تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
شوف عيني - معاوية محمد علي

شوف عيني - معاوية محمد علي (105)

(أرحنا بها يا بلال)

 

 * قال وزير الإعلام أحمد بلال عثمان وكأنه اكتشف الذرة، إن الإعلام المصري تلقى ضوءاً أخضر من الحكومة المصرية لمهاجمة السودان، وطالما السيد الوزير يعلم ذلك فلماذا يقف متفرجاً أمام تخاذل الكثير من أجهزة إعلامه، وكأن ما تسمعه من بعض إعلاميي مصر لا يعنيها في شيء.
  * توقعنا من اللحظة الأولى التي إنطلق فيه نبح بعض المحسوبين على الإعلام المصري بقيادة (الأراجوز) أحمد موسى أن يمنح السيد الوزير إعلامنا الضوء الأخضر ليريهم من آيات الرد عجباً، وليس أن يتعامل مع الأمر على طريقة (أننا أبناء النيل) وما شاكل ذلك من (كلام فارغ) جعل هؤلاء السفهاء يتطاولون علينا، ليس لأننا لا نستطيع أن نوقفهم عند حدهم ولكن لأن وزيرنا الهمام وبعض المسؤولين يحدثوننا بدبلوماسية ناعمة عن العلاقة التاريخية وعن الجوار وغيرها من علاقات نحترمها ولكنهم لا يحترمونها.
كان على وزير الإعلام أن يوجه أجهزة إعلامه للرد على ذلك التطاول، بدلاً من أن يقول لنا أن فرعون سوداني وليس مصري، وكأن فرعون (لعنه الله) يفاخر به.
فرعون الذي قال (أنا ربكم الأعلى) ليس مصدر فخر، فدعه أخي الوزير لأحفاده من المصريين الذين يفاخرون به، ودع إعلامك يلقم كل كلب ينبح خلف قافلتنا الماضية نحو التطور حجراً، فقد سئمنا عبارة (جر) وآن أوان الإلقام بحجارة الكلام.
 * حقيقة استغرب لوزارة الإعلام، واستغرب حد الدهشة لبعض فضائياتنا التي لزمت الصمت أمام الإساءات التي يوجهها لنا عملاء الكيان الصهيوني، حتى بلغوا حداً لا يمكن الصمت عليه، فقد صمتنا أمام الكثير من (السفاهات) من باب (إن جاءتك مذمتي من ناقص)، لكن أن تبلغ حد رأس الدولة والشعب وتزوير التاريخ وخلق الفتنة بيننا والشعوب الأخرى، فهنا يجب أن تكون لنا وقفة، وأن يكون الرد حاسماً، ولابد أن يكون ذلك أولاً بمنع تقديم أي عمل درامي مصري على أي فضائية سودانية، ثم بعد ذلك تفتح الفضائيات أستديوهاتها لاستقبال المتحدثين من أهل الاختصاص ليرى العالم  كيف يضع السودانيون كل متطاول عند حده تطبيقاً لوصية الأجداد (الفايت الحدود واسو).
لن ننصاع بعد اليوم لدبلوماسية ناعمة كانت أم خشنة، ولن توقفنا عبارات الساسة، لأن الكيل قد طفح والصبر قد نفد، وعلى طريقة المحترم معتز الدمرداش (إنتظرونا وأوعوا تروحوا في أي حتة).
نعود غداً بمشيئة الله لنحدثكم فوبيا مصرية اسمها الرئيس البشير، وعن حلقة (الأراجوز) التي استضاف فيها بكل جهل (دجالة) عربية لتحدثه عن ما سيحدث في العام الجديد، وبالطبع في السودان،
وعن مستقبل سواكن التي حركت ساكن الغيظ في دواخل أعداء السودان.
خلاصة الشوف
محزن والله أن نشتم في بعض الفضائيات المصرية في كل يوم، وتنشغل بعض القنوات الفضائية عندنا بنقل حفلات طه سليمان وغيره من المطربين والمطربات.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي