تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
أنا وأنت والمطرة... وإحساس حميم بالشوق....فى جملة مستترة... والذكرى والنسيان ....والحرب مستعرة... وقصتنا بين الناس....أخبارها منتشرة... عشاق حنان فاضلين...قصتنا جد نضرة... ماكان زمان الريد ....حرفين على شجرة... تلويحة من الإيد....ملهوفة بس حذرة... وخطاب يجيك مدسوس....بى تحيتو العطرة... وحبيبة مارقة قريب _لى درس أو مرسال_ وحبيبها منتظرة... واقف على الدكان....من ستة لييييى عشرة... مامهم وقوفو يطول....لكن مهم عطرها... إمكن تجيبو الريح...مع ريحة المطرة... يدخل مع الأنفاس....يدى القليب خبرها... وياربى ديمة تكون...بى خير....ومنتصرا... على وعدها المحفوظ....مهما يطول صبرها... ماكان زمااان الريد...قصة وعجيييب أمرها... ودخول من الأبواب....بى سكة مختصرا... ولازم دروب الريد....نمشيها لو وعرة... وطويلة حد الطول....متشعبة وخطرة... ولو حتى عز الليل....يوم صبت المطرة... يحليلو هسه الريد....بقو ناسو ناس خبرة... لابيعرفوا الإخلاص ....لابيحفظو العشرة... ياريت يعود الريد....الفينا بالفطرة... يغسلنا من الزيف....ويضوي زى قمره... ونحقق الأحلام....مافينا زول خسرها... وتدوم مع الأيام....قصة غرام نادرة... نرويها للأطفال....يوم صبت المطرة تلويح: الأمطار التى أفسدت الطرقات...لم تفسد دروب الهوى
قراء 316 مرات

المزيد في هذا القسم:

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي