تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

تسول مقنن

 

انتشار ظاهرة التسول في زيادة مستمرة، فيومياً تقابل أطفالاً ونساءً وشيوخاً، حتى الشباب امتهنوا مهنة التسول، فانتشار تلك الظاهرة حتى وسط الشباب فهي ناقوس خطر يدق في المجتمع نذر كارثة في البلاد.. فهذا ينبئ بأن الفقر الشديد والحاجة وتدهور الحالة الاقتصادية وصلت منتهاها.. وإن العطالة استشرت وسط الشباب.. والأطفال مستقبل الغد يواجهون الضياع، والنساء انحرفن من رسالتهم الأصلية وهي التربية ومسك زمام الأمر في البيت والأسرة، واتجهن وخرجن للشارع (للشحدة)، وكذلك كبار السن من المفترض أن يكونوا في راحة تامة لما قدموه من مجهود السنين.. فهولاء الذين قهرتهم ظروف الحياة هم منا، ولهم حقوق على المجتمع والدولة.. رغم أن البعض منهم محتال وتعود على الرزق السهل من غير مجهود أو تعب.. عبر سرد وقائع وهمية أو عرض تقارير طبية مزيفة، حيث يلجأ متسولون إلى اختيار أرقام هواتف مميزة للاتصال بأصحابها وطلب مساعدتهم، من خلال القول إنهم يعيلون أسراً كبيرة، أو يعانون أمراضاً تستلزم نفقات باهظة.. أصبح التسول مهنة تمارس كحرفة لها فنونها وتنظيماتها وأساليبها الخاصة، فتكون في مجموعات وشبكات منظمة بطريقة مدروسة،
والحيل كثيرة والتسؤل صار بكل الطرق حتى السوشايل ميديا دخلت في التسول و(الشحدة) فليست بعيدة علينا قصة الشاب الذي انتحل شخصية حنظلة، وتسول على الجنس اللطيف بطرق رخيصة.. فكلٌ يتسول بطريقته حتى يكسب أكبر قدر من المال.. ولكن لابد من دراسة الحالة حتى تعالج ولا تنتشر
والله المستعان.

قراء 88 مرات

المزيد في هذا القسم:

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي