تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,
خارج الصورة - عبد العظيم صالح

خارج الصورة - عبد العظيم صالح (133)

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

جيل محاصر

٭ كل الأنظار تتجه اليوم صوب البيت الأبيض، هل سترفع العقوبات؟ أم سيبقى السودان إلى حين السداد.. في سجن العقوبات الأميركية، والتي استمرت لأكثر من عقدين من الزمان.. ٭ يعني شبابنا اليوم هم أولاد الحصار الأمريكي، من حقهم أن يغنوا (جيلي أنا جيل الحصارات المشرئب).. آثار الحصار تبدو واضحة وجليه.. يمكنك قراءة ذلك بكل سهولة ويسر من خلال (الحركات والبركات) ٭ يا أخوانا وين الزول القال أمريكا قد دنا عذابها .. الله يعذبو زي ما عذبنا، يا جماعة شوفوه وين وأسالوهو، ما تسمعوا كلام أغنيه أحمد المصطفى (أسالوه إذا تبسم.. وأتركوه إذا تألم).. ده ما بتألم.. ٭ أسالوه لماذا دخلت البلد في حجر الضب الأمريكي؟ أنت ما قدر الضب ده... البلد الطيب ده قصر معاك في شنو؟.. قريت بالمجان وسافرت بالمجان وحضَّرت بالمجان و(اتفلهمت بالمجان).. الوطن هو من دفع ليك، مشروع الجزيرة والسكة حديد وجميع أنواع النقل وديتها وين؟.. نهري وبحري وجوي وميكانيكي.. ضيعتها وداير تعذب أمريكا.. تعذبها بي شنو؟! ٭ جيل الحصار تعب وغنى مع ابن البادية تعبت في نص الدرب، لم يأكلوا كما يأكل أقرانهم في الدنيا من حولهم.. لم يشربوا ماءً صافياً طيباً.. تشرب أو تعطش أو(تسهل) لك مطلق الحرية في الشراب . شراب موية وبس.. وما تغني إذا رفعت عقيرتك بالغناء مع أصدقائك في جنينة وما عندك صك، ربما يرفعوك في عوالم أقرب دفار.. الحصار ليس يانكياً بس. ٭ وأسفي يا جيل الحصار.. جيل الإنزوا والانكسار والنظرات الشاردة البعيدة.. هنا لا يصلح أن نغني يا السمحة يا الشاردة عيني عليك باردة .. تسأل وين الأولاد.. قاعدين وين.. قاعدين في غرفهم.. ما بطلعوا إلا للأكل.. أكل شنو؟ متى كان السم أكلاً؟.. مساكين تحاصرهم دنيا التواصل الشاسعة بلا سقف، أو (مرق) يسند قفاهم.. النت تقيل، نت شنو التقيل، دي أمريكا حتى النت ما بتديكم ليهو زي الناس. ٭ يا جيل الحصار الأمريكي.. الدنيا قدامكم واسعة.. أمشوا للتطرف.. أمشوا أوربا في الظلمتين.. لا في حوت ولا في شجرة يقطين.. أو أمشوا الدهب.. واحد من جيل الحصار سرد (الياذته)، مشينا للدهب لقينا نفسنا في سجن مصري، دي إحلوها كيف يا صاحب معلقة (قد دنا عذابها؟) ٭ حتى موريتانيا (السمحة والطيبة) فرضت تأشيرتها على المعدن السوداني، تطير عيشتو الزول المحاصر، الدنيا واسعة وفسيحة، يا محاصر يا أمريكي أمشي فضاءات الشاي، أو أضرب لك خرشة أو نوم ليك في فرشة.. وانتظر إمكن ترامب إجيهو مزاج حلو.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي