات البنادق بمنطقتي جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق. جلست آخر لحظة إلى القائد العام لقوات الحركة العميد استفانوس حسين الرضي أوغنا، وطرحت عليه العديد من الأسئلة التي تدور داخل الحركة، بجانب القضايا الأخرى المتعلقة بالترتيبات الأمنية.. فإلى مضابط الحوار: * ماهي الأسباب التي جعلتكم تنحازون إلى السلام؟ - استجابة لدعوة الرئيس وإعلانه العفو العام عن حملة السلاح، بجانب أن السودان بلد يسع الجميع، ويحتاج إلى تضافر كل جهود أبنائه، وهذا ما دعانا إلى أن ننبذ الحرب ونأتي إلى السلام عبر قواتنا التي قوامها (2000) جندي * أين هي المواضع التي تمركز فيها قواتكم؟ قواتنا متواجدة في مناطق التماس بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، ولدينا بعض العناصرالسياسية المنتمية إلى الحركة في تلكم المناطق تطالب بضمانات حقيقية لأجل انضمامها إلى ركب السلام * حدثنا عن هذه الضمانات التي أشرت إليها؟ تنفيذ بند الترتيبات الأمنية والمتعلقة بعملية الدمج، بجانب قضايا أخرى مشتركة، وهذه الاشتراطات تمثل أكبر ضمان بالنسبة للممانعين إلى أن ياتوا إلى السلام، وهم تحدثوا معنا في حالة توافقنا مع الحكومة بأن ياتوا إلى السلام، وبصفتي القائد العام أقول لهم إن أوضاعنا أصبحت مستقرة، وتعالوا إلى الحوار والسلام * ماهي الخطوات التي قطعتموها مع الحكومة بشأن ملف الترتيبات الأمنية؟ في هذا الملف لم نمض إلى الأمام كما كنا نتمنى، لكن وفق الاتفاق مع الحكومة نتطلع إلى أن يتم دمج قواتنا، وهي الآن (مشتتة) بكاودا تنتظر إنفاذ هذا الاتفاق على أرض الواقع، ولكن البطء الذي يصاحب العملية يفضي بنا إلى أن نعبر عن القلق إزاء تحقيق اختراقات بشأن تسوية الملف، رغم مساعينا التي بذلناها مع قيادات الدولة لأجل د فع هذه المجهودات إلى الأمام. *.. ماهو السر في بقاء بعض قواتكم بكاودا؟ نريد ضمانات حقيقية من الحكومة بشأن الإسراع في تمرير الملفات العالقة حتى يتسنى لنا إنزال هذه القوات من كاودا. * يثارغبار حول تضجرك جراء سياسات رئيس الحركة اللواء قرفة، وتعتيمه ما يجري خلف الكواليس مع قيادات الدولة؟ الرئيس عبد الباقي قرفة لديه أساليب غير واضحة، ولايطلعنا على ما يجري رغم أننا من قيادات الحزب، ومن هذه النماذج أنه قام بمنح بطاقات عسكرية خاصة بالحركة لأفراد لا ينتمون للحركة بصلة دون علمي، لأنني وبحكم وظيفتي كقائد عام للحركة استخراج الوثائق العسكرية من ضمن اختصاصاتي، و قرفة بهذه الخطوة لا يستطيع أن يذهب لولاية النيل الأزرق أو أي جهة تتواجد فيها قوات الحركة الآن. * من يملك قرار هذه القوات في الوقت الراهن؟ أنا المسؤول والقائد العام لكل قوات الحركة المتواجدة بالعاصمة أو الأخرى الموجودة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. * ماذا تعملون أنتم في الخرطوم وقواتكم ماتزال في الميدان؟ وجود نا في الخرطوم لأجل المسارعة على تنفيذ الاتفاق مع الحكومة والعمل لإنهاء الملفات المعلقة في أقرب فرصة. * في تقديرك ما هي الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نشوب الخلافات مؤخراً داخل جسم الحركة الشعبية قطاع الشمال؟ الخلافات التي جرت بين ثلاثي الحركة عقار وعرمان والحلو اتت نتيجة انعدام الثقة فيما بينهم، ودعني أقول لك إن المتضرر الأول والأخير من هذه الخلافات هم صغار الضباط بالحركة، والذين لديهم قناعات راسخة بعدم العودة مجدداً إلى مربع الحرب.. * هل صحيح أن الخلافات داخل الحركة بدأت منذ أحداث يوم 6/6؟ بالفعل هذه الخلافات بدأت مع أحداث يوم (6/6) التي شهدتها ولاية جنوب كردفان، وهي كانت نتاج للصرعات الداخلية التي تشهدها الحركة في الفترة الماضية، وطيلة وجودنا ولمدة (21) عاماً بالحركة لم تخبو نيران الصرعات الداخلية داخلها.. * كيف تنظر للوضع الحالي لعبد العزيز الحلو؟ الآن هو القائد المنتخب من القواعد، ونحن تعلمنا تحت هذه القيادات والخلافات، كما ذكرت لك الخلافات بين عبد العزيز وعرمان وعقار تعود لعدم الثقة بينهم. * ماهي الأسباب التي أدت بالحلو التمترس خلف مواقفه دون الجلوس مع الحكومة؟ الحلو يترقب مثله والآخرين من حاملي السلاح الضمانات الحقيقة من الحكومة، بجانب الالتزام بالمواثيق المتعلقة بترتيبات المصالحة، ورغم هذه العقبات إلا أن القيادات في جبال النوبة لديها الرغبة في عدم العودة للحرب. * كيف تقيم الوضع الآن بالحركة؟ ننتظر حالياً إكمال الإتفاق فقط، ونطالب الحومة بالإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية وإتمام عملية دمج قواتنا في القوات الحكومية، وننهي الصراع المسلح ونتفرغ لبناء الوطن..
قراء 199 مرات

تاريخ آخر تعديل الأحد, 23/07/2017

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي