تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

استقالة وزير المالية 

 



ما أن أُعلن في الأخبار قرار رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير بتعيين الفريق صلاح قوش مديراً لجهاز الأمن والمخابرات خلفا لرفيق دربه الفريق محمد عطا، حتى ضاقت ساحات بيتي الرجلين بالمهنئين، دقيقة لاتستغربوا  لانني قلت إن التهنئة للرجلين لأن من الطبيعي أن تكون التهنئة للقادم الجديد والعكس لمن ذهب  عن منصبه، وأنا مثلكم استغربت ولكن عندما فكرت في الموضوع ذهب تفكيري في اتجاه أن التعيين والإقالة هي في مجملها تكليفات  تتطلب الدعاء والإعانة، وقد تكون في وضع جهاز الأمن  تختلف، لذا وجد كل هذا الاهتمام من الجميع حتى من لديهم عداوة مع الرجلين بسبب أداء مهامهما التي قد تجبرهم لإتخاذ أجراءات قاسية تجاه البعض، لكنهم في النهاية وجدا الاهتمام، ولا شك أن الفرق بينهما ليس كبيراً لأنهما ولسنين طويلة ظلا يعملان سوياً جنباً إلى جنب، وبالتاكيد لن يكون الفرق بينهما كبيرا  وظني أن من قام بتعيين قوش يعلم الفرق أو أن المرحلة قد تتطلب وجود الرجل في هذا الموقع الذي كان يشغله من قبل كما أن لعطا مميزات كانت سبباً في نجاحات واختراقات دولية كثيرة كان أشهرها  رفع العقوبات الأمريكية عن السودان وغيرها، وبالطبع نحن نتمنى للرجلين التوفيق .
  وقد تابعت  تعليقات المتداخلين في مواقع التواصل وكان غالبيتها إيجابياً  إلا البعض ذهب للتكهن بأسباب التعديل ومنهم من ربطها بحديث رئيس الجمهورية في بورتسودان ومنهم من ربطها بالاجراءات الاقتصادية والتحركات الداخلية، وذهب آخرون للمتغيرات الخارجية، وأياً كان فسيظل حمدو في بطنو وكل ما يقال فانه تكهنات واجتهادات .

قراء 179 مرات
الى الاعلي