تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

قبل المرتمر العام 

 

* قبل فتره خرجت أصوات تطالب بترشيح البشير لفترة  رئاسية جديدة، ولعل غالبية المنادين ليسوا من المؤتمر الوطني، ولعل هذه إشاره جيدة لأن المشير عمر حسن أحمد البشير هو رئيس قومي ولا يؤيده المؤتمرجية فقط، وهذه نقطة تحسب له، وبالمناسبة هذه ليست المره الأولى، فقبل ذلك اتفق بعض السياسيين على ترشيحه كرئيس قومي لحكومة قومية .. ولكن دعونا نضع النقاط على الحروف ونقول كما قال الرئيس سابقاً إنه لا يعتزم الترشح في المرة القادمة، ولكن هذا القرار لا يعود إليه وحده، فمؤسسات الحزب التي يحترمها البشير كثيراً هي التي ستقرر ترشيحه من عدمه، وهي التي تحدد من يرأسها وإذا اختارت البشير فإنه (سيركز)  كما يقول  أهله الجعليين، وسيتحمل الشيلة من جديد، رغم أنها أصبحت مثقلة بالهموم،  خاصة بعد أن بدأت المصالح الدولية المتقاطعة تظهر جلياً، وسقطت كل الأقنعة، ولعل من أعلنوا ترشيحهم للبشير  قد يرون فيه بعض الصفات التي تبقيه رئيساً في هذا الوقت الحرج، كما أن ذلك قد يعود  إلى أنه نفذ وعده بالتحول الديمقراطي والتعددية الحزبية والتنافس بين الأحزاب، وها هو الآن يقدم أكبر تجربة دولية وهي الحوار الوطني، والذي أفضى لحكومة قومية من أهم مهامها تهيئة المناخ للانتخابات القادمة، وإنزال مخرجات الحوار على الأرض، ولعل التحول المطلوب يحتاج لحراسة ومتابعة،  وليس ذلك وحسب، بل إن هناك أحزاب معارضة تعمل وتتفاعل وتصدر البيانات  وهي موجودة  على الأرض ومعروفة ولا تعمل في الخفاء ولا تحت الأرض، ولا أحد ينكر وجودها، وهذا ما يجعل واقعنا أفضل ممن هم حولنا .. ولعل البعض لم يكن يصدق أن الحكومة يمكن أن تطلق مثل الدعوة التي أطلقها الرئيس للحوار،  لكن لم توقف الدعوات لتوحيد الصف الوطني والانخراط في الحوار السوداني السوداني.

 ودعونا نقول إن الكرة الآن في ملعب المؤتمر  الوطني، فهو الذي يقرر، كما أنها في ملعب الرئيس البشير الذي أعلن عدة مرات أنه لا ينوي الترشح، فماذا هم فاعلون بدعوات المطالبين بترشيحه .

قراء 1271 مرات
الى الاعلي