تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
شوف عيني - معاوية محمد علي

شوف عيني - معاوية محمد علي (101)

الرزيقي والوعود لأسرة داوود

الرزيقي والوعود لأسرة داوود شهر ويزيد، ظلت الصحافة وإذاعات وفضائيات تنقل لنا أخبار دورة الفقيد الزميل داوود مصطفى.. الرياضية والثقافية، وكنا نقول وقتها إن كل ذلك لن ينفع الراحل ولا أسرته في شيء، وأنه آن الأوان أن نعيد التفكير في كيفية الإحتفاء بذكرى الأعزاء من الذين رحلوا عنا، من خلال أعمال يكون لهم فيها الأجر، أو مشاريع تنفع أسرهم في الحياة الدنيا.. ما زلت أتذكر فى احتفال الذكرى الأولى الراحل داوود قبل عامين، عندما وقف رئيس اتحاد الصحفيين الأستاذ الصادق الرزيقي خطيباً في الجمع الكريم، معلناً عن تكفل اتحاده بسداد الأقساط المتبقية لمنزل الفقيد في مدينة الصحفيين وتسليم المنزل لأرملته ونجله الوحيد الذي لم تكتحل عيونه برؤية والده، إذ جاء للدنيا بعد شهور قليلة من الرحيل المر.. مر العام والعامان والثالث على الأبواب، ولم تستلم الأرملة الصابرة ولا صغيرها إلا السراب، ولم تقبض سوى الريح، فلا إتحاد الرزيقي أوفى بوعده، ولا ظهر من تمشدقوا بالوعود أمام الناس مرة أخرى، حفيت قدماها من الهرولة بين دار الإتحاد في المقرن ومقر صندوق الاسكان في شارع الجامعة.. بحسب متابعتنا فإن الراحل داوود كان ملتزماً بسداد أقساط المنزل الشهرية حتى رحيله، وأن ما تبقى الآن من أقساط هو مبلغ 90 الف جنيه، الذي تكفل رئيس اتحاد الصحفيين بتكفل إتحاده بتسديده، كما تكفل كثيرون بمد يد العون لأسرة داوود، فكان حديثهم مجرد وعود. ما نقوله ليس عتاباً لأحد، ولا استتجداء من أسرة الراحل العفيفة والمتعففة، ولكنه تذكير للأخ الرزيقي ولكل أحباء وأصدقاء وزملاء الراحل العزيز داوود مصطفى، أن أسرته بين قوسين أو أدنى من فقد المنزل الذي كان الراحل يعمل من أجل أن يؤمن به استقرار أسرته قبل رحيله، وكان ملتزماً بسداد أقساطه، قبل أن يقول القدر كلمته، فهلا أوفى رئيس اتحاد الصحفيين بوعده، وقام بتسليم أرملته المفاتيح وهي معززة مكرمة، بعد ما عانت من (شلهتة) ما بين هنا وهناك.. أسرة داوود مصطفى تستحق أكثر من ذلك، والرزيقي أهلٌ للمهمة، هكذا نرى.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي