تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

اللواء عثمان يعقوب: وجود المواصفة العربية المشتركة سيحد من التهريب

اللواء عثمان يعقوب: وجود المواصفة العربية المشتركة سيحد من التهريب

 

حوار :اسماء سليمان

يبدو أن رفع العقوبات عن السودان كان أحد أسباب احتشاد خبراء الوطن العربي في (الملتقى العربي الأول للتقييس وحماية المستهلك) الذي أقيم بالعاصمة الخرطوم، وبمبادرة من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس.  جلست الصحيفة إلى رئيس لجنة خبراء المستهلك بجامعة الدول العربية اللواء عثمان يعقوب، حيث نادى ببسط ثقافة التقييس بالوطن العربي عبر مواصفة مشتركة، شدد على ضرورة تغيير النمط الاستهلاكي عبر فلسفة نفسية بجانب تعويله على دور المرأة في الأسرة لصناعة هذا التغيير، مؤكداً أن الأمر سيفضي إلى خفض الأسعار عبر تراجع الطلب في ظل ثبات الكميات المعروضة، وعرّج إلى العلاقات بين مصر والسودان ناصحاً بقفل الباب أمام من يهدوفون إلى التفريق بين البلدين، التقيناه فخرجنا بالحوار التالي* كيف يسهم التقييس المشترك في حماية السوق المشتركة بالوطن العربي ؟
أولاً،  سيسهِّل تبادل التجارة العابرة للحدود، باعتبار أنها تضع مواصفة للمنتجات، خاصة  تلك التي تضع المواصفات العربية المشتركة، كما أنه يعمل على ايجاد مشتري في بلد آخر غير بلد المنشأ، وهنا نؤكد أن وجود المواصفة العربية من شأنها أن تحد من التهريب، وتمنع ندرة السلع أو وجود عيب فيها، مما يؤثر على الصحة أو السلامة.. فالمواصفة المشتركة هي السبيل الوحيد الذي يمكننا من تحقيق جودة المنتج وسلامته عبر توفير الاشتراطات المتفق عليها وهذا هو هدفنا الذي نعمل من أجله. لذلك نحن نقول دائماً حتى في حال عدم وجود مواصفات لا بد أن يكون هناك تقويم للنمط استهلاكي، عبر التوعية والتفريق بين الاستخدام الكمي أو النوعي أو الوقتي، إلى جانب الاختيار الحر للمنتج الخالي من العيوب، فعلى سبيل المثال نحن في مصر قمنا بتطبيق شراكة بيننا و المجلس القومي للمرأة، وأنا أعتبر أن المرأة هي وزيرة المالية في البيت، وهي القادرة على ضبط إيقاع النمط الاستهلاكي في الأسرة، كما قمنا بتأسيس مشروع (تدريب المدربين) وذلك من أجل تخريج مدربات يقمن بدورهن في تدريب ربات البيوت لتغيير النمط الاستهلاكي وتحسينه.
وهل هذا كافٍ للتغيير؟
 في الواقع المستهلك العربي يحتاج إلى أخصائيين نفسيين لتغيير نمطه الاستهلاكي كخطوة أولى، فنحن نتباهى بشراء ما لا نحتاجه، كلنا نقوم بذلك، وكثيراً ما تنصب أمامنا ولائم وموائد، وكثير ما يستهلك الناس أكثر من احتياجاتهم، خاصة محدودي الدخل بشكل أدى إلى ارتفاع الأسعار
كيف ذلك؟
 عندما يستهلك كل شخص بحسب احتياجه هذا بدوره سيؤثر على الطلب، بمنعي من أي تغيير، فالطلب يتبعه تغيير العرض، مما يؤدي إلى تراجع الأسعار.
* هناك مفهوم سائد بأن السلع المستوردة أفضل من المنتجة محلياً ماذا تقول؟
هذا ما نهدف إلى تغييره عبر المواصفة المشتركة، ففي حال كان المنتج الوافد لا تتوافر فيه المواصفة المطلوبة، يأتي دورنا بمنعه، وبتطبيق المواصفة نبني الثقة في المنتج المحلي، و يمكننا الترويج له، فمثلاً لدينا في مصر أجود أنواع القطن، وبالرغم من ذلك نسعى إلى شرائه من الخارج بأثمان في غاية المبالغة، ولا نشتريه من مصر، لذلك نحن نسعى إلى تغيير المزاج الاستهلاكي، ونقول للمستهلك اشترِ من بلدك .
* كلمة عن السودان؟
السودان بلد جميل، و(ناسه) طيبين، ونحن في مصر نحبهم، والدليل على ذلك أني رغم انشغالى إلا أني حرصت على المشاركة في الملتقى، وألغيت كل ارتباطاتي، وهذه أول مرة أزور السودان، ومنذ قدومنا وجدنا الكرم من أهلنا الذين نحبهم، وأنا متأكد من أنهم يبادلوننا الحب بحب، وأوصي ألا نفتح المجال لمن لا يريدون أن يكون مصر والسودان يد واحدة..

قراء 472 مرات

الطقس بالخرطوم

صفحتنا على الفيسبوك

احدث التعليقات

المتواجدون الان

1680 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الى الاعلي