تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
القلم السيال - على أتبرا

القلم السيال - على أتبرا (143)

عُكِيْر.. مرة أخرى

< لم أكن أتوقع أن يثير حديثي عن عكير الدامر كل هذا الإعجاب والتقريظ لكن ربما لعظمة الرجل عَظُم المقال. < وصلتني رسائل عِدة حول عمود الخميس الماضي المعنون بـ(موعظة عكير). انتخبت بعضها للنشر. أبدؤها بهذه الرسالة التي وصلتني من الأستاذ الجامعي بكلية الطب البيطري والانتاج الحيواني بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الدكتور طارق عكير حفيد عكير الدامر يقول فيها: (معقولة يا أستاذ علي أتبرا أقرأ المقال في قروب العائلة وما تنبهني لحديثك عن جدنا عكير الدامر؟! غايتو بالغت بوليغ). وفي مكالمة هاتفية أثنى كثيراً على العمود. < أما الرسالة الثانية فقد وصلتني من الأستاذ الصحفي الكبير حسن حاكم الذي قال فيها: (لطالما قرأت له وعنه، ولكن وبصدق أقول لم اقرأ ألطف من هذا الذى كتبته يا أستاذ علي. فقد وضعت الراحل المقيم بين ظهرانينا وفي قلوب وعقول أبناء الوطن الذين يفاخرون برموزه وكَتَبَة تاريخه وصناع أمجاده، في إطار اجتماعي وأدبي وسياسي وعقدى، تجعل من لا يعرف عكير الدامر يرى الصوفي الزاهد، والشاعر جزل المفردة، والسياسي جلي الخط، والاجتماعي الذى يسعي بين الناس بحب عشيرته. ولطالما حدثنى عنه أحد أبناء دامره المحب له لدرجة الشغف، الفريق شرطة/ عمر أحمد قدور. شكراً علي اتبرا.. شكراً للمتعة،، شكراً للأمانة التى حفظت بها حق رجل مَثَّل نموذجاً لجيله. لاغرو فقد كان أحد من استطال باعهم في صناعة الاستقلال و التحريض ضد المغتصب البريطاني. وضربه من الداخل. ومن أجمل من صوَّر البادية بطانةً وظاهراً وقد عاصره العمالقة حسن نجيلة و محمد سعيد العباسي وتناولوه في كتاباتهم. شكرا أتبرا ثالثة ورابعة... < أما أستاذي الذي وعى كتاب الله في صدره الشيخ ميرغني محمد عثمان أرقاوي فتعليقه يجبرني على إعادة قراءته أكثر من مرة وهو عندما يريد تصويبي يقول بعد التصويب: (أما الفقير إلى الله فقد قصد التأكيد على أنه يتابع ما سال به قلمكم لا أن يتصيد ماسال عنه. عمودك لا مقالك كما سلف من اتحافاتك التي ضاهت شوارد صيد عكير وآخرها كلماتك التي تُسْمِع من به صمم. وأحسبهم قد وقفوا عندها). < أما صديقي اللدود وعدوي الودود الكاتب الكبير واليساري المخضرم مؤمن الغالي فقد قال: (كلام جميل). وأما الصديق العزيز عبدالعظيم صالح فكان تعليقه: (انت بتجيب حاجات عجيبة!) < وأختم بهذه الهدية من عكير الدامر. تجارْة آخر الزمن زايلة ومتاعها قِلَيِّلْ أُخدوا أيّامكم أصْلَها طيرة في إيْد عَيِّلْ مادام شبعوا ناس ود الريالتو تسيِّل الأفضل علي الخلا وامْ شديدة نميِّل

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي