تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
شوف عيني - معاوية محمد علي

شوف عيني - معاوية محمد علي (101)

بعد إيه

كشف الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم أنه اتخذ قرار الاستقالة من إدارة الاتحاد واعتزال العمل الرياضي نهائياً بعد تفكير عميق ودراسة قوية متمنياً أن يكون قد أدى واجبه كاملاً في إدارة النشاط في الفترة السابقة، متمنياً أن تُمنح الفرصة للأشخاص الذين يعملون من أجل تطوير الرياضة وتقدمها وليس من أجل المصلحة الخاصة، لافتاً إلى أنه لن يترشح لانتخابات الاتحاد السوداني التي ستقام في شهر أكتوبر المقبل، مطالباً الرياضيين بضرورة انتقاء أشخاص أصحاب كفاءة عالية ويخلصون للنشاط الرياضي، وإبعاد أصحاب المصالح الخاصة عن إدارة النشاط في المرحلة المقبلة حتى تستعيد الكرة السودانية عافيتها على كافة الأصعدة. هذا ما قاله معتصم.. الذي تحول فجأة إلى مصلح رياضي يوزع النصائح يمنة ويسرة.. ثم يقول دون خجل إنه يتمنى أن يكون قد أدى دوره على الوجه الأكمل.. لأننا لا نعرف له دوراً غير دور البطولة الذي ظل يلعبه لسنوات طويلة في فيلم الدمار الشامل للكرة السودانية. نعم دمار شامل، لأن في عهد معتصم ظهرت الشلليات والمصالح واستشرى في الوسط الرياضي داء التعصب وغاب القانون وسادت لغة الترضيات وبلغ منتخبنا الوطني مبلغاً جعله أضحوكة بين المنتخبات . معتصم هو من ضلل الفيفا بمعلومات مغلوطة وهو بطل مسلسل التعليق، وهو الذي غلبت مصالحه على مصالح الوطن، وهو الذي يزعم الآن أنه بطل إلغاء تعليق النشاط. هكذا ظل الرجل يتعامل معنا هو وشلته لسنين عدداً وكأننا أغبياء وهم الأذكياء. معتصم ظن أن دعم الواليين له، أحمد هارون وجمال الوالي، لأنه الأوحد في الساحة وعليه أن يفعل ما يشاء ويخاطب الفيفا بما يشاء، لم يعلم المسكين أن الفوضى لا محالة لها يوم، وإن وجد أصحابها الدعم من كل الولاة. وحقيقة ما زلت في عجب للدعم والمساندة من مولانا أحمد هارون وجمال الوالي لجماعة أثبتت فشلها على مر السنوات، وهو دعم وسند يمثل لغزاً محيراً لكل من تابع الأزمة من بدايتها. بالطبع أعلم ما كان يقدمه اتحاد معتصم للمريخ من دعومات وتسهيلات، لكن ما علاقة مولانا أحمد هارون، شيء محير.. مش كده؟! المهم، نتمنى صادقين أن نكون قد استفدنا جميعاً من درس الفيفا وأن ينتهي عهد المصالح الشخصية وغلبة سياسة الشلليات، وأن تعود كرة القدم لتدار بالنظم والقانون المسير لها، وأن يضع الجميع الوطن نصب العيون وأن نودع حقبة البطولات الشخصية الزائفة. انتهى عهد التجاوزات ومحاباة نادٍ على نادٍ. *خلاصة الشوف شكراً معتصم على النصائح التي صاحبت استقالتك، وأظن أنك لو كنت تعمل باليسير منها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي