تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
شوف عيني - معاوية محمد علي

شوف عيني - معاوية محمد علي (105)

(الردحي) إلى متى؟!

 

ثلاث أو أربع فضائيات من بين عشرات الفضائيات المصرية، تملأ الدنيا ضجيجاً وتبتكر يومياً أسلوباً جديداً في السخرية منا وكيل الشتائم بمختلف الأحجام والأوزان لشعبنا ورمز سيادته، بينما لدينا 21 قناة فضائية سودانية، لم يفتح الله إلا على قلة منها بالرد على تلك الأبواق التي واصلت (سفاهتها) حتى البارحة وهي تصفنا بما تشاء من الأوصاف الوضيعة للدرجة التي يستوضح فيها الأراجوز أحمد موسى عن الكيفية التي منح بها السودان القطن لتركيا، ويقول بكل (قلة أدب) إنه ينتظر من الحكومة السودانية أن تجيبه.
تطاول ما بعده تطاول، وجهل فاق جهل العصر الجاهلي، وبالطبع أنا لا أطالب فضائياتنا أن ترد عليه بذات الجهل، ولا أعني أن يكون الرد بالشتيمة والسخرية وساقط القول كما يفعلون، بل بالحجة والمنطق وآداب صلة الرحم والجوار، برغم قدرتنا على رد الإساءة بأقسى منها ومقدرتنا على استخدام نفس الأسلوب، ولكن مصر والشعب المصري لا يستحقان الشتيمة.
غابت الفضائيات عن أداء دورها الوطني وانشغلت بسفاسف الأمور،على شاكلة تقديم برامج فطيرة وفقيرة واستضافة صغار المغنين والمغنيات ونقل الحفلات و(الجماعة شغالين ردحي).
(الردحي) لم يتوقف عند المحسوبين على الإعلام المصري الذي نستثني منه العقلاء الذين يعلمون ماذا يمثل السودان لمصر وماذا تمثل مصر للسودان مثل عمرو أديب والقلة التي تشاركه، فقد تطاول علينا أيضاً رُويعي إبل إماراتي اسمه نجيب يمثل أفضل أكبر دليل على أننا نعيش عصر (الرويبضة)، هذا الإعلامي غير (النجيب) وصفنا بالعبيد، مع أنه عبدٌ لمن أراد إرضاءهم بهذه (الشتيمة)، دون أن يدري أن العبد هو من يمتثل لأمر سيده ويسب عبيد الله إرضاء له، لأننا إن سألنا هذا (الغبي) عن ما يعرفه عن السودان وما قدمه السودان للإمارات، سيقف مثل وقوف حمار الشيخ في العقبة، هو مجرد تابع للكورال، وعبدٌ لمن يعرفهم ونعرفهم، وإن لم يكن كذلك فأنا أتحداه أن ينتقد، ناهيك من أن يشتم، أصغر أمير في بلاده، أو أي مسؤول من المرضيين عند أسياده.
إنه زمن الهوان العربي الذي أصبح يتطاول فيه أمثال هؤلاء على الشعب السوداني صاحب التاريخ والأيادي البيضاء ومواقف الرجال مع كل أشقائه العرب، وزمان المأجورين أحمد موسى ونجيب وغيرهم من السفلة، الذين سيتوارون يوماً ما بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها بين السودان ومصر.
*خلاصة الشوف
على رُويعي الإبل أن ينتظرنا غداً والأيام التالية لنحدثه عن العبيد، فلينتظرنا إن أمد الله في الآجال.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي