تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
من على الشرفة - طاهر المعتصم

من على الشرفة - طاهر المعتصم (85)

خذوا الحكمة من سقوط عكاشة

*قوبل الحكم بإسقاط عضوية الإعلامي المصري (توفيق عكاشة) ،بأرتياحاً بالغ من قبل بعض السودانيين ، لاسيما متابعي برامجه التي اصاب السودان منها رزازاً كثيف ، حتى انه يمكن تصنيفه كواحد من اكثر الشخصيات الغير مقبولة عند المشاهد السوداني ،وكان احد المحامين قد قدم بلاغ يتهم فيه (عكاشة) بأن شهادة الدكتورة الحائز عليها مزورة ،وكشف مقدم البلاغ أن عكاشة حاصل على مؤهل فوق متوسط بتقدير مقبول من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجامعة كفر الشيخ، الأمر  الذي يؤكد تزويره شهادة الدكتوراه المقدمة منه لتعارضها مع نفس مجال وتخصص تخرجه، مما ادى الى الحكم بإسقاط عضويته *في مايو الماضي والوزراء الجدد يتأهبون لأداء القسم ، تم استبعاد المرشح لوزارة العدل وقتها (ابوبكر حمد ) بواسطة رجال مراسم القصر الجمهوري ، وذلك عقب تداول معلومات كثيفة عنه في الأسافير ليلة اعلان اسماء الوزراء ،بعد استبعاده برزت معلومات عن مشاركته ضمن لجنة الحريات في الحوار الوطني طيلة اكثر من عامين. *اسدل الستارة على الفصل الأول من هذه القضية بداية الأسبوع ، بتسمية وزيراً جديد للعدل هو السيد (ادريس ابراهيم جميل ) ،والذي لم يقم بأداء القسم حتى الآن ، ليقطع دابر اللعنة التي اصابت وزارة العدل عقب اعفاء وزيرها السابق (مولانا عوض حسن النور) *وعودة لذي بدء نطرح سؤال هل تم اعفاء (ابوبكر حمد ) دون توضيح الأسباب ، وترك الناس لما راج في الأسافير ، لماذا لم يصدر بيان من مجلس الوزراء يوضح اسباب الغاء اختياره ، فأن صدقت شائعات الأسافير يتم مسألته ، حتى لا يتجراء على العمل العام من في مثل حالته إن خرج التحقيق مؤكدا ما تم تداوله *المنصب العام يجب ان يكون قدوة لمن يقتدي لا يأتيه الباطل من بين يديه ،وخاصة ان الحكومة تعمل في ملف اصلاح الدولة ، تأسيساً لمبدء العدالة والمساوة وما يتطلبه ذلك من شفافية ،تجعل الرضا الشعبي عن الحكومة في اول سلم اهتمامتها *ودون شك أن هذه فرصة لمراجعة الإجازات الأكاديمية التي يحملها الطاقم الحكومي واعضاء المجلس الوطني ،والآلية لذلك متوفرة وتعمل بكفاءة عالية ،وهي ادارة تقييم الشهادات بالتعليم العالي ، والتي تقوم بتقييم كل الشهادات حتى الصادرة من خارج السودان ، عبر السفارات والقنصليات المنتشرة في بقاع العالم ،او عبر الدخول لموقع الجامعات المعنية في شبكة الأنترنت *وللمصريين مثل شعبي يلخص مقالي هذا وهو (سئل فرعون ما الذي فرعنك ،فرد لم اجد احداً يصدني ) ، فأن صدت الجهات الرسمية مدعي حمل الشهادات الجامعية غير المعتمدة، مثل (توفيق عكاشة ) ما تجرأ احدهم على المناصب العليا او الدنيا ، وكفى الله الحكومة شر الوقوع في براثنهم.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي