تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

د. علي الحاج وهل نحن كفار (3)

 

واليوم نستأذن الدكتور علي الحاج .. في فاصل من اللهو المباح، وندخل معه في (ونسة دقاقة) وفترة من الراحة الضاحكة  قبل أن نعود معه وبه وله الى الجدية المطلقة.. وتقليب صفحات كتاب (حديث الأحزان في سيرة أحبابنا الأخوان).. ونبدأ معه فترة الراحة وحديث ضاحك وعابث لا يخلو من صدق وتأكيد على أن (الأخوان) يرون أنهم فقط هم الفرقة الناجية، وكل أحد غيرهم إنما هم أبالسة وكفار وشياطين...
ودعوني أقرر حقيقة ناصعة.. وساطعة.. وليس ذلك ملقاً استعطافاً لأحد.. أقرر تماماً مثل أستاذنا (عبد القادر الكتيابي) أني ما بايعت بعد محمدٍ رجلاً.. وفي نفس الوقت والتوقيت أقول إن أحبابنا الأخوان كانوا قد بايعوا نميري عند المسيرة المليونية.. تتقدمهم أناشيدهم وهديرهم وهتافهم (خطوة عديلة يا جعفر)، ثم بايعوا الشيخ الدكتور الراحل (الترابي) ثم بايعوا بعده (السنوسي) وهاهم يبايعونك أيها الدكتور علي الحاج- حفظك الله وأطال عهد وعمر (بيعتك)- أنه سميع مجيب الدعوات..
 وندخل الآن في فترة الراحة وجوانب (الونسة).. ونسرد سلسلة  ضاحكة ولذيذة من المواقف المسلية، ونبدأ بالزعيم الراحل محمد إبراهيم نقد، ذاك الذي كان يطبق روح وجوهر الإسلام على نفسه تطبيقاً صارماً وحديدياً.. أشد دقة من تطابق المثلثات بضلعين وزاوية.. والقصة تقول.. إن السيد (هجو) كان يوزع مصاحف على بعض الاخوان  وعامة الناس... أعطى الرجل و(بالصف) كل أحد مصحفاً، ولكنه تخطى الأستاذ (نقد) ولم يعطه مصحفاً، هنا سأله الأستاذ نقد لماذا تخطيتني ولم تعطني مصحفاً؟؟... أجاب السيد هجو في تهذيب بالغ وكله حياء وذوق (والله خفت أن أحرجك).. هنا قال له الأستاذ نقد.. إن باسمي أسماء نبيين محمد وابراهيم، فهل سمعت بنبي اسمه هجو..
وقصة أخرى وطرفة أخرى.. أودعها تكون كوميديا سوداء أخرى تتعلق بي شخصياً .. تؤكد كل الذين ذهبت إليه في صدر أحاديثي مع الدكتور، وهي أن الأحبة الاخوان يعتبرون كل شخص خارج منظومتهم بل خارج (خيمتهم) هو شيطان رجيم، ولم يشم حتى ريحة الجنة...
وبالمناسبة ليس ذلك الاعتقاد حكراً على أخوان السودان وحدهم بل هو شعور ويقين عالمي، ينتظم كل اخوانهم في أرجاء الأرض.. و(حسن نصر الله) يسمي حزبه (حزب الله) ونسأله ونسألكم حزب مَنْ يكون باقي مواطني (لبنان) غير أن يكونوا حزب الشيطان.. وبكرة نحكي..

قراء 4446 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي