تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

الرمال المتحركة

طرحت في مقال الأمس عدد من الأسئلة وقد عنونت المقال واسميته (أسئلة حائرة) وقد تمثلت في(كيف يمكن لملمة أطراف الاقتصاد ؟ ) ترى هل هذه آثار البرنامج الخماسي وهل يمكننا القول بأنه الحل الأنجع للاقتصاد السوداني ؟ وهل كان من الضروري رفع  سعر الدولار لهذا الرقم وهل من المفترض أن تجاري الحكومة السوق المؤازي أم تعمل على اتخاذ تدابير لضبطه..؟!! مجرد سؤال ..وهل من بين التدابير تعديل سعر الدولار في البنك ؟ . ولعل السؤال الأهم الآن ماهي اسقاطات هذا القرار على السوق الذي ذهب ولن يعود  هل ستؤثر فيه سلباً أم ايجاباً ؟ وهل كانت تعلم الحكومة أن البرنامج يمكن أن يحرك سعر الدولار  أم أن ذلك يمكن أن يعرقل مسيرة البرنامج الذي واجهه كثير من الصعاب والعراقيل مثل رسوم عبور بترول الجنوب  ؟!  كما أن هناك سؤال يلح على هل يستطيع الاقتصاديون السودانيون العمل في ظل الحصار الاقتصادي أفضل من عملهم بعد رفعه؟ نعم سادتي ففي زمن الحصار عاش الاقتصاد رفاهية واستقرار جعل منه قبله وحام لكل جيرانه واستطاع أن يبهر حتى من حاصروه .!!  وصدقوني لقد طرحت هذه الأسئلة وغيرها لعدد من الاقتصاديين لكن وجدت إجابات غير مقنعة لذا أحاول الآن طرحها لأصحاب الشأن للإجابة ، فلا اعتقد أنها أسئلتي وحدي بل هي أسئلة حائره لدى الكثيرين ونحن لا نطالب بأبعد من الشرح والتوضيح، ولعل الأجواء الآن مشحونة ومهيئة للشائعات، ولابد من أن يخرج للناس شخص مؤهل لتوضيح الأمر لأن هناك من يقولون بأن الأمور ستسوء أكثر بعد أيام ولا يمكن اتخاذ مثل هذه التدابير دون التوضيح والتوعية وتعليم المواطن كيف يمكن أن يتعامل مع هذه المرحلة، فالأسواق أصبحت تتعامل وفقاً للشائعات وللقرارات السياسية  وللتكهنات أو حتى التسريبات وعلى الحكومة أن تخرج المواطن من منطقة الرمال المتحركة.
قراء 521 مرات

المزيد في هذا القسم:

الى الاعلي