تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
خارج الصورة - عبد العظيم صالح

خارج الصورة - عبد العظيم صالح (129)

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أربع زهرات وفارس

 

٭ ميلاد صحيفة جديدة يعني زهرة جديدة تتفتح في بستان الصحافة الزاهي والزاهر.. الآن في الساحة عدد من الأزاهير والورود الجميلة.. ميلاد صحيفة يعني مساحة جديدة للرأي..  للحوار.. للبحث عن الحقائق وتقريب المسافات بين مختلف مكونات المجتمع .. ظهور صحيفة يعني أبواب رزق جديده تفتح .. وفرص عمل واعده  تفتح لأجيال مختلفة من الصحفيين، طالما أعياهم التنقل والانتظار والبحث عن عمل ..
 ٭ بهذه المشاعر نحتفل بالصحف التي انطلقت هذا الأسبوع أو ستنطلق في الأيام القادمة،  ربما يقول قائل  هل الوقت مناسب لإصدار صحف  .. فالحال يغني عن السؤال.. وصناعة الصحافة تمر بأوضاع صعبة .. فأزمة الاقتصاد السوداني انعكست بصورة مباشرة و حادة على الصحف؟؟
٭ قبل أيام عاودت صحيفة (القرار) الصدور  بعد تجربة فريدة ناجحة قادها شباب من  الصحفيين لا يملكون سوى أقلامهم ورحمة ربنا وعزيمة لإصدار صحيفة، ليس المال العامل الوحيد في النشر.. سعدنا بعودة القرار وتأخر ترحيبنا بها لظروف كثيرة ومتشابكة.. عادت (القرار) قوية ومالكة  لقرارها بقيادة الصحفي الشاب المخضرم زكريا حامد بكل خبرته ومهنيته العالية في ميدان التحرير الصحفي، وبظرفه  وسخريته التي تعطي للصحافة شوكلاته بطعم (القنقليز)... وقبل يومين صدرت صحيفة جديده في حقل الصحافة الاجتماعية كإضافة ثرة ومطلوبة في مجتمع اضطرب وحدثت له اهتزازات هنا وهناك، تحتاج لتفسير وتوضيح وقراءة عميقة، سهم الصحافة هنا متفوق في القيام بهذا الدور.. وأيضاً غمرتنا السعادة للنتائج الأولية والمشجعة والتي تقول إن (صوت الجمهور) سجلت درجات كبيرة، ووجدت القبول وهي تحجز مقعدها بثقه بين زميلاتها في أكشاك التوزيع التي ضاقت وتقلصت مساحتها بفعل فاعل معلوم ومعروف الجهة والعنوان.
٭ تعانق «المصادر» اليوم المكتبات بعد طول انتظار لم يكن مملاً .. والقادم أحلى وانضر وكيف لا يكون بهذه الأوصاف وعلى رأسها أخونا الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد ومعه كوكبة نيرة من نجوم الصحافة السودانية ..وعبد الماجد شهادتنا فيه مجروحة .. ومع ذلك نقول لقد جمع وحوى قدرات ومؤهلات تتنزع بين المؤهبة والذكاء والثقافة الموسوعية  وحكمة تستند على منهجية لاتخطئها العين .. وفي بحر هذا الأسبوع  يقود أستاذنا مصطفى أبو العزائم «الدفة» لتبحر «الأخبار» من جديد وفي بحر الكلمة  التي تبحث عن المتاعب وشهادتي في مصطفى أيضاً مجروحة ..ربما ما يجعلها بلا قيمة أن (أبو العزائم) علم فوق رأسه نار .. وهو مؤسسة صحفية قائمة بذاتها، وهذا القلم أنا شخصياً تعلمت منه الكثير ..
٭ و(الأخبار) على موعد مع واحدة من «واحات»  أبو مؤمن .. فاهلاً بالأخبار وبكل تاريخها في البلاط،  نعم الظروف صعبة والحالة لاتسر والتحدي كبير ويبقى دخول هذه الصحف للساحة أكبر دليل على قوة الصحافة السودانية وتحديها للصعاب .. والصعاب لم تكن وليدة اليوم ولكنها تعود إلى أزمان بعيدة وعهود حكم متقلبة، وكل هذا لم يفت في عضدها، ولم يثنيها عن أداء دورها الرسالي في وطن نذرت نفسها له .
٭ ونحن في مقام الصحافة نزجي التحية للأستاذ محمد عبد القادر رئيس تحرير «الراي العام» والذي تردد بأنه في طريقه إلى مغادرة الراي العام ..و(أبوحباب) قدم كل المطلوب منه وزيادة في بلاط صاحبة الجلالة ..محرراً وقيادياً  ورئيس تحرير ومبدعاً  وكتب اسمه بحروف من نور ..وهي لعمري  مرتبة لن يتجاوزها تاريخ  الصحافة السودانية بأي حال من الأحول ..الذي يكتب بمداد النور والذهب ..فما أغلى كل هذا، وما أسمى محمد عبد القادر من منزلة ومكانة بناها بشق الأنفس وبجسارة وإقدام وصبر، فنال ما يستحق.  

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي