تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

بروفيسور عبد الجبار الخالدي.. شيخ الطريقة السمانية الطيبية

بروفيسور عبد الجبار الخالدي.. شيخ الطريقة السمانية الطيبية
  لم نعد (دراويش) وانتهى عهد تقوقع الصوفية في المساجد   شرعنا في تكوين حزب سياسي ونحتاج للسلطة لهذه الأسباب   أحزاب السودان تقليدية ولا تلبي تطلعات الشعب   مقدمة: كثير من الناس استنكروا فكرة اقتحام أهل السجادة من المتصوفة ساحات العمل السياسي والانغماس فيها ،عندما ترشح عدد منهم في انتخابات 2010 م أو انتماء بعض من مشائخهم لبعض القوى السياسية بالبلاد ، ولكن الآن وفي توسيع دائرة المشاركة في العمل السياسي يتجه عدد  من مشائخ الطرق الصوفية بالبلاد لتسجيل  حزب سياسي اختاروا له اسم الحزب الصوفي الديمقراطي ،وهم يعدون العدة الآن لتكملة الإجراءات للتقدم  رسمياً لمجلس الأحزاب السياسية لاعتماده ضمن مجموعة الأحزاب المسجلة التي فاقت  الثمانين حزباً،  ومن المتوقع أن يتقدم هؤلاء المشائخ  بطلبهم هذا اليوم الى المجلس  عقب اكتمال الإجراءات والشروط اللازمة (آخر لحظة ) التقت بالشيخ بروفيسور عبد الجبار الشيخ بلال  ود منير الخالدي ،شيخ الطريقة السمانية الطيبية ،بمحلية كرري وأستاذ النحو والصرف بجامعة أم درمان الإسلامية الذي تمت اعارته للعمل بجامعة طيبة بالمدينة المنورة  أحد الذين سيخاطبون المجلس  وأجرت معه الحوار التالي حول تسجيل الحزب وبرنامجه ودواعي تكوينه.   *د. عبد الجبار أنتم بصدد  تسجيل حزب سياسي هل أكملتم العدة لذلك؟تكوين حزب يجمع الصوفية في كيان واحد كان فكرة  والآن نحن بصدد تنفيذها  وتسجيله لدى مجلس الأحزاب وأحض جماهير   الصوفية بالسودان للانخراط في الحزب الصوفي الديمقراطي الذي سيتم تسجيله في مقبل الأيام ،و نعمل كلجنة تمهيدية مكونة من 50 شيخاً يمثلون طرق مختلفة نقوم بإجراءات تسجيل الحزب ،ولكن أؤكد لك أن الدعوة للانضمام للحزب ليست إلزامية لأي شيخ من المشائخ وإنما لمن يريد  أن ينضم  وفق لوائح ودستور الحزب .*دواعي تسجيل الصوفية  لحزب سياسي ؟الغرض من  هذا الحزب الحفاظ على وحدة الصف  السوداني والعمل على توحيد أهل القبلة وإعلاء قيم التعايش السلمي والحفاظ على النسيج الاجتماعي والمضي قدماً  في مجال التنمية والإعمار والبنى التحتية  .*برأيك الساحة السياسية تحتاج لحزب سياسي آخر وهناك أكثر من 100 حزب مسجل وغير مسجل ؟رؤيتنا كحزب صوفي مقترح أن كل هذه الأحزاب الموجودة  في البلاد  لم تلبي رغبات المواطن السوداني وتطلعاته، ونسعى لإصحاح البيئة السياسية ،كما أننا سنعمل على جمع  شتات  السودانيين في بوتقة واحدة مع احترامنا  لجميع الأحزاب في السودان ،وسنتحالف مع من يتوافق مع رؤيتنا ونمد أيدينا بيضاء لمن يخالفنا الرأي ، حتى نكون أصدقاء نعمل سوياً لخدمة البلاد والعباد .ونحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب  *الأوضاع السياسية بالبلاد وحدها جعلتكم تتركون السجادة وتقتحمون محراب السياسة؟ليس هناك فرق بين السياسة والسجادة  فالرسول صلى الله عليه وسلم  كان مسجده لتجهيز الغزوات وتلاوة القرأن ،ويجمع بين السياسة والعبادة  في مكان واحد  ،فكلاهما مكمل للآخر وانتهى عهد التقوقع في المساجد والخلاوي  ،وتوجب على المشائخ  أن يخرجوا  إلى الناس وأن يدعوا بالتي هي أحسن والمرحلة الحالية تتطلب ذلك .*البعض ينتقد  الخطوة واعتبرها مفاجئة وغير موفقة؟من أسباب تكوين الحزب التهميش السياسي للصوفية  ،وإقصاء كوادرهم وعدم اشراكهم في الحوار الوطني والسلطة ، و هم أعرق قادة البلاد بينما أشرك الاخرون وفيهم عدد من المتصوفة.*وهل يحتاج المتصوفة للسلطة؟ نعم يحتاجون لها لخدمة الدين والبلاد والعباد ، وحاجتنا للسلطة ليست لأنفسنا بل لخدمة  الوطن وكوادرنا ولانستطيع أن نخدم كل زول في مسيده وليس من المنطق أن يكون مهمتنا تدريس طلاب الخلاوي الدرس ،ونأكلهم الفتة ويطلعوا يمشوا ،وأصبح التصوف كأنه سبة أو عيب وبتنا نوصف بأننا لانفهم السياسة  وأنا كنت عضو شورى في المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم وأعاني من التهميش ، لذا سأعمل الحزب وأجيب حق الناس.*هناك من يرى أن تكوين حزب للصوفية يتنافى مع نهجها القائم على الزهد ؟هذا المفهوم خاطئ لأن السياسة والدين مرتبطان وفصلهما يعني العلمانية ،ولكن في السابق كان هناك عزوف من السلف الصالح من الصوفية عن السياسة خشية ظلم الناس ،ولكن الزهد مكانه في القلب ،وقد أكون وزير ولكني زاهد في داخل قلبي ولافاصل بين الدين والسياسة  ،وهذا الحديث يروج له أهل السياسة لإقصائنا من السلطة ،ويصفوننا بالدراويش ،ولكننا لم نعد كذلك وأصبحنا مواكبين للتطور ولدينا المؤهلات التي تمكننا من المشاركة في السلطة وتقديم الخدمات للمواطنيين *هل سيختلف برنامج الحزب عن البرامج التي تطرحها الأحزاب الأخرى ؟الشعب السوداني لم تعد لديه عقيدة في الأحزاب التقليدية المطروحة في الساحة السياسية الآن ،والتي لم تشبع رغبات المواطن ولكن طرحنا سيكون فيه مصلحة الشعب  في كل مناحي الحياة ، كما أنه سيكون مواكباً  ومتطوراً وأهم البرامج التي سنطرحها توحيد الصف السوداني بمختلف قبائلة وسحناته وقبائله ، هناك 571 قبيلة في السودان ولاتوجد طريقة لقيادتها لبر الأمان إلا عبر التصوف ،وهمنا الأول نشر ثقافة السلام فضلاً عن بقية البرامج الاقتصادية المتعلقة بمعايش الناس نطرحها في حينها .*توقعاتك لنجاح الحزب وللعضوية ؟مجلس الأحزاب يشترط  التسجيل بـ(500)شخص وأنا أسرتي وحدها تفوق الخمسمائة ،هذا غير القبائل والحيران ولو طلب المجلس 10 آلاف ماعندنا مشكلة  ،وطريقتنا تحتوي على أكبر قاعدة في الصوفية  وقد وصلتني خطابات من مشائخ طرق بالولايات للمشاركة في الحزب .*أبرز الطرق الصوفية التي تشارك في هذا الحزب؟الطريقة السمانية الطيبية  وبعض شيوخ الطريقة السمانية القريبية والطريقة القادرية والطريقة الصادقابية  الى جانب طلاب العلم بالخلاوي والمساجد والجامعات.*كان رئيس رابطة علماء  التصوف بالسودان محمد المنتصر الإزيرق سبقكم في الإعلان عن تكوين الحزب هل لديكم أي تواصل معه ؟لاصلة لحزبنا المقترح ولاعلاقة له بالشيخ المنتصر الإزيرق ولكنه من كوادر الصوفية المهمشين بالسودان  ،ولانمانع أن ينخرط معنا في هذا الكيان *تشغل منصب نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتصوف هل المجلس لديه علاقة بهذا الكيان؟إطلاقا أنا أتحدث هنا بصفتي شيخ الطريقة السمانية الطيبية بكرري  ولاعلاقة للحزب الصوفي الديمقراطي الذي نحن بصدد تسجيله  بالمجلس الأعلى للتصوف ، ولكن الدعوة مفتوحة لكل من يرغب في الانضمام لحزبنا من المتصوفة وغيرهم للانضمام للحزب ونحضهم على ذلك .          
قراء 333 مرات
الى الاعلي