تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
إضاءات - طه النعمان

إضاءات - طه النعمان (54)

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

العراق .. خطر الانفجار الوشيك !(3-3)

 

ففي خضم الاستعدادات الجارية للاستفتاء  دعا مسؤول الهيئة التنفيذية للمكتب السياسى للاتحاد الوطني الكردستاني  ملا بختيار في مؤتمر صحفي إلى أخذ البديل الذي تطرحه الدول الكبرى مأخذ الجد وقال : ننتظر إعلامنا بالتفاصيل الدقيقة لهذا البديل ، و ستكون لنا اجتماعات مهمة خلال اليومين المقبلين لتقييم البديل الذي يجب أن يكون على مستوى حل المشكلات، هذا البديل سيتم بحثه في مجلس الأمن الدولي كمشروع يشمل العراق كله ، مشدداً على أنهم يريدون الضمانات المتعلقة بهذا البديل ، بحيث يصبح مدخلاً لتطبيق الديمقراطية و الدستور وحل المشكلات وليس فقط لحماية المكاسب الحالية .. لكننا نطالع في الوقت ذاته تصريحات لمسؤولين آخرين من الحزب نفسه تؤكد على وحدة الموقف بين حزبهم وحزب بارزاني من مسألة الاستفتاء كما هو الحال مع  معظم القوى السياسية الكردية.* وإذا ما عدنا للنظر في جذور الأزمة التي يشهدها العراق ، مثلما شهدتها و تشهدها العديد من بلدان المنطقة ، خصوصاً تلك التي تحتضن قوميات  وثقافات وديانات ومذهبيات متعددة ومتنوعة .. وهي بالمناسبة أساس الشكوى الكردية ،كما عبرعنها مسعود البارزاني في حوار مطول وبديع انفرد به منذ اسبوعين مضيا رئيس تحرير (الشرق الأوسط )غسان شربل الذي زار أربيل لهذا الغرض ، نقتطف منه ما يلي :* قال البرزاني لشربل : أنا محبط بشكل كبير .. بعد عام 2003 ، وفي البداية الكل يعرف أننا قمنا بعمل كبير في التهيئة لإسقاط النظام عام 2002 والاشتراك في العمليات العسكرية ، ولسنا نادمين .. لكننا كنا نتصور أننا  سنحصل على فرصة مناسبة أو فرصة العمر في (عراق جديد) ، عراق مبني على المحبة والتآخي ، عراق ديموقراطي - فيدرالي .. وبذلنا جهوداً كبيرة في سبيل ذلك الهدف ، من مجلس الحكم - بقيادة بريمر - إلى موضوع الدستور ... ولكن بعد فترة رجعنا إلى المزاج الشخصى - كما كان يفعل صدام - وإلى احتكار السلطة .. النقطة الرئيسية أن عمود الاتفاق الذي صار بيننا وبين الأطراف الأخرى هو الشراكة الحقيقية ، لكنهم هدموا هذه الشراكة بالكامل ..فنوري المالكي ، نفذ (الأنفال) بطريقة أخرى و أبشع ولم نسمع أي صوت ، لامن قيادة دينية أو من أحزاب سياسية شيعية يعترض على هذه الجريمة ، عندما قطع المالكي بجرة قلم رزق الشعب ( الكردي) بأكمله السؤال الذي يخطر على بال المراقب هو: هل سيكون لدعوة حزب طالباني أي تأثير حقيقي أو ملطف على مجرى الأحداث  في ضوء الحماسة البارزانية و الشعبية المتصاعدة ؟

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي