تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

قلنا الرووب

* فترنا من الكتابة عن جنون الأسواق ولم توقف الأسواق جنونها، فما يحدث فيها لايمكن وصفه ولا حتى بالجنون الذي نصفه به، فالحالة باتت مستعصية، ويبدو أن حلولها أصبحت من المستحيل، ولم يعد بوسعنا إلا أن نقول يا أبو مروة ونقول الروب ونكد الدوم، فالقصة سادتي ليست قصة موازنة ولا دولار جمركي، لأن الزيادات في الأسعار وصلت حتى السلع والبضائع التي تم إعفاؤها وأصبحت الزيادة في كل رأس ساعة وليس في كل صباح، وبات العذر الدولار الجمركي وتصاعد سعر الدولار في السوق الموازي. وهنا يحضرني سؤال هل يستورد كل المستوردين بضائعهم لدولار من السوق المؤازي؟ وهل يعتمد عليه تحديد يعر كل شيء حتى الملح والكبريت؟ ألا توفر الحكومة دولارات للبنك المركزي لشراء الاحتياجات الأساسية؟ وإلا لماذا يعتمد التجار سعر السوق الموازي في التسعير.. أو في إيجاد العذر لإضافة مبالغ مقدرة في كل يوم مع زيادة أسعار الدولار ؟  الذي لم يحدد حتى الآن سببا لارتفاعه لهذه الدرجة، وحتى الاقتصاديين أنفسهم لم يتوقعوا أن يصل لهذا الحد؟ والسؤال المهم لما زاد الطلب عليه في هذا التوقيت؟ فهو لم تحدث فيه أي زيادات في أيام الندرة أبان الحصار الاقتصادي وعدم مقدرة السودان على المعاملات البنكية والتجارية، وكان من المفترض أن تنقلب الصورة بعد رفع الحصار ويتلاشى السوق الموازي، لكنه الآن أصبح بعبعاً يتحكم في كل شيء، ولا أعتقد أن للتجار علاقه بالزيادة، لأنهم كانوا موجودين قبل وبعد الحصار، بل إنهم يفهمون في الاقتصاد، وأعتقد الآن أنهم  في حيرة من أمرهم، فالزيادة تضخمية وليست ربحية، لذا يجب البحث عن حلول انجع تنفذ على مراحل أولية ووسيطة وبعيدة المدى، حتى لايجري الجميع حول الأسواق بدلاً من أن تجري هي خلف الناس.
قراء 787 مرات

المزيد في هذا القسم:

الى الاعلي