تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
القلم السيال - على أتبرا

القلم السيال - على أتبرا (143)

نجاح شداد (وسطلتي)!

 

< الأخ والصديق العزيز عبد العظيم صالح دبج قبل أيام عموداً كاملاً في شخصي الفقير إلى الله الراجي عفوه ورضاه، مبدياً إعجابه بكتاباتي متخذاً عمود (قسوة الوزير وغنج الرغيفة) المنشور يوم 2018/1/٦ نموذجاً. وعندما أعجبه عمود (في الضواحي وطرف المقابر) المنشور يوم 2018/1/16 الذي تناولت فيه نجاح البروفيسور شداد لم يجد صديقي العزيز بداً إلا أن يتهمني بأني (بلفها) فكانت تهمة وافقت تعليقات كثيرة وصلتني حول الموضوع. مع أن عبدالعظيم يعلم أني مابلف إلا العمة. ومابسف إلا السكر (زمااان). وأما الدخان الذي أعرفه فهو لذوات الخضاب.

< وهنا أختار لكم أحد التعليقات التي وصلتني حول الموضوع.

< الأخ على أتبرا

صاحب القلم السيال لك التحية و أنت تحيي (الفريق القومى) وعودة كمال شداد الذى أثبت مقولة: (الدهن فى العتاقي) وأطلق فرحة بعد غمة، وأنار شعلة بعد عتمة، فلاح نور بعد ظلمة، وكنت تساءلت عن احتجاب البهجة بالحدث. هل نحن شعب يقدم القبيلة على الوطن؟! والأندية على المنتخب الوطني؟! لكن مقالك نزل علي برداً وسلاماً. فلابد أن نقول للمحسن أحسنت خاصة إذا جاء النصر بعد غياب طويل. وبعد ثلاثيات مشهورة مكررة مستنسخة ويجب أن يعلو المنتخب وأن يرتقي التشجيع فوق الانتماء الأعمى ونذكر يوم راهن كيشو القطب الهلالي الغيور بفندقه الامباسادور على فوز الهلال ولم يجد من يراهنه. وفاز المريخ وخرجت جماهيره المنتشية صوب الفندق بهتافات طروبة وكتب كيشو صبيحة اليوم التالى مهنئاً يقول: سعدت بقدوم جماهير المريخ للفندق بهتافها في سجع ظريف لطيف. وكانت هتافات المريخاب: (كيشو وجكسا سبب النكسة) كما كان جميلاً تعليق الصحفي المريخي الكبير أحمد محمد الحسن بعد فوز الهلال على المريخ بنارية جكسا فكتب (جاب الهلال جكسا الحريف واجه دفاع ساهل ضعيف أنهى الصراع بي قون نضيف) هكذا كان التشجيع الجميل. وكان جكسا هلال الهلال الساطع وماجد مجد المريخ الرائع. وفي مباريات المنتخب تحتشد الجماهير منذ الضحى وتنفذ التذاكر وتدوي الحناجر:

سودانا فوق فوق فوق.. سودانا فوق.

بالطول بالعرض.. سودانا يهز الأرض.

اللمسة الإدارية تصنع الفارق الآن. وما يعيق السودان على معظم المستويات هو سوء الإدارة. ونبتهل إلى الله معك أن يقيض لنا فريقاً اقتصادياً شدادياً ينتشل البلاد من هذه الوهدة الاقتصادية التى تكاد تعصف بنا وبالوطن. هذه الوهدة التي جعلتنا نردد مع الشاعر:

عجبت لمن له حدٌّ وقدٌّ.. وينبو نَبْوَةَ القضمِ الكهامِ

ومن يجد الطريق إلى المعالي.. فلا يذرِ المِطِيَّ بلا سَنام

ولم أرَ فى عيوبِ الناس عيباً.. كعجزِ القادرين على التمامِ

أخوك / مسلم الإمام - جامعة المغتربين.

< تهانينا بتأهل منتخبنا الوطني للدور ربع النهائي في بطولة (الشان) للمحليين. وننتظره اليوم لاثبات الجدارة أمام صاحب الأرض والجمهور التيم المنظم صاحب الهجوم الكاسح (المنتخب المغربي) ولكن أولادنا لها. وما التوفيق إلا من عند الله.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي