تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

الوزير ضد المطار

 

*مؤخر انضم وزيري التجارة والصناعة الى قائمة المتضررين من المطار، معتبرين مطار الخرطوم الدولي أكبر منفذ لتهريب الذهب، وذلك حسب ما جاء في (الجريدة) الغراء بقلم المحررة النابهة سارة تاج السر

*وقبل فترة ذاع خبر محاولة تهريب عدد من كيلوهات الذهب، حسبما ورد في الصحف- واُتهم فيها عاملون- وعلى حد علمي- أن الإجراءات القانونية تسير حسبما ما هو متبع.

*وقد ازدادت الشكوى من مطار الخرطوم الدولي واريق كثيراً من الحبر في سبيل تقويمه، لكن مازال الحال هو الحال لم نشهد تطوراً في مطار الخرطوم رغم كل ما كتب، كأن القائمين عليه يسدون أذنهم دي بطينة والأخرى بعجينة.

*في السادس من يناير غادرت عبر مطار الخرطوم الى جدة، صالات الإنتظار غير مهيأة وتشهد ازدحاماً يجعل الحصول على مقعد عملية معقدة، وإذا ما اضطررت الدخول للحمامات فذنبك على جنبك، صعدنا الطائرة بعد وقوف في صف طويل يجمع ركاب عدة رحلات، وعند وصولنا الى محطتنا النهائية لم تصل حقيبتنا، مما عرضنا لخسائر مادية ومعنوية جعلت همنا مراجعة مكتب الخطوط للسؤال عن الحقيبة، والذهاب للتسوق لشراء ما يستر الأجساد وما يرتدى في الأقدام، مما أثر على برنامجنا المسبق وتسبب في اختلاله.

*عند عودتنا بعد بضعة أيام وما أن أنزلنا البص في صالة الوصول ناقلاً إيانا من الطائرة، وجدنا صالة الجوازات مزدحمة وعندما سألت علمت أنهم ركاب عابرين (ترانزيت) يزاحمون الركاب الداخلين الى البلد، وما أن مررنا من منفذ الجوازات زرنا الحمامات وهي كما في المغادرة، انتظارنا في سير الحقائب طال كالعادة، وبتجربتنا في مطارين مررنا بهم أحدهما اديس ابابا والآخر جدة، لم نتأخر في استلام الحقائب.

*العجلات التي تُحمل عليها الحقائب بائسة وبعضها معطل، فقضينا زمناً في اختيار التي تعمل من بين المعطلات، انهكنا ونحن ننتظر حقائبنا في ذلك السير البطئ، حملناها وهناً على وهن على العجلات العتيقة التي يصعب دفعها وغادرنا.

*تلك ملاحظات شخصية عايشتها شخصياً قبل اسبوع، ولعلمي أن رسوم المغادرة، ورسوم دخول السيارات، ورسوم مواقف السيارات تذهب للمطار، فما الذي ينقص ليكون مطاراً يضاهي المطارات الجارة في افريقيا مثل أديس أبابا وغيرها، ولماذا لا تغطي الكاميرات وأجهزة كشف المعادن السمينة مطارنا، حتى لا يتهم من قبل وزيرين.

*لماذا لا تنتفض إدارة مطار الخرطوم وتعمل على تطويره، عبر سيور نقل أمتعة حديثة والزام شركات نقل الأمتعة بسرعة نقلها من الطائرة وتحت كاميرات مراقبة وبسرعة ملزمة، ولماذا لا يتم التعاقد مع أحد الشركات لإحضار عجلات حمل امتعة حديثة، ويقومون بوضع شعار الشركة عليها، لماذا يصاب المسافر أو القادم عبر مطارنا بالرهق، وتفقد حقائبه في بعض الأحيان.

قراء 1084 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي