تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
خارج الصورة - عبد العظيم صالح

خارج الصورة - عبد العظيم صالح (129)

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اقتصاد أزرق

 

٭ برنامج زميلنا البروفيسور عبد اللطيف البوني في قناه النيل الأزرق اسمه (سبت أخضر) البرنامج تعرض لمشكلة التنمية في السودان بلونية مختلفة، لونية قريبة من لون (زينب) يعني مفهوم وواضح.. ويحوز على القبول..

٭ أمس كنت بقناة النيل الأزرق ضيفاً علي البرنامج ومناقشاً مع مجموعة خبراء اقتصاديين لوزير النقل المهندس مكاوي محمد عوض، والذي أضاف لوناً آخر في البرنامج، وهو اللون الأزرق .. وهو هنا ليس لون الهلال.. والذي يحتفل هذه الأيام بافتتاح الجوهرة الزرقاء.. والتي حرمتني ظروف قاهرة من المشاركة في (الاحتفال الكبير) والأنيق، ومع ذلك فقد تابعته من التلفزيون وطربت كغيري من أمة الهلال بهذا المنجز العظيم .. والذي سيعود بالخير بدون شك على الهلال والحركة الرياضية والوجه الجمالي والسياحي للعاصمة الوطنية أم درمان ..

٭ نعود للون الوزير وفلسفة وزارته الجديدة القائمة على ما يعرف اليوم بالاقتصاد الأزرق .. وقبل الخوض في التفاصيل فهل من حق المرء أن يحلم باقتصاد ينتشل البلاد من وهدتها ومن الحالة التي تعيشها اليوم؟

٭ الإجابة ليست سهلة وسط المرارات التي يعيشها المواطن .. فالبرنامج الاقتصادي المقدم فشل في تحقيق أي تقدم لتطوير القطاعات الإنتاجية الرئيسية كالزراعة والثروة الحيوانية، بل حدث العكس فقد تراجعت مساهمات هذه القطاعات وعجزت في توفير حد الكفاف للمواطن، ناهيك من تحقيق الرفاهية والرفاه...

٭ البرنامج الذي تحول لندوة قدم تشخيصاً مقدراً لآفاق النقل في السودان.. وكان هناك اتفاق على تسميته بالصناعة  .. فلم تعد وسائل النقل تدخل في باب الخدمات فحسب، ولكنها صناعة كبيرة وتصب مباشرة في شرايين الاقتصاد  «وتشيلو كمان «

٭ المهم في الأمر ركزنا على أهمية إشراك القطاع الخاص، وأن تضحى العلاقة شراكة لا منافسة تضر ولا تصلح.. واستمعنا هنا لتجارب جديدة ناجحة في قطاعات الطرق والسكة حديد.. المهم في الأمر رغم كل الإحباطات الحالية فهناك جوانب مشرقة تمت في مد البلاد بشبكة طرق برية ربطت أجزاء واسعة من البلاد .. وفي طريقها للامتداد لبعض دول الجوار شرقاً وغرباً الأمر الذي سيحول موانيء البحر الأحمر كسواكن وبورتسودان لموانيء تلبي حاجات الدول التي لا تطل على البحار، وبالتالي ستنتعش الحركة التجارية والتشغيلية، وعندها سيحقق الاقتصاد الأزرق الحلم المنشود، وهو ما عجز عنه الاقتصاد الأخضر طيلة العقود السابقة...

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي