تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
آخر لحظة

 

لا أعتقد بل أجزم أن ضبط الوجود الأجنبي ليس عيباً  ولا سبة ،ولا تنقص أي دولة لذا ظل السودانيون يطالبون بضبط الوجود الأجنبي  ،وهذا يتعالى مع كل حادثة وهذا ليس غريبا، فمن حق كل مواطن أن يحس أنه مميز في بلده، ولعل السودانيين من أكثر الشعوب التي تحترم بلاد الآخرين وقوانينهم وضوابطهم الخاصهةبالهجرة، بل حتى أنهم يتقيدون بقوانينهم الداخلية ويلتزمون بضوابطهم العامة، وهذا يظهر جلياً في الإحصائيات التي تثبت أنهم الأقل دخولاً للبلدان الأخرى بطرق غير شرعية،  ولأنهم شعب يحترم نفسه يريد ان يحترم الأجانب أنفسهم في بلده ،وكما قلت أن هذا ليس عيباً ولا غريباً وهذا يحتم على السلطات أن تبسط هيبة الدولة فيما يتعلق بالوجود الأجنبي ، مع احترامنا للقرارات التي فتحت الباب أمام الأخوة من الدول التي حدثت فيها مشاكل وندعوا لهم  أن تنتهي ويعودوا لبلدهم سالمين باذن الله ،ولكن إلى ذلك الحين يجب أن يعيشوا في البلاد بلا ضرر أو ضرار،  وحتى لايتأذى البقية ممن يخرقون القوانين أو يضطر السودان لاتخاذ إجراءات قاسية تحسب عليه، ولعل الخطوات المطلوب تحتم على الجهاز السياسي أن يكون بعيداً وأن يترك السلطات تعمل عملها ، فالمعروف أن كل وافد لبلد ليست بلده يعتبر هو ليس مواطناً أصلياً ،وهناك إجراءات عليه إكمالها وهي من غير شك تمثل حمايه له ولأسرته وتجعله يتجول بحرية ،فالسودان بلد له سيادة يجب أن تحترم  ، فإذا كانت الدول التي تدعي أنها كبرى تشتكي من الوجود الأجنبي وأصبحت أصواتها تتعالى في كل المحافل الدولية فكيف بالسودان المترامي الاطراف وله عدد كبير من الجيران الذين يعانون من مشاكل مختلفه،  وكوني سودانية أؤكد أن الحكومة لن تشتكي ولن توقف استقبال كل من يأتي للسودان ،فهذا طبع السودانيين ولكنه يحتم عليها  تسجيل وحصر كل الأجانب وتصنيفهم وهذا سيساعد في ضبط الأمن والبعد عن المشاكل التي تنجم عن عدم الحصر. 

وفاق المَغْنَم!

 

٭ استبشرنا بالحوار الوطني ومخرجاته كما استبشرنا برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية. لكننا صدمنا بالنفق الاقتصادي المظلم والضائقة المعيشية بعد رفع الحصار، ثم ضيق الأفق التخطيطي والتنفيذي لأحزاب الوفاق وهي في السلطة وبُعدها عن هموم الناس!

٭ أمس السبت قرأت خبراً عجيباً في الصفحة الأولى بصحيفة (آخر لحظة) يقول الخبر: (اجتماعات سرية لأحزاب الحوار الوطني) عجبت أن تكون الاجتماعات سرية لأحزاب تشارك في الحكومة! ولا أدري ما إذا كانت هذه السرية مضروبة عن الحكومة أم عن المؤتمر الوطني أم عن الشعب؟! أم أن الحكومة والمؤتمر الوطني والشعب (كوم وأحزاب الحوار كوم تاني)؟! هذا إذا سلمنا أن المؤتمر الوطني ليس من أحزاب الحوار الوطني!

٭ ما علينا، ولكن بحساب بسيط يتضح لنا أن مخرجات الحوار الوطني لازالت معلقة في سقف المحاصصة السياسية ولم تلامس أوجاع الوطن ولم تخالج هموم الناس. بدليل أنه في الوقت الذي يتساءل فيه الوطن عن كيفية تأمين حدوده ويتساءل المواطن عن كيفية التعامل مع المأزق الاقتصادي والخروج من الضائقة المعيشية، يقول الخبر إن القضايا الثلاث الرئيسة التي ستناقشها أحزاب الوفاق في اجتماعاتها السرية هي: وضع الدستور و مفوضية جديدة للانتخابات ومفوضية تسجيل الأحزاب استعداداً لانتخابات 2020م!!

٭ أحزاب الحوار لديها ثلاثة وزراء من أصل أربعة في القطاع الاقتصادي الذي كثر الحديث عن فشله. والوزراء هم: حاتم السر وزير التجارة (الاتحادي الأصل) وموسى كرامة وزير الصناعة (المؤتمر الشعبي) ومبارك الفاضل وزير الاستثمار (حزب الأمة - الإصلاح والتجديد). رغم أن هؤلاء الوزراء لا يُسألون عَمّا قبل حكومة الوفاق إلا أنهم لم يقدموا شيئاً مختلفاً يستحق الوقوف عنده أو يبعث الأمل في جديد غير معهود.

٭ لو أن هذه الاجتماعات كانت من أجل جرد الحساب حول ما قدمه تنفيذيو أحزاب الحوار للوطن من خلال مشاركتهم في الحكومة لكسبت هذه الأحزاب مساحة من الاحترام.

٭ يقول بعض المحللين إن المؤتمر الشعبي لم يقدم وزيراً من قادة الصف الأول رغم التأهيل الأكاديمي والتجارب التنفيذية للدكتور موسى كرامة، إلا أن المؤتمر الشعبي آثر أن تكون مشاركته (كراع بره وكراع جوه). أما الاتحادي الذي يحرص على وزارة التجارة في كل العهود قد أتى بوزير لا نعلم له تجربة غير قربه من السيد محمد عثمان الميرغني راعي الحزب. وأما مبارك الفاضل الذي قال إن وزارته عبارة عن شباك للتصديقات فيبدو أنه غير راض بمنصبه رغم أنه نائب لرئيس مجلس الوزراء. وما غزله في إسرائيل (على عينك ياتاجر) عنكم ببعيد. وما أدراك ما إسرائيل!

٭ بقي أن نشير إلى أن تهديد (15) حزباً من أحزاب الوفاق الوطني بالانسحاب من الحكومة أثناء هذه الأزمة الاقتصادية هو دليل على العجز عن تقديم بدائل وأن المشاركة كانت بغرض المَغْنَم وليست للنصرة عند المَغْرَم من أجل تحقيق الاستقرار السياسي الذي يقود إلى حلول عادلة لقضايا الوطن وهموم المواطن.

من أين أتى هؤلاء؟!

 

يمارسون سلطاتهم بشئ من التشفى والشره والأنانية.... وكأنما بيننا وبينهم ثأر قديم ! ..

ويعمدون لفرض سيطرتهم أينما كانوا بنرجسية واضحة ، مستغلين السانحة الذهبية التي أتت بهم من القاع الي السطح فجأة من حيث لايعلمون.

منشغلون بتحقيق أكبر وأسرع المكاسب المادية تحديداً بشراهة ونهم كبيرين....ويبدو ذلك النهم جلياً في معظم سلوكهم وتصرفاتهم، فتجد عيونهم زائغة، وأنفاسهم متهدجة، ولايتقنون حتي حرفة الكلام!

إنهم أولئك الغالبية العظمي الخارجة من رحم الحوجة والضنك بتقاليد ومفاهيم ساذجة وبسيطة، فأذا بها تجد كل أمنياتها بين يديها....وكأنهم جماعة أنهكهم المسير والرهق والجوع والعطشّ..وإذ بهم أمام الأطايب...فلا يلبثوا أن ينكبوا عليها بشراهة مفرطة ومقززة تنسيهم كل قواعد (الإتيكيت) التي ربما لم يعرفوها يوما! إنها والحق يقال علة النظام الحاكم الحقيقية...والتي عطلت مشواره الحضاري رغم نبل مخططاته ومحتواه.

لقد ساهم في تفريخ مثل هذه النماذج....ثلة من المرتزقة لا أصل لهم ولا خلفية علمية أو إجتماعية أو ثقافية وجدوا أنفسهم أصحاب مناصب ونفوذ وألقاب سيادية ودستورية بسبب التسويات ومساعي الوفاق وغيرها....فأصبح في الغالب هناك دائماً رجل غير مناسب في مكان غير مناسب....، إذ أن معايير الإختيار ماعادت تخضع للإمكانيات ولا للمعرفة والتميز والقدرة علي إحتمال المسؤولية.

لقد كانت الأولوية للولاء.....ثم لم يعد لها شروط سوي الترضيات....وربما لم يعد لها شروط علي الإطلاق...فالجميع يصلحون كيفما إتفق لكل المهام حتي تلك التي لم يسمعوا عنها يوماً!

الآن....يحدث في السودان....أن تجد نفسك مرغماً علي إبداء الإحترام الظاهري لأحدهم دون أن تراه يستحق!....ويسكنك شعور بالحنق تجاه جهله وضعفه وفشله الإداري وحتي ( بشتنته) ، ولكنك مرغم علي الصمت ديدن الحكماء.

والغريب في الأمر أن المرء دائماً يعلم قدر نفسه جيداً وإن لم يعلمه الأخرون!....فإذا كان البعض يدرك حجم قدراته، ويعلم مدي دونيته وعدم إلمامه ،...لماذا يمعن في إقحام نفسه في تلك المواقف (البااااايخة) علي طريقة عادل إمام في مدرسة المشاغبين هل يستمتع بالإحتقار والحرج ولعنات الناس؟....ثم لماذا حالماً يكتشف إخفاقه التام لايبادر بحفظ ماء وجهه وإنقاذ مايمكن إنقاذه ،ويبارح مقعد منصبه الوثير بكامل كرامته؟!

تري...هل تحقق تلك المناصب الكثير من المكاسب؟...لا أعتقد....فكلنا يعلم معدلات المستحقات ....ولكن ربما هذ مكاسب أخري بوسائل غير واضحة تندرج تحت بند الفساد الذي لم يعد البعض يستحون من ممارسته علناً إذ ليس ثمة رادع ولا واعز ولاضمير!

فمن أين ياتري أتي هؤلاء؟ علي طريقة الرائع الطيب صالح...ثم أعوذ بالله علي طريقة الزميل عثمان شبونة....والحمد لله.

تلويح:

اللهم ولي علينا أصحاب الضمائر اليقظة....والعين المليانة...

ف (المابتشوفو في بيت أبوك بيخلعك) علي طريقة (حبوبتي)!

 

٭ عمود السبت يختلف عن بقية أعمدة الأسبوع .. فهو دائماً خارج الصورة أو الصورة  «فيهو ما واضحة»..  والسبب معروف.. فيوم الجمعة مافي حكومة ..وما في حزب.. في غياب الاثنين  ديل مافي حراك.. إذن مافي موضوع.. على طول يتحول التفكير خارج الصندوق .. وبالصراحة الكلمة دي عاجباني شديد .. كعجبي بالكثير من الكلمات والشعارات التي أهدتنا إياها الإنقاذ طوال عمرها المديد والشديد .. جزاها الله خيراً عنا وعن اللغة العربية والشعارات و «الشمارات..خير الجزاء!

٭ نتذكر جميعاً تلك الأيام الخوالي.. أيام (هي لله لا للسلطة ولا للجاه).. لقد تثقف الناس وعرفوا ما للسلِطة ..وما لله.. وما لقيصر.. وما للمنسق جزاه الله خير الجزاء .. لقد كان الهتاف .. (نبتغي رفع اللواء) .. لم يعرف الناس أي لواء سيرفعونه..المهم قال الشيخ..فإن قال الشيخ صدقوه.. فالقول ما قال شيخنا .. وجاتنا التمكين وما أدراك ما التمكين ..»ودي حسابها إلا يوم الدين...ومشينا شويه وقالوا «الجهوزية» ..سألنا علماء اللغة العربية عن كلمة جهوزية.. ضحكوا حتى بانت نواجزهم.. قالوا «لينا بالدارجي الفصيح»..انتوا وازننها لي شنو؟...نصحونا وهم يضحكون « يا ناس خلوا تلقي الحجج خليكم في حالكم «   .. فتركناها في حالها ..ما موزونا « فاكة ساكت حتى اندثرت...

٭ مشينا شوية..جاتنا المسيرة القاصدة..قاصدة شنو؟.. مافي زول عارف حتى الآن..» وحتى قعدتي وقعدتك دي مافي زول فاهم حاجة، المهم خرجت وقصدت رغم حظر المسيرات .. تحركنا قدام جاتنا اللجان التنشيطية.. وين يا فلان .. والله أنا في لجنة تنشيطية .. شويه قالوا «الخبير الوطني» البلد اتملت بيهم .. جاءوا من كل حدب وصوب .. وفعلوا ما فعلوا.. مشينا شوية جاتنا «الهجرة القاصدة»..الهجرة لله..الهجرة لماليزيا لنقل التجربة..الهجرة للصين والسودان البوابة الإفريقة .. والهجرة لتركيا .. ويا بخت من نزل أسطنبول.. وواصل دلهي وغشى دبي..  وهبط الخرطوم لليلة واحدة مواصلاً هجرته القاصدة «للبركس».. أها جاتنا حكاية الإسناد، وين يا عمك والله شغالين مع ناس الإسناد ..جري شديد وتعب ..خليها على الله.. والله تعبانين الله يعينكم على المندسين والمارقين المأجورين....والطابور الثالث عشر

٭ أها الأيام دي طالعة عبارة (التفكير خارج الصندوق) أعملوا حسابكم شديد  ..الأيام دي خطيرة جداً، صحيح ما أخبرونا «ياتو صندوق» لكن برضوالاحتياط واجب..الصناديق كثيرة.. وتختلف عن «الصناديق الداعمة» ودي نفسها جاءت نتاج تفكير خارج الدولة والميزانية وكدة..

٭ واحد جاء حفلة لأحد أقربائه و»فرتفها ليهم «في الصباح وعندما عاتبوه قال معليش يا جماعه .. فكرت خارج الصندوق..

٭ فيا جماعة الخير...الله إدينا خير التفكير خارج الصناديق خصوصاً  «السوداء»

راي 

حيدرمحمدعلي

[ يالماشي لباريس جيب لي معاك عريس

شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس]

هكذا كانت تغني الفتيات في المناسبات والأعراس في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

ثم دارت عجلة الأيام والأحداث لتنقلب الكلمات والمعاني والنظرة فتتغنى الفتيات :

[ المدرسين ..المفلسين بري منهم]

المعلمون حراس الفضيلة والقيم وحافظو تراث الأمم ،وخط الدفاع الأول عن الأخلاق.. ظلوا لعقود مكان تقدير واحترام الشعوب والحكومات في  كل العالم وخاصة السودان ، فلقد ظل المعلم يجد التقدير في المجتمعات  ريفاً وحضراً ،وكان المعلم من صفوة المجتمع ومن طبقته المنعمة رغم مناطق الشدة التي يعملون بها،راتب كاف يصرف في مواعيده ، اهتمام حكومي متعاظم به وبتلاميذه والبيئة المدرسية، ولقد كان معلمو بحري مثلاً يستأجرون منازلاً لأسرهم في (الصافية) في مجدها وعز من كان يسكنها في ذلك الزمان الطيب،( ووزعت لهم الحكومة أيامها أراضي درجة ثانية في شمبات شمال قسم شرطة الصافية، باع أغلبهم لتجار وأغنياء زمن البترول لتسمى الصافية شمال) ، ولأن المرتب كان كافٍ وقتها  فلايحتاج المعلم لعمل إضافي..كانت دروس العصر مجانية ، والمذاكرة التي يشرف عليها المعلمون إجبارية ، ولأن الدولة كانت تصرف على تلاميذ مدارسها ، كتباً وكراسات وأقلاماً وحبراً وعلم هندسة، وطباشيراً ووسائل تعليمية ، وكانت كهرباء المدارس والمياه مجاناً ..فلم يكن هناك معلم  يذل نفسه بطلب نثريات المدارس من التلاميذ(فلم نسمع بجنيه السبت ولاعشرة الشهر) ولم نعرف مجالس الأباء إلا في الاحتفالات.

الآن انقلب الوضع تماماً الدولة لاتكلف نفسها  ولا بالطباشير الذي تتم به العملية التعليمية ، ولا نثريات لإدارات المدارس ،ولاسداد لفاتورة الكهرباء.، والكتب حدًث ولا حرج فمثلاُ (حتى انتهاء العام الدراسي الحالي بالخرطوم لم تكلف وزارة التربية نفسها بتوزيع كتب الإنجليزي للصف الثالث أساس .. علماً بأنه منهج جديد ).

أما المعلم فالحديث عنه يطول ، هل يعقل أن يكون المعلم في الدرجة الثالثة القيادية وبعد نضال طويل لأكثر من ثلاثين عاماً لايتجاوز مرتبه الـ(2500) جنيه والتي لاتكفيه ايجار سكن ومواصلات،أما المعلمون في الدرجات الرابعة والخامسة ومادون فالحديث عنهم مؤلم جداً.

كثير من الناس عندما تحاورهم عن وضع المعلمين يقولون لك (ديل مرتاحين  ماعندهم دروس خصوصية) ...والإجابة عليهم ببساطة وهل تعلمون كيف هي الدروس وماذا يترتب عليها اسمعوا واعوا:

1-الدروس الخصوصية عمل إضافي في مساء وليل المعلم الذي يحتاج للراحة كبقية البشر، ويحتاجه أولاده للحديث معه  ومؤانسته، ويحتاجه هو لمتابعتهم وتربيتهم فليس بالخبز وحده يحيى الإنسان، فأغلب سلوكيات الأبناء يتعلمونها من الآباء بالممارسة والنظر والمتابعة ،حتى لايأتي زمان يعير أبناء المعلمين بقول البعض كما أسمع (باب النجار مخلع).

2-المعلم الذي يصل بيته نهاراً ويعيش حياةً طبيعية يكون مرتاحاً نفسياً فيبدع في عمله لتستفيد البلاد والعباد.

3-الدرس الخصوصي فيه من المهانة مالايليق بمربي الأجيال ،بالله عليكم كيف يذهب المعلم للتلميذ في البيت ، وهل يحترم هذا التلميذ معلمه الذي جاءهم (بقروشهم).

أما الحديث عن امتيازاتهم  وحوافزهم فهو كفر بواح بمهنة الأنبياء، فالمعلم هوالموظف الوحيد الذي لاينتظر سكناً حكومياً ولاسيارة حكومية  ولاتأهيلاً خارجياً، حتى الحافز الوحيد وهو وظيفة الملحق الإعلامي في سفاراتنا في الخارج،والذي كان حكراً على المعلمين وقد شغله بمهارة كل الرعيل الأول من المعلمين ،هذا المنصب تم تجريد المعلمين منه.

أما بدل اللبس وطبيعة العمل الذي طبق خلال  السنوات الثلاث الماضية لازال المعلم يصرف بدلات 2013م و2016م ومن المؤسف أن بعضهم رحل عن دنيانا  وفي القلب حسرة فيأخذ زملاؤه كل حين 148 جنيه  أو 171جنيها ويذهبون بها لأرملته وأيتامه وهم يقدمون رجل ويأخرون رجلاً متجرعين الحسرة والألم، أما حافز العيدين الذي كانوا يسمعون به عند موظفي الدولة ، فلقد سعدوا يوم جاءهم الخبر بأنهم قد سمحوا لهم بالانضمام لزمرة موظفي الدولة الذين سوف ينالون حافز العيد ، وكانت المفاجأة أنهم نالوا نصف الحافز ولا زالوا ينتظرون النصف الآخر والعيد القادم  على الأبواب(حول ياأخي حرام عليكم).

أما طبيعة العمل فقد كانت محل صراع طويل بين المالية والمعلمين ، وبعد شد وجذب وعدوهم بنسبة 35 في المائة ولكن ...( أقول ليكم مافي داعي توجعوا قلوبكم ساكت)

الخطير والمزعج ظاهرة التسرب (فبعد أن كان تسرب التلاميذ مقلق للمعلمين وعلماء الإجتماع والمسؤولين، جاءكم الأخطر.. تسرب المعلمين والخبرات  ) بعض المعلمين العام الماضي طلبوا المعاش الإختياري بعد أن ضاقت بهم السبل ، وذلك قبل الزيادات  الأخيرة والطامة الكبرى التي ألمت بالعباد والإقتصاد، والآن عدد من المعلمين شرعوا في التقديم للمعاش الإختياري، وهم خير من في الحقل التربوي وأكثرهم خبرة ، فماذا أنتم فاعلون..

والله إن هذه المهنة هي التي تحفظ البلاد والعباد بعد المولى عز وجل، والتعليم عمل وخبرات متوارثة إذا انقطع تسلسلها على فعلى الأوطان السلام ...فالحقوا المعلم قبل أن يكتشف (أحسن ليه يفرش بصل في السوق)..

ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

تمت المشاهدة بواسطة حيدرمحمدعلي عبدالرحيم في 06:42 م

 

حول لي رصيد

راي  

مصطفى نصر

* ورد في صحيفتنا هذه أول أمس حديثاً للسيد د. يحيى عبد الله مدير عام الهيئة القومية للاتصالات، عن أنه لا مستقبل بعد الآن لخدمة تحويل الرصيد في حياتنا.. حيث لا أدري لماذا يصر د. يحيى على (خنق) خدمة تحويل الرصيد بأي وسيلة من الوسائل لصالح خدمة (بنكي) المدارة من قبل بنك الخرطوم.. وهو يعلم تمام العلم أن هذه الخدمة تحل مشكلة تحويل الأموال صقاع نائية لا يعرف بنك الخرطوم حتى موقعها في خريطة السودان، في هذا البلد الشاسع الكبير الذي لن تصل إلى قراه الصغيرة خدمات البنوك إلا بعد عشرات السنين؟ ..

* لماذا سيدي تريد أن تناصر بنك الخرطوم على حساب المستضعفين من العاملين في خدمة تحويل الرصيد التي تفتح بيوتاً كثيرة من بين عائليها خريجو جامعات عجزت لجنة الاختيار عن توفير وظائف لهم .. فعملوا في خدمة تحويل الرصيد كباب رزق يستر حاجتهم وفقرهم وهوانهم على الدولة التي عجزت عن توظيفهم؟

*  لماذا يريد المدير العام للهيئة القومية للاتصالات أن ينحاز لبنك الخرطوم على حساب هؤلاء المساكين الذين رغم ارتفاع تكلفة رسومهم مقابل تحويل الرصيد مرغوبين من الناس، ن الخدمة متاحة من أقرب المواقع لمكان تواجدك بعيداً عن بيروقراطية البنوك وتعقيداتها وأوراقها؟ وعدم ثقة الملايين الذين يحملون الهواتف الذكية في تعقيد التعامل مع تطبيقات (تطش شبكتها) على مدار الساعة عبر شبكات هواتف تجني المليارات دون أن تقدم خدمة (عدلة) حتى في الاتصالات الصوتية؟

* ولماذا يترك بنك الخرطوم فرصه الواسعة المليارية في كافة الخدمات المصرفية، ويتفرغ لينافس هؤلاء العاملين في هذه المبالغ الصغيرة التي توفر لهم لقمة العيش الكريم؟ لماذا يريد بنك الخرطوم أن يستغل سطوة الدولة في ترجيح خدمته على الآخرين؟ لماذا لا ينافس بنك الخرطوم خصومه منافسة شريفة ويقدم خدمة أفضل بمزايا أكثر إقناعاً للجمهور ويكون البقاء للأصلح والأفضل لراحة ورضا الجمهور؟

* نذكر الأخ د. يحيى أننا قد تحاورنا كثيراً بحضور مندوب بنك الخرطوم وممثلين للعاملين في خدمة تحويل الرصيد.. أبان خيمة الصحفيين الرمضانية التي تديرها بكفاءة واقتدار مجموعة (طيبة برس) بقيادة الأخوة محمد لطيف وفيصل محمد صالح.. وبقية العقد النضيد من الزميلات والزملاء.. وقد توصلنا في ذلك النقاش الطويل في ليلة رمضانية حالمة لضرورة الإبقاء على الطرفين .. وأن يجري التنافس بين الخدمتين، وسيكتب الجمهور البقاء للأفضل ولمن ينال رضاه

*  إننا نأمل في أمر وحيد سيدي د. يحيى هو أن تنظر الدولة في قراراتها للأبعاد الإنسانية دائماً .. فلا خير في تحرير اقتصادي يتوقف عند النظر في الفوائد المالية المجردة ..  ولو كانت تصيب بأضرارها قطاعاً عريضاً من العاملين في خدمة تحويل الرصيد .. وأن تميلوا للمنافسة الشريفة بدلاً من إقصاء فئة على حساب فئة .. قبل أن تدرسوا بتعمق واستقصاء جودة البديل ومدى قدرته على أن يسد الفجوة التي ستنجم عن غياب الطرف الآخر،  والذي هو بكل المقاييس قادر على تلبية حاجة المواطن لخدمة تحويل أموال سريعة توفر مصروف البيت بسهولة ويسر للمرسل والمستقبل.. فهل تعلم سيدي إنها خدمة توفر حلولاً سريعة لذوي المرضى في المستشفيات، إذ عبر نفيرنا ونظام تكافلنا الاجتماعي الشعبي نغيث (المزنوق) في مستشفى أو عيادة فيستلم المال بسرعة البرق إرسالا واستقبالا لإنقاذ المريض؟

حول لي رصيد

راي  

مصطفى نصر

* ورد في صحيفتنا هذه أول أمس حديثاً للسيد د. يحيى عبد الله مدير عام الهيئة القومية للاتصالات، عن أنه لا مستقبل بعد الآن لخدمة تحويل الرصيد في حياتنا.. حيث لا أدري لماذا يصر د. يحيى على (خنق) خدمة تحويل الرصيد بأي وسيلة من الوسائل لصالح خدمة (بنكي) المدارة من قبل بنك الخرطوم.. وهو يعلم تمام العلم أن هذه الخدمة تحل مشكلة تحويل الأموال صقاع نائية لا يعرف بنك الخرطوم حتى موقعها في خريطة السودان، في هذا البلد الشاسع الكبير الذي لن تصل إلى قراه الصغيرة خدمات البنوك إلا بعد عشرات السنين؟ ..

* لماذا سيدي تريد أن تناصر بنك الخرطوم على حساب المستضعفين من العاملين في خدمة تحويل الرصيد التي تفتح بيوتاً كثيرة من بين عائليها خريجو جامعات عجزت لجنة الاختيار عن توفير وظائف لهم .. فعملوا في خدمة تحويل الرصيد كباب رزق يستر حاجتهم وفقرهم وهوانهم على الدولة التي عجزت عن توظيفهم؟

*  لماذا يريد المدير العام للهيئة القومية للاتصالات أن ينحاز لبنك الخرطوم على حساب هؤلاء المساكين الذين رغم ارتفاع تكلفة رسومهم مقابل تحويل الرصيد مرغوبين من الناس، ن الخدمة متاحة من أقرب المواقع لمكان تواجدك بعيداً عن بيروقراطية البنوك وتعقيداتها وأوراقها؟ وعدم ثقة الملايين الذين يحملون الهواتف الذكية في تعقيد التعامل مع تطبيقات (تطش شبكتها) على مدار الساعة عبر شبكات هواتف تجني المليارات دون أن تقدم خدمة (عدلة) حتى في الاتصالات الصوتية؟

* ولماذا يترك بنك الخرطوم فرصه الواسعة المليارية في كافة الخدمات المصرفية، ويتفرغ لينافس هؤلاء العاملين في هذه المبالغ الصغيرة التي توفر لهم لقمة العيش الكريم؟ لماذا يريد بنك الخرطوم أن يستغل سطوة الدولة في ترجيح خدمته على الآخرين؟ لماذا لا ينافس بنك الخرطوم خصومه منافسة شريفة ويقدم خدمة أفضل بمزايا أكثر إقناعاً للجمهور ويكون البقاء للأصلح والأفضل لراحة ورضا الجمهور؟

* نذكر الأخ د. يحيى أننا قد تحاورنا كثيراً بحضور مندوب بنك الخرطوم وممثلين للعاملين في خدمة تحويل الرصيد.. أبان خيمة الصحفيين الرمضانية التي تديرها بكفاءة واقتدار مجموعة (طيبة برس) بقيادة الأخوة محمد لطيف وفيصل محمد صالح.. وبقية العقد النضيد من الزميلات والزملاء.. وقد توصلنا في ذلك النقاش الطويل في ليلة رمضانية حالمة لضرورة الإبقاء على الطرفين .. وأن يجري التنافس بين الخدمتين، وسيكتب الجمهور البقاء للأفضل ولمن ينال رضاه

*  إننا نأمل في أمر وحيد سيدي د. يحيى هو أن تنظر الدولة في قراراتها للأبعاد الإنسانية دائماً .. فلا خير في تحرير اقتصادي يتوقف عند النظر في الفوائد المالية المجردة ..  ولو كانت تصيب بأضرارها قطاعاً عريضاً من العاملين في خدمة تحويل الرصيد .. وأن تميلوا للمنافسة الشريفة بدلاً من إقصاء فئة على حساب فئة .. قبل أن تدرسوا بتعمق واستقصاء جودة البديل ومدى قدرته على أن يسد الفجوة التي ستنجم عن غياب الطرف الآخر،  والذي هو بكل المقاييس قادر على تلبية حاجة المواطن لخدمة تحويل أموال سريعة توفر مصروف البيت بسهولة ويسر للمرسل والمستقبل.. فهل تعلم سيدي إنها خدمة توفر حلولاً سريعة لذوي المرضى في المستشفيات، إذ عبر نفيرنا ونظام تكافلنا الاجتماعي الشعبي نغيث (المزنوق) في مستشفى أو عيادة فيستلم المال بسرعة البرق إرسالا واستقبالا لإنقاذ المريض؟

راي / بت محمود

 

حملت أخبار اليومين الماضيين القاء القبض على طبيب يمارس أجهاض الحمل غير الشرعي للفتيات، وبعض المتزوجات، الخبر مؤسف حقاً بكل المقاييس، لأن الزنا هو أعلى درجات الفواحش، لذا كانت عقوبته هي الأشد في الشريعة الإسلامية خاصة إذا كان مرتكبها محصناً لمايترتب عليه من اختلاط للأنساب وتفكك أسري وخلل اجتماعي رهيب .

 المرأة بطبعها مخلوق عاطفي سهل الإيقاع بها لمن استسهلت ذلك ورخصت نفسها، وسبق أن القى القبض على طبيب يمارس ذات الفعل المشين قبل عدة سنوات، وذكر أنه أجرى الكثير من الاجهاضات وأغلب زبائنه كن من الفتيات اليافعات، وبعض النساء المتزوجات من مغتربين وهنا استحضرتني أغنية (لسان الحال) التي يصدح بها الفنان القدير جعفر السقيد، وهي أغنيه تحكي عن مشكلة اجتماعية تعاني منها الكثير من الأسر، وهي غياب الأب ومعاناة زوجته الأمرين بافتقادها له ومواجهتها منفردة تربية الأبناء خاصة إذا كانوا على أعتاب مرحلة المراهقة، وقد ينحرف سلوك بعضهن، فالزوج في سبيل تحسين وضع أسرته الاجتماعي قد يخسر الكثير، وخاصة أن هناك مغتربين متزوجين يطول غيابهم لعدة سنوات، معقولة بس يا اخوانا غايتو بالجد في مغتربين بكتروا المحلبية بصورة غريبة، لكن والحق يقال أغلبية نساء المغتربين هنا في السودان ماشاء الله عليهن متحملات المسؤولية ويخرجن أجيالاً تملأ العين وأكرر الغالبية العظمى ولا ننكر سقوط بعضهن في امتحان غربة الزوج جالبة لنفسها ولأسرتها النبيشة والعار- مابقيت في هذه الفانية- وهناك متزوجات يعشن مع ازواجهن ويسقطن ذات السقوط تحت حجة الجفاف العاطفي، عاد الجفاف متوفر وبكثرة لكن ده مامبرر للسقطة المدوية دي!!! كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الحمل السفاح والاطفال اللقطاء، الذين يتم العثور عليهم في قارعة الطريق، المحظوظ منهم تتلقفه يد رحيمة لتودعه دار المايقوما قبل أن يصبح وجبة للكلاب الضالة، كثيرة هي الأسباب التي جلبت هذه المصائب منها ضعف رقابة الأسر على بناتهن، وترك الإناث وسط الذكور بحجة أن هذا قريبي ومتربين مع بعض وزي أخوي، مافي حاجة اسمها زي أخوي، وإلا ماكان الشريعة فرضت الحجاب أمام هذا الزي أخوك يا معشر الآباء والأمهات، نعم هناك ضوائق معيشية متزايدة والرغيفة، بقت جنيه لكن أبنائكم وبناتكم اشتثماركم في الحياة، خلو بالكم منهم ومن هذه الجوالات الكارثة التي بأيديهم وياعزيزتي الأم كوني صديقة لابنتك منذ طفولتها عشان تكون صريحة معاك عندما تكبر، وتحكي ليك إذا صادفها ذئب بشري في المستقبل، بحجة أنه يريدها زوجة فأنت بخبرتك تقيمين الوضع، وبما أن الحكومة بسبب سياستها الخرقاء تتحمل غالبية مايحدث لذا عليها إفساح المجال للمختصين في مجال الأسرة والتربية ومساعدتهم في عقد ورش وسمنارات تثقيفية توعوية بدلاً عن ورشها وسمناراتها الاقتصادية الماجايبة حقها دي، أدركوا المجتمع السوداني قبل وقوع الفأس في الرأس.

 

الخرطوم : آخرلحظة

أعلن رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني، محمود أحمد محمد موسى، الشروع في تنفيذ موجهات رئيس الجمهورية عمر البشير التي شددت على حفز الشباب على قيادة المبادرات الإنتاحية الداعمة للاقتصاد الوطني، بجانب التركيز على التربية الوطنية، وأطلع موسى، خلال ترؤسه اجتماع المكتب التنفيذي، عضويته على لقائه الثلاثاء الماضي برئيس الجمهورية، والمُوجهات التي دفع بها إلى شباب السودان، باعتباره راعياً لكافة مشروعات وبرامج اتحاد الشباب السوداني، وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جدد التأكيد بالاستمرار في دعم ورعاية كل المشروعات، وأنه طالب الشباب بالحرص على الاهتمام بالقضايا الاقتصادية، وابتداع الأفكار والمُبادرات الحافزة لخطط التنمية والإعمار وزيادة الإنتاج والإنتاجية الوطنية، ونوّه موسى إلى توجيه الرئيس بضرورة الاهتمام بالعمل الطوعي والخدمي، وتقديم الخدمة للمجتمع في عدد من المجالات، مع الاستمرار في مبادرة فضل الظهر، بجانب العمل الرياضي، وقضايا البيئة، وبذل الجهد في تنفيذ بنك الطعام، وقال إن رئيس الجمهورية دعا لزيادة الصداق في الزاوج بهدف تقليل نسبة الطلاق، بالإضافة إلى التركيز في مشروعات الإحصان خاصة في دارفور والمنطقتين، كاشفاً عن موافقة الرئيس على عقد لقاء مع أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب في أقرب فرصة.

قال بروفيسورمحمد الجاك احمد المحلل الاقتصادي استاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم ان توجيه بنك السودان برفع رؤوس اموال المصارف والبنوك يساهم فى تحقيق الاستقرار المالي والسلامة المالية لهذه المؤسسات المالية .واشار الجاك لـ(سونا) الى المردودات الايجابية المترتبة على هذه الخطوة والتى تتمثل فى رفع جاهزية هذه المصارف للاستفادة من الفرص المتاحة لمواجهة التحديات بعد رفع الحظر الاقتصادي الامريكي عن البلاد .واضاف الجاك ان الخطوة تساهم الى حد كبير فى تحفيز واستقطاب تحويلات المغتربين اضافة الى الاستثمارات الوطنية والاجنبية فضلا عن جذب موارد النقد الاجنبى الى القنوات الرسمية مشددا على ضرورة توجيه هذه الموارد نحو القطاعات الانتاجية للمساهمة فى تحقيق الاستقرار المالى والنمو الاقتصادي المستدام من خلال زيادة الانتاج والانتاجية و مكافحة معدلات التضخم والاستقرار العام لسعر الصرف واسعار السلع مناشدا كافة الجهات المنتجة ووزارات القطاع الاقتصادي والقطاع الخاص بدعم موازنة هذا العام عبر زيادة حجم صادرات البلاد ذات القيمة المضافة خاصة ان الموازنة تعتبر اول موازنة لحكومة الوفاق الوطني وجاءت مستصحبة لمخرجات الحوار الوطنى ومرتكزة على اسس التحرير والانفتاح الاقتصادي، كما جاءت هذه الموازنة مؤكدة الدور الهام للقطاع الخاص فى قيادة عجلة التنمية والاستقرار الاقتصادي في البلاد .

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي