تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

حــــوار هيناب محمد البدري نائب رئيس المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر فى بوح خاص:

حــــوار هيناب محمد البدري نائب رئيس المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر فى بوح خاص:
جهات تسعى لكسب سياسي من قضية عمال الشحن والتفريغ ليس هنالك اتجاه لحل حكومة الولاية أضطررنا لبرمجة قطوعات الكهرباء خلال هذا الصيف مقدمة:طبيعة ولاية البحر الأحمر بإعتبارها منفذ البلاد البحري، والأحداث التى تشهدها على كافة الأصعدة من وقت لآخر، سواء أكانت قضايا سياسية أو خدمية، جعلتها تحت مجهر الرأي العام ووسائل الإعلام، المؤكد أن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) صاحب الأغلبية فى كل حكومات الولايات له رأي وموقف حول كل القضايا التي تشهدها ولاية البحر الأحمر، (آخر لحظة) استنطقت نائب رئيس المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر هيناب محمد البدري أبو هدية، حول قضية عمال الشحن والتفريغ، والغموض الذي يكتنف مصير حكومة الولاية فى أعقاب حل معظم الولايات لحكوماتها، بجانب أزمة المياه وقطوعات الكهرباء بالولاية، وتفلتات عضوية الحزب الحاكم، بجانب كيفية التواصل مع عضوية الحزب فى حلايب وشلاتين، هيناب أجاب على كل الأسئلة المطروحة فإلى مضابط الحوار: حوار: محمد البشاري * بداية كيف ترى حزبكم بعد انعقاد المؤتمرات التنشيطية والمؤتمر العام؟ - أولاً: كل عام وأنتم بخير وانتهز الفرصة لأهنيء كل الأمة الإسلامية بصفة عامة، والأمة السودانية بصفة خاصة، والأهل والأحباب مواطني ولاية البحر الاحمر وعضوية وهياكل المؤتمر الوطني بالولاية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله والجميع ينعم بالصحة والعافية، كما اهنيء أسرة تحرير صحيفة (آخر لحظة) وأتمنى لهم التوفيق في عملهم المضني والمهم.. وبحمد الله فقد استفدنا من برنامج إعادة البناء، حيث اطمأننا بقدر كبير جداً بعقد سلسلة من المؤتمرات التنشيطية، وانتهينا إلى بناء هياكل الحزب بناءًا أكثر قوةً ومتانةً، بناءًا يستند على أساس متين يضمن للحزب الاستمرار لسنوات عديدة بقوة شبابه الذي يشغل أكثر من 80% من هياكل الحزب في كل المستويات. * لكن بالمقابل للبحر الأحمر تلك الأصوات التي ظلت تشغل الساحة السياسية محلياً كان أو قومياً إلى ماذا تعزي ذلك ؟ - والله في رأيي اكتمال الهياكل على مستوى القطاعات الوظيفية والأمانات المتخصصة والمكاتب التنفيذية للمحليات والمناطق وشعب الأساس أعطى عضوية الحزب القوة في ممارسة نشاطها، ونشاط الحزب على كل مستوى من المستويات التنظيمية، كما أن استمرار واستقرار الأوضاع بالمكتب التنفيذي والمكتب القيادي واستمرار اجتماعاتها الدورية بصورة منتظمة أدى إلى تنوير العضوية وتمليكها لكل ما يدور بالساحة السياسية والتنفيذية والتشريعية، ويبدو أن هذا الأمر خلق قدراً كبيراً من الانسجام بين القاعدة والقيادة، والحمد لله الأمور تسير وفق ماهو مخطط له، وهذه نعمة من الله وفضل كبير. * هناك استفهام بتقصير قيادة الحزب فى الجانب التنظيمي واهتمامه بالجانب التنفيذي؟ - هذا الحديث لا أساس له من الصحة، فالأستاذ علي احمد حامد والي ولاية البحر الأحمر رئيس الحزب رجل صاحب فكر ورؤية ثاقبة، وهو عبارة عن موسوعة إدارية متكاملة، يعرف جيداً كيف تساس الأمور، فدائماً ما يعطي كل ذي حق حقه، سواء أكان ذلك على المستوى التنفيذي على مستوى الوزراء والمعتمدين، أو على المستوى الحزبي عبر المكتب القيادي والمكتب التنفيذية والقطاعات التنظيمية وكل مستويات الحزب، وهو مشارك ولم يغب يوماً عن أي اجتماع من اجتماعات الحزب، ويدير كل الملفات بحنكة ودراية يحسد عليهما، ويجد الإشادة دائماً من المركز على المستويين التنفيذي والتنظيمي. * هناك حديث بأن الأحزاب على قلتها تمسك بزمام الأمور السياسية؟ - فيما يختص بالمشاركات والمبادرات في الساحة السياسية، ما زال الحزب هو صاحب الريادة والقيادة وله القدح المعلى في تحريك ساكن الوضع السياسي في الولاية، ولا ننكر دور الأحزاب السياسية في ذلك، فهي شريكة في الحكومة ولها إسهاماتها الواضحة في الحركة السياسية والمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي جاءت نتيجة لمخرجات الحوار الوطني، والحمد لله تربطنا علاقات وثيقة مع الأحزاب بالولاية. * وما هي رؤية الحزب لقضية عمال الشحن والتفريغ التي أثارت جدلاً واسعاً؟ - موضوع عمال الشحن والتفريغ رؤيتنا حوله واضحة وصريحة، وهي انحيازنا التام للمصلحة العامة لعمال الشحن والتفريغ، ولكن هناك بعض الجهات التي تتضارب مصالحهم مع إنصاف العامل، وجهات أخرى تسعى لكسب سياسي من هذا الموضوع وتسويقه كقضية اجتماعية تخص شريحة كبيرة جداً من مواطنى الولاية، ولكن الأمور تسير على الوجه الصحيح، وعمال الشحن والتفريغ يعلمون جيدا أين مصالحهم، وكيف يحققونها. * تم إعادة تشكيل حكومات معظم الولايات، ولم تحرك ولايتكم ساكناً؟ نحن على تنسيق كامل مع المركز بخصوص تشكيل الحكومة، وليس هنالك اتجاه لحل حكومة الولاية التي تشهد استقراراً نسبياً، وسوف يتم إضافة أعضاء جدد من الأحزاب المشاركة في الحوار قريباً إن شاء الله، علماً بأن الولاية كانت قد أضافت ثمانية أعضاء من أحزاب الحوار بالمجلس التشريعي، بينهم رئيس لجنة بالمجلس، والأيام القليلة المقبلة ستشهد اكتمال عقد حكومة الوحدة الوطنية، وقد صرح بذلك الأخ الوالي في أكثر من لقاء من قبل. * اشتهرت الولاية بعدم الانضباط التنظيمي فهل ما زالت هناك تفلتات وسط عضويتكم وهل تتم محاسبتهم؟ - هذا حديث لا أساس له من الصحة، فالإلتزام بالأدب التنظيمي هو السمة الأساسية لعضوية الحزب بولاية البحر الأحمر، وإن حدثت تفلتات هنا وهناك فهي لا تسمو لمستوى الشهرة .. والعضوية ملتزمة تماماً بالحقوق والواجبات وتحتكم للنظام الأساسي للحزب، وبالطبع هناك لائحة للمحاسبة، ولجنة مشرفة على تطبيق هذه اللائحة. * وما هي طبيعة العلاقة بين الجهازين التشريعي والتنفيذي بعد الأزمة التي خلقت ضجيجاً كبيراً على مستوى حزبكم؟ - علاقة الجهازين التشريعي والتنفيذي علاقة عمل تسير على أكمل وجه، وهناك تناغم كبير بين الجهازين بعد أن تم تجاوز الاختلاف في وجهات النظر التي تم حسمها في وقتها، والكل يقوم بأداء واجباته. * كيف يتم التواصل بينكم وبين عضويتكم فى حلايب وشلاتين؟ - للحزب منطقتين تنظيمتين بمحلية حلايب، وهناك عدد من شعب الأساس بالمنطقتين يتم التواصل عبرها، مثل قبانيت وأوسيف وفد يوكان وغيرها من مناطق المحلية. * ما موقف إرتباط عضوية حزبكم بدفع الاشتراكات؟ - نقوم عبر القطاع التنظيمي وأمانة شؤون العضوية بفتح باب الاشتراكات والتبرعات والمساهمات بموجب استمارة حصر تم تصميمها وربطها بأرقام التلفونات، تحدد التزام العضوية بدفع الاشتراكات الشهرية، والمساهمات والتبرعات على كل مستويات الحزب التنظيمية. * أين أنتم من أزمة المياه وقطوعات الكهرباء التي مثلت صداعاً لمواطني الولاية؟ - نحن حزب يمثل الأغلبية في الجهازين التنفيذي والتشريعي، وبالتالي حزب الأغلبية في حكومة الولاية، وهذا ما يجعلنا فى قلب الحدث دائماً، علماً بأننا والحمد لله لا نشكو من أزمة حقيقية في المياه، خاصة في مدينة بورتسودان، بل هناك إجراءات صيانة ومد بالنسبة للشبكات الجديدة في بعض الأحياء، وهذا ما يجعل عملية فتح الخطوط تتوقف، وهناك بعض الشح فى موارد المياه بمحليتي سواكن وسنكات، تتم معالجتها بواسطة محطات التحلية، ونأمل من المولى عز وجل هطول الأمطار فى هذه الأيام التي تعيش البلاد فيها فصل الخريف الذي يغذي السدود ومصادر المياه بمعظم محليات الولاية.. أما بالنسبة للكهرباء فقد دخلنا هذا الصيف مضطرين لبرمجة القطوعات العادلة، نسبة لزيادة الاستهلاك من الطاقة المقررة للولاية، وذلك بسبب امتداد الكهرباء لعدد كبير من الأحياء الطرفية والامتدادات الكبيرة لأحياء الولاية، ولكن ستتم المعادلة والمعالجة بافتتاح المحطة الحرارية فى نوفمبر من هذا العام، والتي ستغطي كل محليات الولاية.
قراء 328 مرات

تاريخ آخر تعديل السبت, 22/07/2017

الى الاعلي