الخرطوم ,
تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992

يا عبد الرحيم.. (شكيتها كيف) ؟

٭ بعد إقرار توصيات الحوار الوطني جاءت ولادة حكومة الوفاق الوطني الجديدة، والتي تنازل المؤتمر الوطني عن حقائب وزارية عديدة فيها للشركاء الجدد، والذين تكاثروا بصورة كوميدية، ولا نقول متوالية عددية أو هندسية.. وتبع ذلك دخول أعضاء جدد للمجلس الوطني تحت راية الحوار الوطني.. وامتدت الحظوظ (الدستورية) للولايات والنجوع البعيدة.. وحدث دخول وخروج.. خرج من خرج ودخل من دخل (هرج ومرج) . ٭ كل هذا مر مرور الكرام.. فالناس تعودوا على الاستوزار.. أو قل صناعة الدستوريين، لم يعد الأمر مدهشاً.. فبكثرة التكرار تعود الناس على أخذ الأمور استنادا على المثل (شهراً ما عندك فيهو نفقه ماتعد أيامو) قناعه رجل الشارع العادي أن الشهر الحكومي ما (بخدم غرض) والزول (بونسو غرضو).. إذن أنباء التشكيلات الحكومية الناس ما بتونسو بيها كثير في مجالسهم العامة أو الخاصة، ما سمعت زول (يناقش) أو يؤيد أو يعارض.. يقولون (هذا عِقد ما عندنا ليهو رقبة).. الرقبه عند المؤتمر الوطني وحلفائه القدامى والجدد.. ٭ هذه القناعة (السلبية) ذكرتني بقصة (عزابة) في السجانة.. ويمتهنون مهناً مختلفة ليس من بينها وظيفة معلم أو أي (شغلانة) أخرى لها علاقه بوزارة التربية والتعليم.. وكان يزورهم من حين لآخر قريب لهم يعمل مدرساً بالجزيرة.. المدرس يرى أن مهنته هي الأهم - وهذا صحيح خصوصاً في ذلك الزمن الجميل عندما كان للمهن بريقها ولمعانها - المهم عمنا المدرس يؤمن بهذه الأهمية، ويعتقد جازماً أن أخبار الوزارة والمعلمين على كل لسان، وهناك متابعة مستمرة.. عندما يدخل بيت العزابة وبعد السلام يبدأ في طرح أسئلته مباشرة (أها يا جماعة أخبار الوزارة شنو)؟ (الكشوفات الطالعة شنو)؟ كشوفات الترقيات طلعت؟ كشف التنقلات متين؟ قروش التصحيح عند منو؟ ٭ تتوالى الأسئلة ويحصد عمنا الهمهمة والتمتمة ونظرات (الدهشة) و(رجع الصدى) فقط. ٭ الغريب في الأمر ما تردد في مجالس المدينة والصحف أن الحزب الحاكم (داقي جرس) حول حكومة الخرطوم الجديدة.. قالوا (الشكة ما صاح).. يعني الوالي (دس الجوكر) ربما؟ .. ليس الحزب وحده في هذه القناعة.. (شكة) طلعت د. محمد صالح جابر وتركت د. مأمون حميدة، معقول تكون عادلة، وتمت على أساس الأداء؟. جابر تولى حقيبة الزراعة وحقق نجاحاً ملحوظاً لمشكلات الزراعة الأساسية من ري وتمويل، ونال رضا المزارعين والمنتجين والمستهلكين، وحفظ أراضيهم من التغول أو أن تصبح الأرض سلعة في أيدي السماسرة والمرابين.. حارب بلا هوادة محاولات اختراق الأسواق بالأغذية الفاسدة ونجح .. جمع بين العلم الغزير والخبرة والكفاءة والاستقامة والقبول الشعبي و(الذكاء السياسي).. عليك الله يا (عبد الرحيم) زي ده بطلعو برة ولا ألعب بيهو جوكر؟.. ٭ يا جماعة شكة تطلع (عمر نمر) دي شنو؟ يا عبد الرحيم دي شكيتها كيف؟
قراء 64 مرات

المزيد في هذا القسم:

1 comment

  • عبدالمنعم فضل

    منشور بواسطة عبدالمنعم فضل

    الثلاثاء, 11/07/2017

    د. جابر وزير الزراعة بولاية الخرطوم كان أكفأ وزير إتحاديا و ولائياً علي مدي حقبة ألإنقاذ لكن تم إبعاده من التشكيل ألأخير. لماذا أُبعِد د. جابر؟ هل مافيا ألأراضي أبعدته؟ يا والي الخرطوم لماذا أبعدت أكفٱ وزرائك؟

    Report

اترك تعليقا

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة، المشار إليها بعلامة النجمة (*). رمز هتمل غير مسموح به.

صفحتنا على الفيسبوك

الى الاعلي