تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

جيب الرئيس

 

٭ لا زلنا في حضرة الأزمة الاقتصادية التي أبت أن تراوح أو تخف حدتها...طبعاً لا أحد يتوقع انقشاعها بين يوم وليلة والقصة ليست «عرضة في دلوكة».. نعم لا أحد يتفاءل بحدوث شيء من هدا القبيل .. ولكن قليل من المعقولية يكفي.. لقد ارتفع الدولار ارتفاعاً كبيراً غير مبرر.. وقام كل صاحب سلعة برفع أسعاره في السماء، وحجتهم السخيفة الزيادة في الدولار حتمت علينا فعل ذلك..
٭ الآن انخفض الدولار.. واعتقد الناس (المساكين) في هذا البلد الطيب انخفاض الأسعار في الأسواق..فلماذا لم يحدث ذلك؟ أكثر من أسبوع والدولار يواصل انخفاضه وسط دهشة البسطاء من الشعب السوداني..البسطاء ضحية القطط السمان الذين تسللوا للإنقاذ بكل انتهازية واغتنوا على حسابه، ومن قبل ذلك كانوا في حالة « مدقعة»...نعم هم من يتحكمون في مفاصل الاقتصاد اليوم... «هم مسجلين خطرين « في دفاتر الإنقاذ الأولى ويرفضون اليوم مساعدتها في الخروج من المأزق الذي أدخلت نفسها فيه..
٭ الإنقاذ في نسختها الأخيره تحارب بأبناء الإنقاذ في نسختها الأولى».. من الله خلقني وسماني عبد العظيم ما شفت زي الناس ديل « والقصة ليست في حاجة لدرس عصر أو دليل، فالقاصي والداني يعرف أن سياسة التمكين امتدت من أروقة الخدمة المدنية، وتمددت في السوق ومراكز الاقتصاد، فتكونت الطبقة الجديدة والتهمت الجميع.
٭ فلماذا لا يساعد هؤلاء السلطة التي منحتهم وما بخلت، وساعدتهم وما توانت وفتحت لهم مفاصل الدولة وثغراتها، فما خجلت ولا خافت «من وعلى».. حق الشعب...هبط الدولار ولم تهبط الأسعار...ولهذا غضب الرئيس البشير، ولأنه رجل مظلات فقد اضطر للهبوط المفاجيء وهبط بسلام في ساحة الشعب.. وأعلنها صريحة بحرب شعواء على المخالفين والمضاربين وتجار العملة في السوق الأسود.. قال لهم سأخرج من جيبي ما لا يسركم.. من قرارات تضع حداً للفوضى وأكل السحت والحرام باسم الدولار.
٭ أن تأتي متاخراً خير من ألا تاتي...نعم الدوله بكل كليتاها تتجه للشعب وتسمع الكلام الذي قاله كل ناصح وكل حادب وكل محب للوطن ولأمنه واستقراره..لابد من إحكام قبضة الدولة ولابد من سيادة القانون، ولا بد من المحاسبة والمراقبة والتفتيش..الدولة تفتش بالنظام العام في الحدائق والشوارع والميادين، وتبحث عن الجنح الشخصية، فلماذا لا تذهب للبحث عن جرائم تخريب الاقتصاد السوداني بذات الحماس والنشاط الذي قلناه..
٭ لقد قال الرئيس الدولة عازمة على قطع الطريق أمام المتربصين والمتاجرين ومروجي الأزمات وسنحجمهم ونحن نقول « حجمهم حجمهم بلاء»..
٭ على الدولة الهبوط التدريجي والآمن نحو سيادتها وهيبتها .. فتحت ستار التمكين وسياسة التحرير حدث ما حدث... القانون مهم وإشهار وجه السلطة مهم..
٭ وشوفوا السعودية.. كيف فعَّلت قانون من أين لك هذا وحبست الأثرياء رغم أنهم أمراء ونبلاء

قراء 328 مرات

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي