تلفون : 83741732 بريد الكتروني :Contact@akhirlahza.net فاكس : 83793073 - 83740992
الخرطوم ,

أشهر (ترزية) فستان العروس:نور فتاح

أشهر (ترزية) فستان العروس:نور فتاح

 

حوارحوار / نشوة أحمد الطيب / تصوير سفيان البشرى

* من هي الحاجة نور؟
- نور فتح الرحمن باشري من أبناء شندي قرية (مويس)، متزوجة وأم لـ أربعة أولاد وأربع بنات و(حبوبة) لأحفاد وحفيدات.
* بداياتك مع مهنة الخياطة كيف كانت؟
- بداياتي كانت منذ طفولتي عندما كنت أرى فتيات أسرتنا وهن يخطن ملابسهن بأنفسهن دون الاعتماد على الخياطين. فكنت أجلس بالقرب منهن وأتابع مايفعلنه، ومتابعتي لجميعهن أكسبتني خبرات متعددة ومهارات وفنون الخياطة المختلفة، ومن ثم كبر هذا الحب للخياطة، وجاء دور العائلة في التشجيع، بعدها جاء دور عامل الزمن فقد كنت متفرغة تماماً ليس لدي ما يشغلني حتى المدرسة لم أكملها نسبة لوفاة والدتي، وانتقالنا للعيش مع جدتنا بشندي، كما أنني تزوجت في سن مبكرة.
* من المشجع والداعم لك؟
- أسرتي هي المشجعة والداعمة لي لمزاولة مهنتي، فدورها لا يوصف فشكرا لهم جميعاً.. وحفظهم الله ذخراً لي
*حدثينا عن أول عمل أنجزتيه؟
- أول عمل أنجزته كان عبارة عن (فستان رقص للعروسة) أخطه بكل براعة ومهارة، وعندما رأوهُ  كان بمثابة المفاجأة الكبرى لهم، حيث أبدوا استغرابهم وإعجابهم في نفس الوقت بهذا الإنجاز. فلم يصدقوا أني من فعلت ذلك.
* مهنة الخياطة ماذا أكسبتك؟
- أكسبتني الصبر لأنني عندما كنت في المرحلة الابتدائية لم يكن لدي هذه الصفة. أيضاً أكسبتني الاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية والشعور بالآخرين، فعندما أخيط فستاناً لعروس ويعجبها ما صنعته لها أشعر بسعادة كبيرة.. لأنني استطعت أن أدخل الفرح والسرور في قلبها خاصة، راجية في ذلك رضا الرحمن أيضاً عندما أرى ما أخيطه على إحدى الزبونات أشعر بسعادة فائقة، فهذا يثبت لي أن ما عملته قد حاز على إعجابها.
* كيف تتعاملين مع الزبونات؟
- أتعامل معهن بالحلم والصبر والتفاهم لحل المشكلات التي قد تصادفني.
* ماذا عن طموحك؟
- أطمح أن تكون لدينا مصانع نسائية كبرى في السودان، تحتضن الأيدي العاملة النسائية لشغل أوقات فراغ الفتيات. فيما يعود عليهن بالنفع ولإغلاق أبواب الفساد الذي قد يفتح عليهن من الفضائيات والإنترنت.. فالمصانع تمنح الفتيات الابتكارات الجديدة والخبرة في الخياطة. ومن خلال ذلك أبعث نداءاتي للشركات والمصانع الكبيرة، بأن تسهم في فتح مصانع نسائية في السودان تضمنا وتساعدنا على شغل أوقات الفراغ، بما يفيد ويعمل على رفع اقتصاد الدولة، وتكون ملابسنا من صنع أيدينا دون اللجوء إلى استيراد الملابس من غيرنا.
* هل هناك فرق في شكل فستان رقص العروس في السبعينيات واليوم؟
- لا.. فعلى الرغم من التطور المتقدم الذي شهده عالم الأزياء والموضة، إلا أن شكل فستان رقص العروس لم يختلف ففساتين العروس (موضة لا تنتهي) و(فستان زمان) المزركش ذو الخرز والألماظ بشكله المخروطي هو نفسه فستان عروس اليوم المستخدم في رقص العروس و(قطع الرحط)
* في رأيك حاجة نور هل غلاة المهور سبب في عزوف الشباب عن الزواج وإرتفاع نسبة العنوسة لدى الفتيات؟
- دي كمان عايزة تفكير.. بقينا في زمن طلبات أم العروس أكتر من العروس ذاتها، والعرس في السودان خصوصاً عند نسوان المدن إستثمار وبوبار وصرف قروش في الفاضي، العريس يدفع دم قلبو في العرس و(كان سوى السبعة وزمتها) أم العروس تطلب (العشرة وذمتها) ولا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب.
* كلمة أخيرة؟
- أشكر أسرتي على ما بذلته معي من تشجيع ومساعدة، وأرسل تحياتي
لكل الأهل داخل وخارج السودان واخص الابناء والاحفاد عمار هاشم بحفر الباطن ومنتصر فتح الرحمن حسن باشري بريطانيا وابراهيم  وحيدر فتح الرحمن حسن بالسعودية وشقيقي امنة بدبي، وسلامي لكل من يعرفني.

قراء 265 مرات

الطقس بالخرطوم

صفحتنا على الفيسبوك

احدث التعليقات

المتواجدون الان

2267 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

الى الاعلي